نتائج البحث عن
«رجع النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر حتى إذا كان بين المدينة وخيبر بنى بصفية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
الْتَمِسْ لنا غُلامًا مِن غِلْمانِكم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلْحةَ يُردِفُني وراءَه، وكُنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أنْ يقولَ: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبةِ الرِّجالِ، فَلَمْ أزَلْ أخدُمُه حتى أقبَلْنا مِنْ خَيْبَرَ، وأقبَلَ بصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراهُ يَحوي وَراءَه بِعَباءةٍ أو بِكِساءٍ، ثُم يُردِفُها وراءه، حتى إذا كُنَّا بالصَّهْباءِ صَنَعَ حَيْسًا في نِطَعٍ، ثُم أرْسَلَني فدَعَوْتُ رِجالًا فأكَلوا، فكانَ ذلك بِناءَه بها، ثُم أقبَلَ حتى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ قال: اللهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْنَ جَبَلَيْها كما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللهمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهِم. .
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثُ صفايا بنو النَّضيرِ وخيبرُ وفدَكَ فأمَّا بنو النَّضيرِ فَكانت حبْسًا لنوائبِهِ وأمَّا فدَكَ فَكانت حبسًا لأبناءِ السَّبيلِ وأمَّا خيبرُ فجزَّأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثةٌ أجزاءٍ جُزْأَينِ بينَ المسلمينَ وجزءًا نفقةً لأَهلِه فما فضلَ عن نفقةِ أَهلِه جعلَه بينَ فقراءِ المُهاجرينَ .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قسَّمَ أرضَ بني قُريظةَ، وخَيبرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بنى بصفيَّةَ أقام عندها ثلاثًا وكانت ثَيِّبًا .
كانَ لرسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسله - ثلاثُ صفايا : بنو النَّضيرِ ، وخيبرُ ، وفدَكُ فأمَّا بنو النَّضيرِ : فَكانت حَبسًا لنوائبِهِ وأمَّا فدَكُ فَكانت حبسًا لأبناءِ السَّبيلِ ، وأمَّا خيبرُ فجزَّأَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - ثلاثةَ أجزاءٍ : جُزءينِ بينَ المسلمينَ وجزءًا نفقةً لأَهلِهِ فما فضَلَ عن نفقةِ أَهلِهِ جعلَهُ بينَ فقراءِ المُهاجرينَ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّ بنِسائِه، فبَرَكَ بصَفيَّةَ جَملُها؛ فبكَتْ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أخبَروه، فجعَلَ يَمسَحُ دُموعَها بيَدِه، وهي تَبكي، وهو يَنهاها. فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاسِ، فلما كان عندَ الرَّواحِ، قال لزَينَبَ بِنتِ جَحشٍ: أفْقِري أُختَكِ جَملًا. -وكانتْ مِن أكثَرِهنَّ ظَهرًا- فقالتْ: أنا أُفقِرُ يَهوديَّتَكَ! فغضِبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يُكلِّمْها حتى رجَعَ إلى المدينةِ، ومُحرَّمَ، وصَفَرَ؛ فلمْ يَأتِها، ولم يَقسِمْ لها، ويئِسَتْ منه، فلمَّا كان رَبيعٌ الأوَّلُ دخَلَ عليها، فلمَّا رَأتْه، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، ما أصنَعُ؟ -قال: وكانتْ لها جاريةٌ تَخبَؤُها مِن رسولِ اللهِ- فقالتْ: هي لك. قال: فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَريرِها -وكان قد رُفِعَ- فوَضَعَه بيَدِه، ورضيَ عن أهلِه. .
ما شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَغنَمًا قَطُّ إلَّا قسَمَ لي، إلَّا خَيبَرَ؛ فإنَّها كانتْ لأهلِ الحُدَيبيةِ خاصَّةً، وكان أبو هُرَيرةَ وأبو موسى جاءا بينَ الحُدَيْبيةِ وخَيبَرَ. .
ما شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَغنَمًا قَطُّ إلَّا قسَمَ لي، إلَّا خَيبَرَ؛ فإنَّها كانت لِأهلِ الحُدَيبيةِ خاصَّةً، وكان أبو هُرَيرةَ، وأبو موسى جاءَا بَينَ الحُدَيبيةِ وخَيبَرَ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ، فلَم أزَل أخدُمُه حتَّى أقبَلنا مِن خَيبَرَ، وأقبَلَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراه يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ أو بكِساءٍ، ثُمَّ يُردِفُها وراءَه، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ، ثُمَّ أرسَلَني فدَعَوتُ رِجالًا فأكَلوا، وكان ذلك بناءَه بها، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم. .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ يُصلِّي ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ حتَّى رجَع فأقَمْنا بمكَّةَ عَشْرًا يقصُرُ بها حتَّى رجَع .
«كانَ فيما احْتَجَّ به عُمَرُ أنَّه قالَ: كانَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثُ صَفايا؛ بَنو النَّضيرِ وخَيْبَرُ وفَدَكٌ؛ فأمَّا بَنو النَّضيرِ فكانَتْ حَبْسًا لنَوائِبِه، وأمَّا فَدَكٌ فكانَتْ حَبْسًا لأبْناءِ السَّبيلِ، وأمَّا خَيْبَرُ فجَزَّأَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أجْزاءٍ؛ جُزْأَينِ بَيْنَ المُسلِمينَ، وجُزْءًا نَفَقةَ أهْلِه، فما فَضَلَ عن نَفَقتِه جَعَلَه بَيْنَ فُقَراءِ المُسلِمينَ». .
«كانَ فيما احْتَجَّ به عُمَرُ أنَّه قالَ: كانَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثُ صَفايا؛ بَنو النَّضيرِ وخَيْبَرُ وفَدَكٌ؛ فأمَّا بَنو النَّضيرِ فكانَتْ حَبْسًا لنَوائِبِه، وأمَّا فَدَكٌ فكانَتْ حَبْسًا لأبْناءِ السَّبيلِ، وأمَّا خَيْبَرُ فجَزَّأَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أجْزاءٍ: جُزْأَينِ بَيْنَ المُسلِمينَ، وجُزْءًا نَفَقةَ أهْلِه، فما فَضَلَ عن نَفَقتِه جَعَلَه بَيْنَ فُقَراءِ المُسلِمينِ». .
«كانَ فيما احْتَجَّ به عُمَرُ أنَّه قالَ: كانَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثُ صَفايا؛ بَنو النَّضيرِ وخَيْبَرُ وفَدَكٌ؛ فأمَّا بَنو النَّضيرِ فكانَتْ حَبْسًا لنَوائِبِه، وأمَّا فَدَكٌ فكانَتْ حَبْسًا لأبْناءِ السَّبيلِ، وأمَّا خَيْبَرُ فجَزَّأَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أجْزاءٍ: جُزْأَينِ بَيْنَ المُسلِمينَ، وجُزْءًا نَفَقةَ أهْلِه، فما فَضَلَ عن نَفَقتِه جَعَلَه بَيْنَ فُقَراءِ المُسلِمينِ» .
كان فيما احتَجَّ به عُمَرُ أنَّه قال: كانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثُ صَفايا: بنو النَّضيرِ، وخَيْبَرُ، وفَدَكُ؛ فأمَّا بنو النَّضيرِ: فكانتْ حُبْسًا لنوائبِه، وأمَّا فَدَكُ، فكانتْ حُبْسًا لأبناءِ السبيلِ، وأمَّا خَيْبَرُ، فجزَّأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةَ أجزاءٍ: جُزأينِ بينَ المسلمينَ، وجزءًا نفقةً لأهلِه، فما فضَلَ عن نفقةِ أهلِه جعَلَه بينَ فُقراءِ المُهاجِرينَ. .
التَمِسْ لنا غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ، فلَم أزَل أخدُمُه حتَّى أقبَلنا مِن خَيبَرَ، وأقبَلَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراه يُحَوِّي وراءَه بعَباءةٍ أو كِساءٍ ثُمَّ يُردِفُها وراءَه، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ، ثُمَّ أرسَلَني فدَعَوتُ رِجالًا فأكَلوا، وكان ذلك بناءَه بها، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم. .
لا مزيد من النتائج