نتائج البحث عن
«رجع عبد الله عن قوله في التيمم»· 15 نتيجة
الترتيب:
رجَعَ عبدُ اللهِ عن قولِه في التيَمُّمِ. .
عن ابنِ مسعودٍ قال رجع قولُه إلى غسلِ القدمين في قولِه وَأَرْجُلِكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ .
سئل قتادةُ عن التيمُّمِ في السفرِ فقال: حدثني محدثٌ عن الشعبيِّ عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إلى المرفقين. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان لا يتيمَّم، ولا يُصلِّي حتى يَجِدَ الماءَ، ثم رُوِيَ أنَّه رَجَعَ بعدُ إلى التيمُّمِ. .
عن ناجيَةَ العَنَزيِّ، قال: تَدارَأَ عمَّارٌ، وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في التَّيمُّمِ، فقال عبدُ اللهِ: لو مَكَثتُ شَهرًا لا أجِدُ فيه الماءَ، لمَا صَلَّيتُ، فقال له عمَّارٌ: أما تَذكُرُ إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ، فأجنَبتُ، فتَمعَّكتُ تَمعُّكَ الدَّابَّةِ! فلمَّا رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ التَّيمُّمُ. .
عن ابنِ عباسٍ أنه سُئِلَ عن التيمم ؟ فقال : إنَّ اللهَ قال في كتابهِ حينَ ذكرَ الوضوءَ : ( فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُم وأْيِدِيكُمْ إِلَى المَرَافِقِ ) وقال في التّيمُمِ : ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكِمْ ) وقال : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا ) فكانت السنةُ في القطعِ الكفينِ ، إنما هو الوجهُ والكفانِ ، يعني : التيممَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سُئِلَ عنِ التَّيمُّمِ ؟ فقالَ : إنَّ اللَّهَ قالَ في كتابِهِ حينَ ذكرَ الوضوءَ ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) وقالَ في التَّيمُّمِ ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأيْدِيكُمْ ) وقالَ ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أيْدِيَهُمَا ) فَكانتِ السُّنَّةُ في القطعِ الكفَّينِ ، إنَّما هوَ الوجهُ والكفَّانِ ، يعني : التَّيمُّمُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «أنَّه سُئِلَ عن التَّيَمُّمِ، فقالَ: إنَّ اللهَ -تَعالى- قالَ في كِتابِه حينَ ذَكَرَ الوُضوءَ: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المَرَافِقِ}، وقالَ في التَّيَمُّمِ: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ}، وقالَ: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا}، فكانَتِ السُّنَّةُ في القَطْعِ الكَفَّيْنِ، إنَّما هو الوَجْهُ والكَفَّانِ». يَعْني التَّيَمُّمَ. .
سُئلَ قتادةَ عن التَّيمُّمِ ؟ فقال : حدَّثني مُحدِّثٌ عن الشَّعبيِّ عن عبد الرَّحمنِ بن أبزَى عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إلى المرفَقينِ .
إنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن التَّيمُّمِ، فقال: ضَرْبةٌ للكَفَّينِ والوَجهِ، وقال عفَّانُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في التَّيمُّمِ: ضَرْبةٌ للوَجهِ والكَفَّينِ. .
عنِ الحَكَمِ وسلَمةَ بنِ كُهَيلٍ أنَّهما سأَلا عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفَى عنِ التَّيمُّمِ فقال أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُفعَلَ هكذا وضرَب بيدَيْهِ الأرضَ ثمَّ نفَضهما ومسَح وجهَه ويدَيْهِ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ إنما رجع بالناسِ عن حديثِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ .
تَدارَأ عَمَّارٌ وعَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنهما في التَّيَمُّمِ، فقال عَبدُ اللَّهِ: لَو مَكَثتُ شَهرًا لا أجِدُ فيه الماءَ ما صَلَّيتُ، فقال له عَمَّارٌ: ما تَذكُرُ إن كُنتُ أنا وأنتَ في الإبِلِ، فجَنُبتُ، فتَمَعَّكتُ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ، فلمَّا رَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنَّما كان يَكفيك التَّيَمُّمُ. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في التَّيمُّمِ قالَ: ضربةٌ للوَجهِ والكفَّينِ .
وَقَعَ فيه: بَدَأَ عمَّارٌ وعبدُ اللهِ [أي في حديثِ: تَدارَأَ عمَّارٌ وعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في التَّيمُّمِ، فقال عبدُ اللهِ: لو مَكَثتُ شَهرًا لا أجِدُ فيه الماءَ، لمَا صَلَّيتُ، فقال له عمَّارٌ: أما تَذكُرُ إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ، فأجنَبتُ، فتَمعَّكتُ تَمعُّكَ الدَّابَّةِ! فلمَّا رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ التَّيمُّمُ] .
لا مزيد من النتائج