نتائج البحث عن
«رجع علقمة يوم صفين وقد خضب سيفه مع علي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُصيبَ عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَومَ صِفِّينَ، فاشتَرى مُعاويةُ سَيفَه، فبَعَثَ به إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال جُوَيريةُ: فقُلتُ: هو سَيفُ عُمَرَ الذي كان؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ:فما كانت حِليَتُه؟ قال: وَجَدوا في نَعلِه أربَعينَ دِرهَمًا. .
شهِدْنا صِفِّينَ معَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، وقد وكَّلْنا رَجُلَينِ، فإذا كانَ منَ القَومِ غَفْلةٌ حمَلَ عليهم، فلا يَرجِعُ حتَّى يَخضِبَ سَيفُه دَمًا، فقالَ: اعْذُرْني، فواللهِ ما رجَعْتُ حتَّى نَبَا عَلَيَّ سَيْفي، قالَ: ورأيْتُ عَمَّارًا وهاشِمَ بنَ عُتْبةَ وهو يَسْعى بيْنَ الصَّفَّينِ، فقالَ عَمَّارٌ: يا هاشِمُ، هذا واللهِ ليُخلَفَنَّ أمْرُه، ولَيُخذَلَنَّ جُندُه، ثمَّ قالَ: يا هاشِمُ الجنَّةُ تحتَ الأبارِقةِ قد تزَيَّنَ الحورُ معَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحِزْبِه، يا هاشِمُ، أعْوَرُ، ولا خَيرَ في أعْوَرَ لا يَغْشى البَأْسَ، قالَ: فهَزَّ هاشِمٌ الرَّايةَ وقالَ: أعْوَرُ يَبْغي أهْلَه محِلَّا ... قد عالَجَ الحَياةَ حتَّى مَلَّا لا بُدَّ أنْ يَفُلَّ أو يُفَلَّا. قالَ: ثمَّ أخَذَ في وادٍ مِن أوْديةِ صِفِّينَ، قالَ: أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: ورأيْتُ أصْحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَّبِعونَ عَمَّارًا كأنَّه لهُم عَلَمٌ. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على رجلٍ وقد خَضَبَ بالحناءِ فقالَ: ما أحَسَنَ هذا ، ثم مرَّ على رجلٍ قد خَضَبَ بالحناءِ والكَتْمِ ، فقال: هذا أحسنُ من الأوَّلِ ، ثم مرَّ على رجلٍ آخرَ قد خَضَبَ بالصُّفرَةِ فقالَ: هذا أحسنُ من هذا كلِّه .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ بنِ ثابِتٍ، قالَ: كانَ جَدِّي كافًّا بسِلاحِه يومَ الجمَلِ، ويومَ صفِّينَ حتَّى قُتِلَ عَمَّارٌ، فلمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَقتُلُ عَمَّارًا الفِئةُ الباغِيةُ قالَ: فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ. .
مَرَّ على النبيِّ- صلى الله عليه وآله وسلم- رجلٌ قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقال: ما أحسنَ هذا! فمرَّ آخرٌ قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقال: هذا أحسنُ من هذا! فمر آخرٌ وقد خَضَبَ بالصُّفْرَةِ، فقال: هذا أحسنُ من هذا كلِّه!. .
مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقال: ما أحسَنَ هذا! فمَرَّ رَجُلٌ آخَرُ قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقال: هذا أحسَنُ مِن هذا، فمَرَّ آخَرُ وقد خَضَبَ بالصُّفرِ؛ فقال: هذا أحسَنُ مِن هذا كُلِّه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ عليه رجلٌ وقد خُضِّب بالحِنَّاءِ فقال ما أحسنَ هذا ثمَّ مرَّ عليه آخرُ وقد خُضِّب بالحِنَّاءِ والكتْمِ فقال ما أحسنَ هذا ثمَّ مرَّ عليه آخرُ وقد خُضِّب بالصُّفرةِ فقال هذا أحسنُ من هذا كلِّه .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ عليه رَجُلٌ وقدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقالَ: ما أَحسَنَ هذا! ثُمَّ مَرَّ عليه آخَرُ وقدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقالَ: ما أَحسَنَ هذا! ثُمَّ مَرَّ عليه آخَرُ وقدْ خَضَبَ بالصُّفْرةِ، فقالَ: هذا أَحسَنُ مِن هذا كلِّه. وكانَ طاوُسٌ يَخضِبُ بالصُّفْرةِ». .
رَأَيتُ على الحُسَينِ بنِ عليٍّ رَضيَ اللهُ عنه مُطرَفًا مِن خَزٍّ، وقد خَضَبَ لِحيَتَه ورأسَه بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
أنَّهُ [ حصينُ بن الحارثِ ] شهِدَ صِفِّينَ مع علِيٍّ .
سَألْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: هل خَضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لم يكُنْ رَأى؛ يعني مِن الشَّيبِ إلَّا يَسيرًا، وقد خَضَبَ أبو بَكْرٍ وعُمرُ، أحسِبُ بِالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عهِدَ إليّ أن لا أموتَ حتى أُؤَمّر ثم تخضِبُ هذه يعني لحْيَتهُ من دَمِ هذهِ يعني هامّتُه فقُتِل وقتل أبو فُضَالة مع عليّ يوم صفينَ .
أرادَ عَليٌّ أنْ يُسيِّرَ إلى الشَّامِ إلى صِفِّينَ، اجتَمَعَتِ النَّخَعُ حتَّى دَخَلوا على الأشْتَرِ بيتَه، فقالَ: «هل في البَيتِ إلَّا نَخَعيٌّ؟» قالوا: لا، قالَ: «إنَّ هذه الأُمَّةَ عمَدَتْ إلى خَيرِ أهْلِها فقَتَلوه -يَعني عُثْمانَ- وإنَّا قاتَلْنا أهْلَ البَصْرةِ ببَيعةٍ تأَوَّلْنا عَيْبةً، وإنَّكم تَسيرونَ إلى قَومٍ ليس لنا عليهم بَيْعةٌ، فلْيَنظُرِ امْرئٌ أين يضَعُ سَيفَه». .
سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ: هل خَضَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إنَّه لَم يَكُنْ رَأى مِنَ الشَّيبِ إلَّا -قال ابنُ إدريسَ: كَأنَّه يُقَلِّلُه- وقد خَضَبَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
لا مزيد من النتائج