نتائج البحث عن
«رجلا من مزينة يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما نجد في السبيل العامرة من»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال: سمِعْتُ رَجُلًا مِن مُزَينةَ، وهو يسأَلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -فذكَرَ نحوَ حديثِ ابنِ إدريسَ-، قال: وسأَلَه عن الثِّمارِ وما كان في أَكمامِه؟ فقال: مَن أكَلَ بفَمِه، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِدَ قد احتمَلَ ففيه ثَمنُه مرَّتَينِ وضَربُ نَكالٍ، فما أخَذَ مِن جِرانِه ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ من ذلك ثَمنَ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السَّبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَولًا، فإنْ جاء صاحبُها، وإلَّا فهي لكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمسُ. .
سمعت رجلًا من مُزينةَ يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، اللقطةُ في السبيلِ العامرِ ؟ فقال : عرِّفْها حولًا ، فإن وُجِد باغيها فأدِّها إليه ، وإلا فهيَ لك .
سَمِعْتُ رجُلًا مِن مُزَينةَ يَسأَلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ الماءَ، دَعْها حتى يأتيَ باغيها. وسأَله عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: إنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئْبِ، احبِسْها حتى يأتيَ باغيها. ثم سأَله عن حَرِيسةِ الجبَلِ تؤخَذُ مِن مَراتِعِها، قال: فيها ثَمَنُها مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، فما أُخِذ منها مِن أعطانِهِ، ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. وسأَله عن الثِّمارِ، فقال: ما كان في أكمامِها، فمَن أكَل بفَمِهِ، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِد قد حمَل، ففيه ثَمَنُهُ مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، ومَن أخَذ مِن أجرانِهِ ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَوْلًا، فإن جاء صاحِبُها، وإلَّا فهي لك. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخرابِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
أنَّ رجلًا مِن مُزَيْنةَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَكَيفَ ترَى فيما يوجَدُ في الطَّريقِ، الميتاءِ أو في القريةِ المسكونةِ قالَ: عرِّفهُ سَنةً، فإن جاءَ باغيهِ فادفعهُ إليهِ، وإلَّا فشأنُكَ بِهِ، فإن جاءَ طالبُها يومًا منَ الدَّهرِ، فأدِّها إليهِ، وما كانَ في الطَّريقِ غيرِ الميتاءِ، والقَريةِ غيرِ المسكونةِ ففيهِ وفي الرِّكازِ الخمسُ [وفي روايةٍ]: سَمِعْتُ رجلًا من مُزَيْنةَ يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. . . .
قال: سمِعْتُ رَجُلًا مِن مُزَينَةَ يسأَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يا رسولَ اللهِ، جئْتُ أسأَلُكَ عن الضَّالَّةِ مِن الإبلِ؟ قال: معها حِذاؤها، وسِقاؤها، تأكُلُ الشَّجرَ، وترِدُ الماءَ، فدَعْها حتى يأتِيَها باغيها، قال: الضَّالَّةُ مِن الغَنمِ؟ قال: لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، تجمَعُها حتى يأتيَها باغيها، قال: الحَريسةُ التي توجَدُ في مَراتعِها؟ قال: فيها ثَمنُها مرَّتَينِ، وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن عَطنِه ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنِ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالثِّمارُ وما أُخِذَ منها في أكمامِها؟ قال: مَن أخَذَ بفَمِه، ولم يتَّخِذْ خُبنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن احتمَلَ، فعليه ثَمنُه مرَّتَينِ وضَربًا ونَكالًا، وما أُخِذَ مِن أَجرانِه، ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنُ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، واللُّقَطةُ نجِدُها في سَبيلِ العامرةِ؟ قال: عرِّفْها حَولًا، فإنْ وُجِدَ باغيها؛ فأَدِّها إليه، وإلَّا فهي لكَ، قال: ما يوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَقاضاه بَعيرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطوه، فقالوا: ما نَجِدُ إلَّا سِنًّا أفضَلَ مِن سِنِّه، فقال الرَّجُلُ: أوفَيتَني أوفاك اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطوه؛ فإنَّ مِن خيارِ النَّاسِ أحسَنَهم قَضاءً. .
أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أخبِرْنا عن يومِ الجُمُعةِ، ماذا فيه مِنَ الخيرِ؟ قال: فيه خَمْسُ خلالٍ... الحديثَ، وفيه ساعةٌ لا يسألُ عبْدٌ فيها شيئًا إلَّا آتاهُ اللهُ، ما لم يسألْ مَأْثمًا أو قطيعةَ رحِمٍ. .
[كان] يسألُ عنِ المُهَلِّ ، فقالَ: سَمِعْتُ - ثمَّ انتَهَى ، أُراهُ يريدُ - النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يُهِلُّ أَهْلُ المدينةِ من ذي الحُلَيْفةِ والطَّريقُ الآخرُ منَ الجُحفةِ ، ويُهِلُّ أَهْلُ العراقِ من ذاتِ عرقٍ ، ويُهِلُّ أَهْلُ نجدٍ من قَرنٍ ، ويُهِلُّ أَهْلُ اليمنِ من يَلملمَ .
أنَّ رجلًا نال من بني تميمٍ عندَه فأخَذ كفًّا من حصًى ليحصِبَه به وقال عكرمةُ حدَّثني فلانٌ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ تميمًا ذُكِروا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رجلٌ أبطَأ هذا الحيُّ من بني تميمٍ عن هذا الأمرِ فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُزَينةَ فقال ما أبطَأ قومٌ هؤلاءِ منهم وقال رجلٌ أبطَأ هؤلاءِ القومُ من بني تميمٍ بصدقاتِهم فأقبَلَت نَعَمٌ حُمْرٌ وسودٌ لبني تميمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاءِ نَعَمُ قومي ونال رجلٌ من بني تميمٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا تقُلْ لبني تميمٍ إلَّا خيرًا فإنَّهم أطولُ النَّاسِ رماحًا على الدَّجَّالِ .
أنَّ رَجُلًا تَقاضى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا، فقالوا: ما نَجِدُ إلَّا أفضَلَ مِن سِنِّه، فقال: أعطوه، فقال: أوفَيتَني أوفى اللهُ لَكَ، فقال: خيارُ النَّاسِ أحسَنُهم قَضاءً .
[عن أبي الزُّبَيْرِ] أنَّهُ سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يسألُ عنِ المُهَلِّ قالَ: أحسبُهُ يريدُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مُهَلُّ أَهْلِ المدينةِ ذو الحُلَيْفةِ، والطَّريقُ الآخرُ الجُحفةُ، ومُهَلُّ أَهْلِ العراقِ من ذاتِ عرقٍ، ومُهَلُّ أَهْلِ نجدٍ مِن قَرنٍ، ومُهَلُّ أَهْلِ اليمنِ من يَلَمْلمَ .
شهِدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرَفةَ وأتاه ناسٌ من نجْدٍ فأمَّروا رجلًا فسأله عن الحجِّ ، فقال : الحجُّ عرفَةُ من جاء ليلةَ جمعٍ قبل صلاةِ الصُّبحِ فقد أدرك حجَّه ، أيَّامُ منًى ثلاثةُ أيَّامٍ ، من تعجَّل في يومَيْن فلا إثمَ عليه ، ومن تأخَّر فلا إثمَ عليه . ثمَّ أردف رجلًا فجعل يُنادي بها في النَّاسِ .
شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرفةَ وأتاهُ ناسٌ من نَجدٍ، فأمَروا رجلًا، فسألَهُ عنِ الحجِّ، فقالَ: الحجُّ عرفةُ، مَن جاءَ ليلةَ جمعٍ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فقد أدرَكَ حجة ، أيَّامُ منًى ثلاثةُ أيَّامٍ، مَن تعجَّلَ في يومينِ فلا إثمَ عليهِ، ومَن تأخَّرَ فلا عليهِ ، ثمَّ أردَفَ رجلًا ، فجعلَ يُنادي بِها في النَّاسِ .
شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفةَ وأتاهُ ناسٌ من نَجدٍ فأمَروا رجلًا فسألَهُ عنِ الحجِّ فقالَ الحجُّ عرفةُ مَن جاءَ ليلةَ جمعٍ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فقد أدرَكَ حجَّهُ أيَّامُ منًى ثلاثَ أيَّامٍ فمن تعجَّلَ في يومينِ فلا إثمَ عليهِ ومَن تأخَّرَ فلا إثمَ عليهِ ثمَّ أردَفَ رجلًا فجَعلَ يُنادي بِها في النَّاسِ .
أنَّ رَجلًا مِن مُزَيْنةَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ كَيفَ ترى في ضالَّةِ الغنمِ ؟ فقالَ: طعامٌ مأكولٌ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّيبِ احبِس علَى أخيكَ ضالَّتَهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ ترى في ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقالَ: ما لَكَ ولَها ؟ معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها ولا يُخافُ علَيها الذِّئبُ تأكلُ الكلأَ وترِدُ الماءَ دعها حتَّى يَأتيَ طالبُها .
لا مزيد من النتائج