نتائج البحث عن
«رجل زنى وقد أحصن ، ولم يمس امرأته ، قال : " لا يرجم ، ولكن يجلد مائة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قال تَجلدون وتَرجمون وتَرجمون ولا تَجلدون وتَجلدون ولا تَرجمون قال شُعبةُ فسَّرهُ قَتادةٌ فقال الشيخُ المُحصَنُ يُجلدُ ويُرجمُ إذا زنى والشابُّ المُحصَنُ يُرجمُ إذا زنى والشابُّ إذا لم يُحصَنْ جُلدَ .
لا يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلِمٍ، إلَّا رَجُلٌ قتَلَ فقُتِلَ، أو رَجُلٌ زَنَى بَعدَما أُحصِنَ، أو رَجُلٌ ارتَدَّ بَعدَ إسلامِه. .
يا عمَّارُ ! أما إنَّكَ تعلمُ : أنَّهُ لا يحلُّ دمُ امرىءٍ إلَّا ثلاثةٌ النَّفسُ بالنَّفسِ أو رجلٌ زنى بعدَ ما أُحْصِنَ ... وساقَ الحديثَ .
كان ابنُ العاصِ وزيدُ بنُ ثابتٍ يكتُبانِ المصاحفَ فمرَّا على هذه الآيةِ فقال زيدٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الشَّيْخُ وَالشَّيخَةُ فارجُمُوهُما الْبَتَّةَ فقال عمرُ لما أُنزلتْ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ أَكْتِبْنيها فكأنه كره ذلك قال فقال عمرُ ألا ترى أنَّ الشيخ َإذا زنى وقد أحصنَ جُلِدَ ورجِمَ وإذا لم يُحصَنْ جُلِدَ وأنَّ الشابَّ إذا زنى وقد أحصَنَ رُجِمَ .
أثَرُ: الثَّيِّبُ يُرجَمُ ولا يُجلَدُ. .
إذا زنى الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما البتةَ قال عمرُ : لما نزلَتْ أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلْتُ اكتبْنيها قال شعبةُ كأنَّهُ كرهَ ذلك فقال عمرُ : ألا تَرى أن الشيخَ إذا لم يُحصنْ جُلِدَ وأن الشابَّ إذا زنى وقد أُحصنَ رُجِمَ .
عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ العاصِ وزَيدُ بنُ ثابتٍ يَكتُبانِ المصاحفَ، فمَرَّا على هذه الآيةِ، فقال زَيدٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الشَّيخُ والشَّيخةُ فارْجُموهما الْبتَّةَ، فقال عُمَرُ: لَمَّا نزَلَت أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: أكْتُبُها؟ فكأنَّه كَرِه ذلك، فقال له عُمَرُ: ألَا تَرى أنَّ الشَّيخَ إذا زَنى وقدْ أُحصِنَ جُلِدَ ورُجِمَ، وإذا لم يُحصَنْ جُلِدَ، وأنَّ الثَّيِّبَ إذا زَنى وقدْ أُحصِنَ رُجِمَ؟ .
قالت لِلأشْتَرِ: أنتَ الذي أرَدتَ قَتلَ ابنِ أُختي؟ قال: قد حَرَصتُ على قَتلِه، وحرَصَ على قَتلي. قالت: أوَمَا علِمتَ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ إلَّا رَجُلٌ ارتَدَّ، أو ترَكَ الإسلامَ، أو زَنى بَعدَما أُحصِنَ، أو قتَلَ نَفْسًا بغَيرِ نَفْسٍ. .
قال عُمَرُ: لقد خَشيتُ أن يَطولَ بالنَّاسِ زَمانٌ حتَّى يَقولَ قائِلٌ: لا نَجِدُ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، ألا وإنَّ الرَّجمَ حَقٌّ على مَن زَنى وقد أحصَنَ، إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الِاعتِرافُ -قال سُفيانُ: كَذا حَفِظتُ- ألا وقد رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَمنا بَعدَه. .
أتى رجل من أسلَم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في المسجِدِ، فَناداهُ فحدَّثَهُ أنَّهُ زنى فأعرَضَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَتنحَّى لشقِّهِ الَّذي أعرضَ قبلَهُ، فأخبرَهُ أنَّهُ زنَى، وشَهِدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ . فَدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ هل بِكَ جنونٌ ؟ قالَ: لا قالَ فَهَل أحصَنتَ ؟ قالَ: نعَم . فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُرجَمَ بالمصلَّى .
زَنى رَجُلٌ من اليهودِ وامرأةٌ، فقال بعضُهم لبعضٍ: اذْهَبوا بنا إلى هذا النَّبيِّ؛ فإنَّه نَبيٌّ بُعِثَ بالتَّخفيفِ، فإنْ أفتانا بفُتْيا دون الرَّجْمِ قَبِلْناها واحْتَجَجْنا بها عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلنا: فُتيا نَبيٍّ من أنبيائِك، قال: فأَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو جالِسٌ في المَجلِسِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، ما تَرى في رَجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيَا، فلم يُكلِّمْهم بكَلِمَةٍ حتى أتَى بَيتَ مِدْراسِهم، فقامَ على البابِ، فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، ما تَجِدون في التَّوراةِ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحمَّمُ ويُجَبَّه ويُجلَدُ. والتَّجبِيهُ: أنْ يُحمَلَ الزَّانيانِ على حِمارٍ، فيُقابَلَ أقفِيَتُهما ويُطافَ بهما. قال: وسَكَتَ شابٌّ منهم، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتَ أَلَظَّ به النِّشْدَةَ، فقال: اللَّهُمَّ إذ نَشَدتَنا؛ فإنَّا نَجِدُ في التَّوراةِ الرَّجْمَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم في أمْرِ الله؟ قال: زَنى ذو قَرابَةٍ من مَلِكٍ من مُلوكِنا فأُخِّرَ عنه الرَّجْمُ، ثم زَنى رَجُلٌ في أُسْرَةٍ من النَّاسِ فأرادَ رَجمَه، فحالَ قَومُه دونَه، فقالوا: لا يُرجَمُ صاحِبُنا حتى تَجِيءَ بصاحِبِك فتَرجُمَه، فاصْطَلَحوا على هذه العُقوبَةِ بينَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوراةِ. ثم أمَرَ بهما فرَجَمَهما. .
حديث أبي هُرَيرةَ: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوراةِ. [يعني حديث: زَنى رَجُلٌ من اليهودِ وامرأةٌ، فقال بعضُهم لبعضٍ: اذْهَبوا بنا إلى هذا النَّبيِّ؛ فإنَّه نَبيٌّ بُعِثَ بالتَّخفيفِ، فإنْ أفتانا بفُتْيا دون الرَّجْمِ قَبِلْناها واحْتَجَجْنا بها عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلنا: فُتيا نَبيٍّ من أنبيائِك، قال: فأَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو جالِسٌ في المَجلِسِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، ما تَرى في رَجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيَا، فلم يُكلِّمْهم بكَلِمَةٍ حتى أتَى بَيتَ مِدْراسِهم، فقامَ على البابِ، فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، ما تَجِدون في التَّوراةِ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحمَّمُ ويُجَبَّه ويُجلَدُ. والتَّجبِيهُ: أنْ يُحمَلَ الزَّانيانِ على حِمارٍ، فيُقابَلَ أقفِيَتُهما ويُطافَ بهما. قال: وسَكَتَ شابٌّ منهم، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتَ أَلَظَّ به النِّشْدَةَ، فقال: اللَّهُمَّ إذ نَشَدتَنا؛ فإنَّا نَجِدُ في التَّوراةِ الرَّجْمَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم في أمْرِ الله؟ قال: زَنى ذو قَرابَةٍ من مَلِكٍ من مُلوكِنا فأُخِّرَ عنه الرَّجْمُ، ثم زَنى رَجُلٌ في أُسْرَةٍ من النَّاسِ فأرادَ رَجمَه، فحالَ قَومُه دونَه، فقالوا: لا يُرجَمُ صاحِبُنا حتى تَجِيءَ بصاحِبِك فتَرجُمَه، فاصْطَلَحوا على هذه العُقوبَةِ بينَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوراةِ. ثم أمَرَ بهما فرَجَمَهما.] .
عن ابن عباس: كان يقولُ في البِكرِ يوجَدُ على اللُّوطيَّةِ: أنَّه يُرجَمُ، أُحصِنَ أو لم يُحصَنْ. .
أتى رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترف على نفسِه بالزنا ولم يكن الرجلُ أحصن فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سوطًا فوجد رأسَه شديدًا فردَّهُ ثم أخذ سوطًا آخرَ فوجدَه ليِّنًا فأمر به فجُلِدَ مائةً .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه رُفِع إليه رجلٌ وقع على جاريةِ امرأتِه فجلده مائةً ولم يرجُمْه .
لا مزيد من النتائج