نتائج البحث عن
«رجل قال لامرأته : يا زانية ، ويقول : لم أر ذلك عليها ، أو عن غير حمل ، قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ سعيدٍ، وأبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بَينَما رجُلٌ يسوقُ بقرةً حمَل عليها فالتفتَت إليه، وقالت: إنَّها لم تُخلَقْ لهذا. .
عن أبي رافعٍ قال وتدَ فرعونُ لامرأتهِ أربعةَ أوتادِ ثم حمل على بطنِها رحًى عظيمةً حتى ماتتْ .
لم يتكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريمَ، وصَبِيٌّ كان في زَمانِ جُرَيجٍ، وصَبِيٌّ آخَرُ. فذكَرَ الحَديثَ، قال: وأمَّا جُرَيجٌ فكان رَجُلًا عابِدًا في بَني إسرائيلَ، وكانت له أُمٌّ، فكان يَومًا يُصلِّي، إذِ اشتاقَتْ إليه أُمُّه، فقالت: يا جُرَيجُ. فقال: يا رَبِّ، الصَّلاةُ خَيرٌ أَمْ آتيها؟ ثم صلَّى، ودَعَتْه، فقال مِثلَ ذلك، ثم دَعَتْه، فقال مِثلَ ذلك، وصلَّى، فاشتَدَّ على أُمِّه، وقالت: اللَّهمَّ أَرِ جُرَيجًا المومِساتِ. ثم صعِدَ صَومَعةً له، وكانت زانِيَةٌ مِن بَني إسرائيلَ... فذكَرَ نَحْوَه. .
لا يَزالُ يُستَجابُ للعَبدِ ما لم يَدعُ بإثمٍ أو قَطيعةِ رَحِمٍ ما لم يَستَعجِلْ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الاستِعجالُ؟ قال: يقولُ: قد دَعَوتُ وقد دَعَوتُ، فلم أرَ يَستَجيبُ لي، فيَستَحسِرُ عِندَ ذلك ويَدَعُ الدُّعاءَ. .
حديثُ لا يزالُ يُستَجابُ للعَبدِ ما لَم يدعُ بِإثمٍ [أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، ما لَمْ يَسْتَعْجِلْ قيلَ: يا رَسُولَ اللهِ، ما الاسْتِعْجَالُ؟ قالَ: يقولُ: قدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذلكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ.] .
سئل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجل قال لامرأته : أنت طالق إن شاء الله ، قال : له استثناؤه ، فقال رجل : يا رسولَ اللهِ فإن قال لغلامه : أنت حر إن شاء الله ، قال : يعتق لأن الله يشاء العتق ولا يشاء الطلاق .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ قالَ لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ قالَ لَه استثناءُه فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لغلامِه أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ قال يعتِقُ لأنَّ اللَّهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطَّلاقَ. .
«مَن يَتَصَدَّقْ بصَدَقةٍ أشهَدْ له بها يَومَ القيامةِ»، قال: فحَلَلتُ مِن عِمامَتي لَوثًا أو لَوثَينِ، وأنا أُريدُ أن أتَصَدَّقَ بهما، فأدرَكَني ما يُدرِكُ بَني آدَمَ، فعَقدتُ عليَّ عِمامَتي، فجاءَ رَجُلٌ -لَم أرَ بالبَقيعِ رَجُلًا أشَدَّ سَوادًا أصغَرَ مِنه ولا أدَمَّ بعَينٍ- بناقةٍ لم أرَ بالبَقيعِ ناقةً أحسَنَ مِنها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصَدَقةٌ؟ قال: «نَعَم»، قال: دونَكَ هذه النَّاقةَ، قال: فلَمَزَه رَجُلٌ، فقال: هذا يَتَصَدَّقُ بهذه! فواللهِ لهيَ خَيرٌ مِنه، قال: فسَمِعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «كَذَبتَ، بَل هو خَيرٌ مِنكَ ومِنها» ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: «ويلٌ لأصحابِ المِئينِ مِنَ الإبِلِ» ثَلاثًا، قالوا: إلَّا مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «إلَّا مَن قال بالمالِ هَكَذا وهَكَذا»، وجَمَعَ بَينَ كَفَّيه عن يَمينِه وعَن شِمالِه، ثُمَّ قال: «قد أفلَحَ المُزهِدُ المُجهِدُ، ثَلاثًا. المُزهِدُ في العَيشِ، المُجهِدُ في العِبادةِ» .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ قال لامرأتِه : أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، قال : له استثناؤُه ، قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنْ قال لغلامِه : أنتَ حرٌّ إن شاء اللهُ ، قال : يعتق ، لأنَّ اللهَ يشاءُ العِتقَ ، ولا يشاءُ الطَّلاقَ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن رجلٍ قال لامرأتِه : أنت طالقٌ إن شاءَ اللهُ ، قال له : استثناؤُه قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وإن قال لغلامِه : أنت حُرٌّ إن شاءَ اللهُ ، فقال : يعتقُ لأن اللهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطلاقَ .
سُئلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رجلٍ قالَ لامرأتِهِ أنتِ طالقٌ إن شاء الله ، قال: له استثناؤُه ، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ فإنَّ كانَ قال لغلامِهِ أنتَ حرٌّ إن شاء الله ، قالَ: يُعتَقُ لأنَّ اللهَ يشاءُ العتقَ ولا يشاءُ الطلاقَ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن رجُلٍ قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالقٌ إن شاءَ اللَّهُ قالَ : لَهُ استثناؤُهُ قالَ : فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ وإن قالَ لغلامِهِ أنتَ حرٌّ إن شاءَ اللَّهُ ؟ فقالَ : يُعتَقُ لأنَّ اللَّهَ يَشاءُ العتقَ ولا يَشاءُ الطَّلاقَ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في قولِ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى : ؟ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ ؟ قالَ أرضٌ بيضاءُ لم يُسفَكْ عليها دمٌ أو لم يُعمَلْ عليها خَطيئةٌ .
أيُّما عبدٍ أوِ امرأةٍ قال أو قالت : لِوليدتِها يا زانيةُ ولم تطَّلِع منها علَى زِنا جلدَتْها وليدتُها يَومَ القيامةِ .
وقفَ علينا رجلٌ في مجلسِنا بالبقيعِ فقالَ حدَّثني أبي أو عمِّي أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبقيعِ وهوَ يقولُ من يتصدَّقُ بصدقةٍ أشهدُ لهُ بها يومَ القيامةِ قالَ فحللتُ من عمامتي فجاءَ لوثًا أو لوثينِ وأنا أريدُ أن أتصدَّقَ بهما فأدركني ما يدركُ بني آدمَ فقعدتُ على عمامتي فجاءَ رجلٌ ولم أرَ رجلًا بالبقيعِ أشدَّ سوادًا أصفرَ منهُ ولا آدمَ يعيرُ ناقةٍ لم أرَ بالبقيعِ ناقةً أحسنَ منها فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أصدقةٌ قالَ نعم قالَ دونَكَ هذهِ النَّاقةَ قالَ فلمزَهُ رجلٌ فقالَ هذا يتصدَّقُ بهذهِ فواللَّهِ لهيَ خيرٌ منه فسمعَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كذبتَ بل هوَ خيرٌ منكَ ومنها ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ ويلٌ لأصحابٍ المئينِ منَ الإبلِ [ثلاثًا] قالوا إلَّا من يا رسولَ اللَّهِ قالَ إلَّا من قالَ هكذا وهكذا وجمعَ بينَ كفَّيهِ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ ثمَّ قالَ قد أفلحَ المجهدُ المزهدُ ثلاثًا المزهدُ في العيشِ المجدُّ في العبادةِ .
لا مزيد من النتائج