نتائج البحث عن
«رجل منهم من أصحاب الشجرة اسمه أهبان بن أوس ، وكان يشتكي ركبته أو ركبتيه ، فكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لَأوقِدُ تَحتَ القِدرِ بلُحومِ الحُمُرِ إذ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهاكُم عن لُحومِ الحُمُرِ. وعَن مَجزَأةَ، عن رَجُلٍ منهم مِن أصحابِ الشَّجَرةِ اسمُه أُهبانُ بنُ أوسٍ، وكان اشتَكى رُكبَتَه، وكان إذا سَجَدَ جَعَلَ تَحتَ رُكبَتِه وِسادةً. .
عن أُهبانَ بنِ أوسٍ كنتُ في غنمٍ لي فكلَّمه الذِّئبُ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَم .
عن أُهبانَ بنِ أوسٍ أنَّهُ كانَ في غنَمٍ لَهُ فَكلَّمَهُ الذِّئبُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأسلمَ .
عن أُهبانَ بن أَوْس أنه كان في غنمٍ لهُ فشدّ الذئبُ على شاةٍ منها فصاحَ عليهِ فأقْعَى على ذنبهِ ، قال : فخاطبنِي فقال : من لها يومَ تُشْغلُ عنها .
عَن ثابِتِ بنِ الضَّحَّاكِ رَضيَ اللهُ عنه، وكان مِن أصحابِ الشَّجَرةِ. .
أنَّها كانت تحتَ أوسِ بنِ الصَّامتِ ، وَكانَ رجلًا بِهِ لممٌ ، فَكانَ إذا اشتدَّ لممُهُ ظاهرَ منَ امرأتِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى فيهِ كفَّارةَ الظِّهارِ .
أنَّ جَميلةَ كانت تحتَ أَوْسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتَدَّ لَمَمُهُ ظاهَر مِن امرأتِهِ؛ فأنزَل اللهُ تعالى فيه كفَّارةَ الظِّهارِ. .
سَألتُ عائِذَ بنَ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنه -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أصحابِ الشَّجَرةِ-: هل يُنقَضُ الوِترُ؟ قال: إذا أوتَرتَ مِن أوَّلِه فلا توتِرْ مِن آخِرِه. .
مثل [ أنَّ جَميلةَ كانت تحتَ أَوْسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتَدَّ لَمَمُهُ ظاهَر مِن امرأتِهِ؛ فأنزَل اللهُ تعالى فيه كفَّارةَ الظِّهارِ.]. .
أنَّ جَميلةَ كانتْ تحت أوسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتدَّ لمَمُه ظاهَرَ من امرأتِه، فأنزلَ اللهُ -عزَّ وجَلَّ- فيه كَفَّارةَ الظِّهارِ. .
مِثلَه [أي: مِثلَ: أنَّ جَميلةَ كانت تحتَ أوسِ بنِ الصامتِ، وكان رجُلًا به لَمَمٌ، فكان إذا اشتَدَّ لَمَمُه ظاهَرَ من امرأتِه، فأنزلَ اللهُ -عزَّ وجَلَّ- فيه كفارةَ الظِّهارِ]. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أن جميلةَ بنتَ ثعلبةَ امرأةَ أوسِ بنِ الصامتِ وكان به لمَمٌ فكان إذا اشتدّ لممُهُ ظاهرَ منها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه كفارةَ الظِّهارِ .
في تَسميةِ مَن استُشهِد يومَ بئرِ معونةَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أوسُ بنُ معاذِ بنِ أوسٍ الأنصاريِّ والحكمُ بنُ كيسانَ المخزوميُّ والحارثُ بنُ الصمةِ وسهلُ بنُ عمرِو بنِ ثقبٍ الأنصاريُّ . ومن قريشٍ ثم من بني تيمِ بنِ مرةَ : عامرُ بنُ فهيرةَ .
أن رجلا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشترَى جاريةً برْبرِيَّةً بمائتي دينارٍ فبعثَ بها إلى مَسعودِ بن أوسٍ وكان بدريّا فوهبَ له الجاريةَ فلما جاءتهُ قال : هذهِ منَ المجوسِ الذينَ نَهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عنْهُم .
أنَّ أبا طلحةَ تصدقَ بمالِه وكان موضعُه قصرُ بني حديلةَ فدفعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّه على أقاربِه أُبَيِّ بنِ كعبٍ وحسانِ بنِ ثابتٍ وثبيطِ بنِ جابرٍ وشدادِ بنِ أوسٍ أو ابنِه أوسِ بنِ ثابتٍ فتقاوموهُ فصار لحسانَ ، فباعَه من معاويةَ بمائةِ ألفٍ فابتنى قصرَ بني حديلةَ في موضعها .
لا مزيد من النتائج