نتائج البحث عن
«رجل من الأنصار يقال له : صرمة بن مالك ، وكان شيخا كبيرا جاء إلى أهله عشاء ، وهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من الأنصارِ يُقالُ له صِرْمَةُ بنُ مالكٍ وكان شيخًا كبيرًا فجاء أهلُه عِشاءً وهو صائمٌ ، وكانوا إذا نام أحدُهم قبل أن يُفطِرَ لم يأكُلْ إلى مثلِها ، والمرأةُ إذا نامت لم يكُنْ لزوجِها أن يأتيَها حتَّى مثلِها ، فلمَّا جاء صِرْمةُ إلى أهلِه دعا بعَشائِه ، فقالوا : أمهِلْ حتَّى نجعلَ لك سُخنًا تُفطِرُ عليه ، فوضع الشَّيخُ رأسَه فنام فجاءوا بطعامِه ، فقال : قد كنتُ نمتُ فلم يطعَمْ ، فبات ليلتَه يتقلَّقُ بطنًا لظهرٍ فلمَّا أصبح أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأخبره فأُنزِلت هذه الآيةُ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ فرخَّص لهم أن يأكلوا اللَّيلَ كلَّه من أوَّلِه إلى آخرِه ، ثمَّ ذكر قصَّةَ عمرَ في نزولِ قولِه تعالَى أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيْلَى، عن رجُلٍ منَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمَةُ بنُ مالِكٍ -وكان شيخًا كبيرًا- جاء إلى أهلِهِ عِشاءً، وهو صائمٌ، وكانوا إذا نام أحَدُهم قبْلَ أنْ يَطعَمَ لمْ يأكُلْ شيئًا إلى مِثْلِها، والمرأةُ إذا نامتْ لمْ يكُنْ زَوجُها يَقرَبُها حتى جاء مِثْلُها، فلمَّا جاء صِرْمَةُ إلى أهلِهِ فدعا بعَشائِهِ فقالوا: أَمهِلْ حتى نتَّخِذَ لكَ طعامًا سَخينًا تُفطِرُ عليه، فوضَع الشَّيخُ رأسَهُ فنام، فجاؤوا بطعامِهِ، فقال: كُنْتُ نائمًا فلمْ يَطعَمْهُ، فبات ليلتَهُ، فلَصِق ظَهرًا لِبَطنٍ، فلمَّا أصبَح أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ فأخبَرهُ، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187] فرخَّص لهم أنْ يأكُلوا من أَوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِهِ، وجاء عمرُ فأتى أهلَهُ، فقالت: إنَّها نامتْ فظنَّ عُمرُ رضي اللهُ عنه أنَّها اعتلَّتْ عليه، فواقَعها، فأُخبِرَ أنَّها كانت نامتْ، فذكَر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلتْ فيه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ} [البقرة: 187] الآية. .
كان بدْءُ الصومِ أن يصومَ من عشاءٍ إلى عشاءٍ فإذا نام لم يَصِلْ أهلهُ ولم يأْكُلْ ولم يشربْ ، فأمْسَى صُرْمَةُ بن أنسٍ صائما فنامَ قبلَ أن يفطر … .
عنِ القاسِمِ بنِ محمدٍ قالَ: إنَّ بَدْءَ الصَّومِ: كانَ يصومُ الرجلُ من عِشاءٍ إلى عشاءٍ ، فإذَا نامَ لمْ يَصِلْ إلى أهلِهِ بعدَ ذلكَ ولمْ يأكُلْ ولمْ يشرَبْ حتَّى جاءَ عُمَرُ إلى امرأَتِهِ فقالتْ: إنِّي قد نمْتُ ، فَوَقَعَ بهَا. وأمسَى صِرْمَةُ بنُ قَيسٍ صائمًا فنامَ قبلَ أن يُفطِرَ فأصبَحَ فكادَ الصومُ يقتُلُهُ فأنزَلَ اللهُ تعالَى الرُّخْصَةَ قالَ: { فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ } .
كان عمرو بنُ الجموحِ شيخًا كبيرًا أعرجَ وكان معهُ غلامٌ لهُ يُقالُ لهُ سليمٌ فقال لهُ ارجعْ إلى أهلكَ فقال وما عليكَ أن أُصِيبَ معكَ اليومَ خيرًا فتقدَّمَ العبدُ فقاتَلَ حتى قُتِلَ .
جاء رجلٌ من الأنصارِ يُقالُ له عمرُو بنُ حنةَ وكان يرقِي من الحيةِ فقال يا رسولَ اللهِ إنك نهيتَ عن الرُّقَى وأنا أرقِى من الحيةِ قال قُصَّها علَيَّ فقصصتها عليه فقال لا بأسَ بهذه المواثيقِ ، قال وجاءه رجلٌ من الأنصارِ وكان يرقِي من العقربِ فقال مَن استطاع أن ينفعَ أخاه فليفعلْ .
كانوا يأكلون ويشربون ويأتون النِّساءَ ما لم يناموا فإذا ناموا امتنعوا ثمَّ إنَّ رجلًا من الأنصارِ يُقالُ له قيسُ بنُ صَرِمةَ صلَّى العشاءَ ثمَّ نام فلم يأكُلْ ولم يشرَبْ حتَّى أصبحَ فأصبح مجهودًا وكان عمرُ أصاب من النِّساءِ بعدما نام فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلك له فأنزل اللهُ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ . إلى قولِه : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ .
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يقال له عَمرُو بنُ [حنة]، وكان يَرقي مِنَ الحَيَّةِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، وأنا أرقي مِنَ الحَيَّةِ، فقال: «قُصَّها عليَّ» فقَصَصتُها عليه فقال: «لا بَأسَ بهذه، هذه المَواثيقُ»، قال: وجاءَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ وكان يَرقي مِنَ العَقرَبِ، فقال: «مَنِ استَطاعَ أن يَنفعَ أخاه فليَفعَلْ» .
أنَّ شيخًا أعرابيًّا يُقالُ له علقمةُ بنُ عُلاثةَ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنِّي شيخٌ كبيرٌ لا أستطيعُ أن أتعلَّمَ القرآنَ كلَّه … .
«اللهُمَّ لا تُخزِني يَومَ القيامةِ». قال ابنُ المُبارَكِ: «يَحيى بنُ حَسَّانَ مِن أهلِ بَيتِ المَقدِسِ، وكان شَيخًا كَبيرًا حَسَنَ الفَهمِ». .
جاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: عمْرُو بنُ حَزمٍ، وكان يَرْقي مِنَ الحيَّةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عن الرُّقى، وأنا أَرْقي مِنَ الحيَّةِ، قال: قُصَّها علَيَّ، فقَصَّها عليه، فقال: لا بأْسَ بهذه، هذه مَواثيقُ، قال: وجاء خالي مِنَ الأنصارِ، وكان يَرْقي مِنَ العقربِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيْتَ عن الرُّقى، وأنا أرْقِي مِنَ العقربِ، قال: مَن استطاعَ أنْ يَنفَعَ أخاهُ فلْيَفعَلْ. .
شَهدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في دارِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أوسُ بنُ حَوشَبٍ .
[عن] عَبْدِ الواحِدِ بنِ نافِعِ بنِ عَلِيٍّ الكِلابيِّ، قالَ: سَمِعتُ شَيخًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له عَبْدُ اللهِ بنُ رافِعِ بنِ خَدِيجٍ، لَقِيتُه بناحيةِ المدينةِ مُنذُ أكثَرَ مِن خَمسينَ سَنةً، وأذَّنَ مُؤَذِّنُه العَصْرَ، فكأنَّه عَجَّلَ، فكَرِهَه وغَضِبَ، وقال: وَيْلَك!إنَّ أبي أخبَرَني -وكان من أصحابِ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يأمُرُ بتأخيرِ العَصْرِ .
قال رجُلٌ من الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجلٌ ضَخمٌ -وكان ضخمًا- لا أستطيعُ أن أصلِّيَ معك، وصَنَع له طعامًا ودعاه إلى بيتِه، فصَلِّ حتى أراك كيف تصلِّي فأقتديَ بك، فنضحوا له طَرفَ حَصيرٍ كان لهم، فقام فصلَّى ركعتينِ، قال فلانُ بنُ الجارودِ لأنَسِ بنِ مالكٍ: أكان يصلِّي الضُّحى؟ قال: لم أرَه صَلَّى إلَّا يومَئذٍ .
قالَ رجلٌ منَ الأنصارِ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رجلٌ ضخمٌ وكانَ ضخمًا لا أستطيعُ أن أصلِّيَ معكَ وصنعَ لهُ طعامًا ودعاهُ إلى بيتِهِ فصلِّ حتَّى أراكَ كيفَ تصلِّي فأقتديَ بكَ فنضَحوا لهُ طرفَ حصيرٍ كانَ لهم فقامَ فصلَّى ركعتين قالَ فلانُ بنُ الجارودِ لأنسِ بنِ مالكٍ أكانَ يصلِّي الضُّحى قالَ لم أرَهُ صلَّى إلَّا يومَئذٍ .
لا مزيد من النتائج