نتائج البحث عن
«رجل يصلي يبتغي وجه الله ، ويحب أن يحمد ، قال : ليس بشيء ، إن الله يقول : أنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ مُحمَّدٍ الطَّنافِسيُّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن الأَعمَشِ، عن شِمْرِ بنِ عَطِيَّةَ، عن حَمْزةَ أبي عُمارةَ، قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ وفُلانِ بنِ الرَّبيعِ، فقالَ: يا هذا، أَلَا تَرَيانِ الرَّجُلَ يُصلِّي ويُحِبُّ أن يُحمَدَ، ويَحُجُّ ويُحِبُّ أن يُحمَدَ، ويَتَصدَّقُ ويُحِبُّ أن يُحمَدَ، حتَّى عَدَّ شَيئًا مِن أنْواعِ البِرِّ؟ فقالا: ليس له مِن عَمَلِه شَيئًا؛ يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: «أنا خَيْرُ شَريكٍ؛ فمَن كانَ له معي شَريكٌ فلا حاجةَ لي فيه، هو كلُّه له»؟ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أدركَ رجلينِ وهما مُقترنانِ فقال : ما بالُ القرانِ ؟ قالا : إنَّا نذَرْنا لنَقترنَنَّ حتى نأتيَ الكعبةَ . فقال : أطلِقا أنفُسَكما ، ليس هذا نذرًا إنَّما النذرُ ما يُبتغى به وجْهُ اللهِ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ إنِّي قد أنكرتُ بصري وإنَّ السُّيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي ولوددتُ أنَّكَ جئتَ فصلَّيتَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُه مسجدًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفعلُ إن شاءَ اللَّهُ قال فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي بَكرٍ فاستتبعَهُ فانطلقَ معَه فاستأذنَ فدخلَ عليَّ فقال وهوَ قائمٌ أينَ تريدُ أن أصلِّيَ قال فأشرتُ لهُ حيثُ أريدُ قال ثمَّ حبستُه على خزيرٍ صنعناهُ لهُ فسمعَ بهِ أَهلُ الوادي يعني أَهلَ الدَّارِ فثابوا إليهِ حتَّى امتلأَ البيتُ فقال رجلٌ أينَ مالِك بنُ الدُّخشمِ فقال رجلٌ إنَّ ذلِك رجلٌ منافقٌ لا يحبُّ اللَّهَ ولا رسولَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقولُ وهوَ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ فقال يا رسولَ اللَّهِ أمَّا نحنُ فنرى وجهَه وحديثَه إلى المنافقينَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيضًا لا تقولُ وهوَ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ قال بلى يا رسولَ اللَّهِ قال فلن يوافيَ عبدٌ يومَ القيامةِ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتغي بذلِك وجهَ اللَّهِ إلَّا حرِّمَ على النَّارِ .
عن رجلٍ قال : قلتُ لمعاذِ بنِ جبلٍ : إني أحبُّك في اللهِ أو أُحبُّك للهِ ، فقال لي : انظر ما تقولُ ، قالها ثلاثَ مراتٍ ثم قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : إنَّ اللهَ يحبُّ الذين يتحابُّونَ في اللهِ ، ويحبُّ الذين يتقاعدون فيهِ ، ويحبُّ الذين يتباذلونَ فيه ، ويحبُّ الذين يتزاورُونَ فيه ، ويحبُّ الذين يتجاورونَ فيهِ .
إنَّ الصَّدقةَ يُبتَغَى بها وجْهُ اللهِ، وإنَّ الهديَّةَ يُبتَغَى بها وجْهُ الرَّسولِ وقضاءُ الحاجةِ. .
إنَّ الصَّدَقةَ يُبتغى بها وَجهُ اللهِ تعالى، والهَدِيَّةُ يُبتغى بها وَجهُ الرَّسولِ وقَضاءُ الحاجةِ .
إن الصدقةَ يُبْتَغَى بها وجهُ اللهِ، وإن الهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بها وجهُ الرسولِ، وقضاءُ الحاجةِ .
إنَّ الصدقةَ يُبْتَغَى بها وجهُ اللهِ تعالى ، والهَدِيَّةَ يُبْتَغَي بها وجهُ الرسولِ وقضاءُ الحاجةِ .
أنَّ الصدقةَ يُبْتَغي بها وجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ وإنَّ الهديةَ يُبْتَغَي بها وجهُ الرسولِ وقضاءُ الحاجةِ .
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: إنِّي قد أنكَرْتُ بَصَري، والسُّيولُ تَحولُ بَيْني وبَينَ مَسْجِدي، فلَوَدِدتُ أنَّكَ جِئتَ فصَلَّيتَ في بَيْتي مَكانًا أتَّخِذُه مَسجِدًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أفْعَلُ إنْ شاءَ اللهُ، قال: فمَرَّ على أبي بَكرٍ فاستَتْبَعَه، فانطَلَقَ معَه، فاسْتَأذَنَ فدَخَلَ علَيَّ، فقال وهو قائِمٌ: أين تُريدُ أنْ أُصَلِّيَ؟ فأشَرْتُ له حيثُ أُريدُ، قال: ثُمَّ حَبَستُه على خَزيرٍ صَنَعْناه له، فسَمِعَ أهْلُ الوادي، يَعْني أهْلَ الدارِ، فثابوا إليه، حتى امْتَلَأ البَيتُ، فقال رَجُلٌ: أين مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ؟ ورُبَّما قال: مالِكُ بنُ الدُّخَيْشِنِ، فقال رَجُلٌ: ذاك رَجُلٌ مُنافِقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ولا رسولَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ألَا تقولُ: هو يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وَجْهَ اللهِ، قال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا نحن فنَرى وَجْهَه وحَديثَه إلى المُنافِقينَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أيضًا: لا تقولُ: هو يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وَجْهَ اللهِ، قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلَنْ يُوافيَ عَبدٌ يومَ القِيامةِ، يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وَجْهَ اللهِ إلَّا حُرِّمَ على النارِ. قال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ نَفَرًا، فيهم أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ فقال: ما أظُنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال ما قُلتَ، قال: فآلَيتُ إنْ رَجَعتُ إلى عِتْبانَ أنْ أسْألَه، فرَجَعتُ إليه فوَجَدتُه شَيخًا كَبيرًا قد ذَهَبَ بَصَرُه وهو إمامُ قَومِه، فجَلَستُ إلى جَنْبِه، فسَألْتُه عن هذا الحديثِ فحَدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مرَّةٍ! قال مَعمَرٌ: فكان الزُّهْريُّ إذا حَدَّثَ بهذا الحديثِ قال: ثم نَزَلَتْ فَرائِضُ وأُمورٌ نَرى أنَّ الأمرَ انتَهى إليها؛ فمَنِ استَطاعَ ألَّا يَغتَرَّ فلا يَغتَرَّ. .
أنَّهُ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبَينَ مَسجِدِ قَوْمي، فأُحِبُّ أنْ تَأتيَني فتُصَلِّيَ في مَكانٍ في بَيتي أتَّخِذُهُ مَسجِدًا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: سَنَفعَلُ. قال: فلمَّا أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ غَدا على أبي بَكرٍ فاستَتبَعَهُ، فلمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: أينَ تُريدُ؟ فأشَرتُ له إلى ناحيةٍ مِنَ البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فصُفِفْنا خَلفَهُ، فصَلَّى بنا رَكعَتَيْنِ، وحبَسناهُ على خَزيرٍ صَنَعناهُ، فسَمِعَ أهلُ الدَّارِ -يَعني أهلَ القَريةِ- فجَعَلوا يَثوبونَ، فامتَلَأَ البَيتُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أين مالِكُ بنُ الدُّخشُمِ؟ فقال رَجُلٌ: ذاكَ مِنَ المُنافِقينَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَقولُهُ، يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بها وجهَ اللهِ. قال: أمَّا نحن فنَرى وجهَهُ وحَديثَهُ إلى المُنافِقينَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَقولُهُ، يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلكَ وجهَ اللهِ. فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: بلى يا رَسولَ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لئن وافى عَبدٌ يَومَ القيامةِ يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ، إلَّا حَرَّمَ اللهُ على النَّارِ . فقال مَحمودٌ: فحَدَّثتُ بذلك قَومًا فيهم أبو أيُّوبَ، قال: ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال هذا. قال: فقُلتُ: لئن رجَعتُ وعِتْبانُ حَيٌّ لَأسألَنَّهُ. فقَدِمتُ وهو أعمى، وهو إمامُ قَومِهِ، فسَألتُهُ، فحَدَّثَني كما حَدَّثَني أوَّلَ مَرَّةٍ، وكانَ عِتْبانُ بَدْريًّا. .
كنت أصلي لقومي ببني سالم ، وكان يحول بيني وبينهم واد إذا جاءت الأمطار ، فيشق على اجتيازه قبل مسجدهم . فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له : إني أنكرت بصري ، وإن الوادي الذي بيني وبين قومي يسيل إذا جاءت الأمطار ، فيشق علي اجتيازه ، فوددت أنك تأتي فتصلي من بيتي مكانا أتخذه مصلى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل . فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه بعد ما اشتد النهار ، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له ، فلم يجلس حتى قال : أين تحب أن أصلي من بيتك ؟ فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ، وصففنا وراءه ، فصلى ركعتين ، ثم سلم ، وسلمنا حين سلم . فحبسته على خريز يصنع له ، فسمع أهل الدار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فثاب رجال منهم حتى كثر الرجال في البيت ، فقال رجل منهم : ما فعل مالك ؟ لا أراه . فقال رجل منهم : ذاك منافق لا يحب الله ورسوله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقل ذاك ، ألا تراه قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ؟ فقال : الله ورسوله أعلم ، أما نحن فوالله ما نرى وده ولا حديثه إلا إلى المنافقين . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله . قال محمود : فحدثتها قوما فيهم أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم – في غزوته التي توفي فيها ويزيد بن معاوية عليهم بأرض الروم – فأنكرها علي أيوب قال : والله ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قط . فكبر ذلك علي ، فجعلت لله علي إن سلمني حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك رضي الله عنه إن وجدته حيا في مسجد قومه ، فقفلت فأهللت بحجة – أو بعمرة – ثم سرت حتى قدمت المدينة ، فأتيت بني سالم ، فإذا عتبان شيخ أعمى يصلي لقومه ، فلما سلم من الصلاة سلمت عليه وأخبرته من أنا ، ثم سألته عن ذلك الحديث ، فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة
لن يوافِيَ عبدٌ يومَ القيامةِ وهوَ يقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِكَ وَجهَ اللَّهِ إلَّا حُرِّمَ على النَّارِ قال الزُّهريُّ ثمَّ نَزَلت بعدَ ذلِكَ فرائضُ وأمورٌ نرى أنَّ الأمرَ انتَهى إليها فمنِ استطاعَ أن لا يفتُرَ فلا يفتُرُ .
إنَّ اللهَ تعالى قد حرَّم على النارِ ، من قال لا إلَه إلا اللهُ ، يبتغي بذلِك وجْه اللهِ .
فإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَ على النَّارِ أن تأكُلَ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِك وجهَ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج