نتائج البحث عن
«رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا منا يقال له ماعز بن مالك»· 12 نتيجة
الترتيب:
رَجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا منا يُقالُ له : ماعِزُ بنُ مالِكٍ بالحَرَّةِ
رَجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا منا يُقالُ له : ماعِزُ بنُ مالِكٍ بالحَرَّةِ .
هل رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: نَعَمْ، رَجُلًا منَّا يُقالُ له: ماعزُ بنُ مالكٍ. قال رَوحٌ: مُساورُ بنُ عُبَيدٍ الحِمَّانيُّ. .
رجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماعزَ بنَ مالكٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ رَجَمَ ماعِزَ بنَ مالِكٍ، ولم يَذكُرْ جَلْدًا. .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فردَّه ثم قال استنكِهوه فاستَنكَهوه ثم رُجِم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رجَم ماعزَ بنَ مالكٍ قال: ( لقد رأَيْتُه يتخضخَضُ في أنهارِ الجنَّةِ ) .
أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لمَّا رُجِمَ ومسَّتهُ الحجارةُ هرَبَ فاتبعوهُ فقالَ لَهُم: ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقتلوهُ رجمًا، وذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَهَلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ يتوبُ فيتوبُ اللَّهُ عليهِ .
كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حِجرِ أبي ، فأصاب جاريةً من الحيِّ ، فقال له : ائْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبِرْه بما صنعتَ ، لعلَّه يستغفِرُ لك فذكر الحديثَ ، وفيه : فلمَّا رُجِم ، فوجد مسَّ الحِجارةِ ، جزَع ، فخرج يشتَدُّ ، فلقيه عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ ، فنزع له بوَظيفٍ فرماه به فقتله ، ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلك له ، فقال : هلَّا تركتموه ، لعلَّه يتوبُ ، فيتوبُ اللهُ عليه .
حديثٌ : رَجمِ ماعِزٍ [يعني حديث: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ.] .
كُنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ جاءَهُ رجُلٌ يُقالُ له ماعِزٌ الحديثَ وفي آخره قال بُرَيدَةُ وكنَّا نتحدَّثُ أصحابَ نَبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ لو جلَسَ في رحلِهِ بعدَ اعترافِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ لم يطلبهُ، وإنَّما رجمَهُ عندَ الرَّابعةِ .
عن أبي الهَيثَمِ بنِ نَصرِ بنِ دَهرٍ الأسلَميِّ، عن أبيه، قال: أتى ماعِزُ بنُ خالِدِ بنِ مالِكٍ -رَجُلٌ مِنَّا- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَودى على نَفسِه بالزِّنا، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجمِه، فخَرَجنا إلى حَرَّةِ بَني نيارٍ فرَجَمناه، فلَمَّا وجَدَ مَسَّ الحِجارةِ جَزِعَ جَزَعًا شَديدًا، فلَمَّا فرَغنا مِنه ورَجَعنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ذَكَرنا له جَزَعَه، فقال: هَلَّا تَرَكتُموه .
لا مزيد من النتائج