نتائج البحث عن
«رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين بين مكة والمدينة فصلى على أحدهما ولم يصل»· 13 نتيجة
الترتيب:
رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُليْنِ بين مكَّةَ والمدينَةِ، فصلَّى على أحَدِهما، ولم يُصَلِّ على الآخَرِ. .
رجم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلَينِ بين مكةَ والمدينةَ فصلَّى على أحدِهما ولم يُصلِّ على الآخرِ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَصَرَ الصَّلاةَ فيما بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ [يَعني حَديثَ: سافرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ آمِنًا لا يَخافُ إلَّا اللَّهَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ] .
سِرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين مكَّةً والمدينةِ فصلَّى ركعتينِ لا يخافُ إلَّا اللهَ عزَّ وجلَّ .
سِرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ مكَّةَ والمَدينَةِ لا نَخافُ إلَّا اللهَ عزَّ وجلَّ، فصلَّى ركعَتَيْنِ. .
سِرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ مَكةَ والمَدينةِ، فصلَّى رَكعَتَيْنِ لا يَخافُ إلَّا اللهَ عَزَّ وجَلَّ. .
«أجْنَبَ رَجُلانِ فتَيَمَّمَ أحَدُهما فصلَّى، ولم يُصَلِّ الآخَرُ، فأتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَعِبْ عليهما». .
أجنَبَ رَجُلانِ، فتيَمَّمَ أحَدُهما، فصَلَّى، ولم يُصَلِّ الآخَرُ، فأتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْ عليهما. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سافر بين مكَّةَ والمدينةِ فصلَّى ركعتَيْن لا يخافُ إلَّا اللهَ .
سِرْنَا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مكةَ والمدينةَ ونحنُ آمنونَ لا نخافُ شيئًا فصلَّى ركعتينِ .
سِرنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ مكَّةَ والمَدينَةِ ونحن آمِنون لا نَخافُ شيئًا، فصلَّى ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من الحديبيةِ حتى إذا كنا بالسُّقْيَا ( قريةً بين مكةَ والمدينةَ ) قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجابرٌ إلى جنبِه, فصلى العتمةَ, ثم صلَّى ثلاثَ عشرةَ سجدةً . .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كان بين مكَّةَ والمدينَةِ فصلَّى العِشاءَ رَكعتينِ، ثم قامَ فصلَّى رَكعةً أوتَرَها، وقَرَأَ فيها آيَةً من النِّساءِ، وقال: ما أَلَوتُ أنْ وَضَعتُ قَدَمي حيث وَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنْ أقرَأَ ما قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج