نتائج البحث عن
«رحل أبو أيوب إلى عقبة بن عامر ، فأتى مسلمة بن مخلد فخرج إليه فقال : دلوني ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
رحَلَ أبو أيوبَ إلى عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، فأَتى مَسْلَمةَ بنَ مُخَلَّدٍ فخرَجَ إليه، فقال: دُلُّوني. فأَتى عُقْبةَ، فقال: حدِّثْنا ما سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَبْقَ أحَدٌ سَمِعَه. قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَتَر على مؤمِنٍ في الدُّنيا، سَتَرَه اللهُ يَومَ القيامةِ. فأتَى راحِلَتَه فرَكِبَ ورجَعَ. .
خرج أبو أيُّوبَ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ فسأله عن حديثٍ سمِعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قدِم أتَى منزلَ مسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأُخبِر به فعجَّل فخرج إليه فعانقه فقال ما جاء بك يا أبا أيُّوبَ قال حديثٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرُك في سترِ المؤمنِ قال نعم سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من ستر مؤمنًا في الدُّنيا على خِزيِه ستره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيُّوبَ صدقتَ ثمَّ انصرف أبو أيُّوبَ إلى راحلتِه فركِبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركتْه جائزةُ مسلمةَ بنِ مخلَدٍ إلَّا بعريشِ مصرَ .
خرج أبو أيوبٍ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ يسأله عن حديثٍ سمِعهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُه وغيرُ عُقبةَ فلما قدِمَ أتى منزلَ مَسلمةَ بنَ مَخلدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأخبَر به فعجَل فخرج إليه فعانقَه ثم قال ما جاء بكَ يا أبا أيوبٍ فقال حديثٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيري وغيرُ عُقبةَ فابعَثْ مَن يدلُّني على منزلهِ قال فبعث معه من يدلُّه على منزلِ عُقبةَ فأخبر عُقبةُ به فعجَل فخرج إليه فعانقَه وقال ما جاء بك يا أبا أيوبٍ فقال حديثُّ سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبقَ أحدٌ سمعَه غيري وغيرُك في سِترِ المؤمنِ فقال عُقبةُ نعم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من سَترَ مؤمنًا في الدنيا على خِزيةٍ سترهُ اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبٍ صدَقْتَ ثم انصرف أبو أيوبٍ إلى راحلتِه فركبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلدٍ إلا بعريشِ مصرَ .
خرَج أبو أيوبَ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ - وهو بمصرَ - يسألُه عن حديثٍ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَه ، وغيرَ عقبةَ فلما قدِم أتى منزلَ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ , وهو أميرُ مصرَ ، فأُخبِر به فعجِل إليه فعانَقَه ثم قال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيري وغيرَ عقبةَ ، فابعَثْ إليَّ مَن يدُلُّني على منزلِه ، قال : فبعَث معه ، مَن يدُلُّه على منزلِ عقبةَ ، فأُخبِر عقبةُ به فعجِل ، فخرَج إليه فعانَقَه ، وقال : ما جاء بكَ يا أبا أيوبَ ؟ فقال : حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرَكَ في سترِ المؤمنِ ، قال عقبةُ : نعَم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن ستَر مؤمنًا في الدنيا على خزيةٍ ، ستَره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيوبَ : صدَقتَ ، ثم انصَرَف أبو أيوبَ إلى راحلتِه ، فركِبها راجِعًا إلى المدينةِ ، فما أدرَكَتْه جائزةُ مَسلمةَ بنِ مَخلَدٍ إلا بعريشِ مصرَ .
الرَّاحلُ في حديثِ السَّترِ هوَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ رحلَ فيهِ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ الجُهنيِّ .
خرَجَ أبو أيُّوبَ إلى عُقبةَ بنِ عامِرٍ بمِصرَ، لِيَسألَه عن حَديثٍ، فالتَقاه مَسلَمةُ، وعانَقَه. .
«مَن عَلِمَ مِن أخيه سَيِّئةً فسَتَرَها سَتَرَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها يَومَ القيامةِ» فقال: نَعَم، فقال: لهذا جِئتُ، قال ابنُ أبي عَديٍّ في حَديثِه: رَكِبَ عُقبةُ بنُ عامِرٍ إلى مَسلَمةَ بنِ مُخَلَّدٍ، وهو أميرٌ على مِصرَ. .
أنَّ أبا صيَّادٍ ، حدَّثَه ، أنه كان عند مسلمةَ يومًا نصفَ النهارِ ، إذ دخل عليه رجلٌ على راحلةٍ له ، فاستأذن على مسلمةَ ، فقال : يا مَسلمةُ ، فأمر مسلمةُ بنُ مَخلدٍ جاريةً له ، فقال : انظري من هذا ؟ فقالت : شيخٌ قدم على راحلةٍ له ، فقال : ادعي لي مَسلمةً ، فقالت : أدعو لك الأميرَ ؟ فدخلت إليه فأخبرَتْه ، فقال : ارجعي إليه فسليه ، من أنتَ ؟ فرجعتْ ، فقال : أنا فلانٌ ، فقام مَسلمةُ سريعًا ، وكان الرجلُّ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : من ستر عورةَ مؤمنٍ وإني شككتُ فيها ، وكان أقربُ القومِ إليه يومئذٍ عقبةَ بنَ عامرٍ ، فأحببتُ أنْ أسألَه عنها لأتثبتَ ، قم معي يا مسلمةُ إليه ، قال : بل أرسل إليه فيأتيني ، فقال لقد أعجبكَ سلطانُك ، فمُرْ أبا صيادٍ ينطلق معي إلى عقبةَ ، فلما رآه عقبةُ رحَّب به ، وأخذ بيدِه ، فقال الرجلُّ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : من ستر عورةَ مؤمنٍ ، ستره اللهُ من حرِّ يومِ القيامةِ ، فقال عقبةُ : هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن مَرْثَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: قَدِمَ علينا أبو أَيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَوْمَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أَيُّوبَ فقالَ له: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقالَ: شُغِلْنا، قالَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "لا تَزالُ أُمَّتي بخَيْرٍ -أو قالَ: على الفِطْرةِ- ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ إلى أن تَشْتبِكَ النُّجومُ". .
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
لما قَدِمَ علينا أبو أيوبَ غازيًا وعقبةُ بنُ عامرٍ يومئذٍ على مصرَ فأخَّرَ المغربَ فقام إليه أبو أيوبَ فقال له: ما هذهِ الصلاةُ يا عقبةُ؟ فقال: شُغِلنا, قال أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لا تزالُ أمتي بخيرٍ أو قال على الفطرةِ ما لم يؤخِّروا المغربَ إلى أن تشتَبِكَ النجومُ. .
أنَّ هشامَ بنَ أبي رقيَّةَ اللَّخميَّ، قالَ: سَمِعْتُ مَسلَمةَ بنَ مَخلَّدٍ، يخطبُ وَهوَ يقولُ أما لَكُم في العَصْبِ والكِتَّانِ ما يُغنيكُم عَن لُبسِ الحريرِ ؟ وَهَذا فيكُم رجلٌ، يُخبِرُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ قُم يا عُقبةُ . فقامَ عُقبةُ بنُ عامرٍ فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ الحريرَ في الدُّنيا حُرِمَهُ أن يلبسَهُ في الآخِرةِ .
قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازيًا، وعُقْبةُ بنُ عامرٍ يومَئذٍ على مِصرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ فقال: ما هذه الصلاةُ يا عُقْبةُ؟ قال: شُغِلْنا، قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو قال: على الفِطرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النجومُ". .
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ، فذَكَرَ مِثلَه. [أي مِثلَ حَديثِ: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ] .
أن عقبةَ بنَ عامرٍ أتى مسلمةَ بنَ مَخلدٍ وكان بينه وبين البوَّابِ شيءٌ فسمع صوتَه فأذنَ له فقال: إني لم آتِكَ زائرًا جئتُكَ لحاجةٍ: أتذكرُ يومَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: من علمَ من أخيه سيئةً فسترها سترَ اللهُ عليه يومَ القيامةِ؟ قال: نعم قال: لهذا جئتُ .
لا مزيد من النتائج