نتائج البحث عن
«رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة بنت سهيل في الرضاع خاصة ، وكانت أم سلمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أم ِّسلمةَ في قصةِ تزويجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بها ففيه وكانت أمُّ سلمةَ ترضعُ زينبَ بنتها فجاء عمرُ فأخذها ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أين زنابٌ ؟ فقالت قريبةُ بنتُ أبي أميَّةَ صادَفَها عندها : أخذها عمارٌ .
قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خيبرَ لسهلةَ بنتِ عاصمٍ ولابنةٍ لها ولدت .
قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خيبَرَ لسَهلةَ بنتِ عاصمٍ ولابنةٍ لها ولدَت. .
قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ لسهلةَ بنتِ عاصمِ بنِ عديٍّ ولابنةٍ لها وُلدَتْ .
تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ بنتَ خويلدٍ وكانت قَبلَه تحتَ عَتيقِ بنِ عائذٍ المَخْزوميِّ ثمَّ تزوَّج عائشةَ بمكَّةَ ولم يتزوَّجْ بِكرًا غيرَها ثمَّ تزوَّج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قَبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ ثمَّ تزوَّج سَودةَ بنتَ زَمْعةَ وكانت قَبلَه تحتَ السَّكْرانِ بنِ عمرٍو أخي بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ ثمَّ تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قَبلَه تحتَ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأسَدِيِّ أسَدِ خُزَيمةَ ثمَّ تزوَّج أمَّ حرامٍ ثمَّ تزوَّج أمَّ سَلَمَةَ بنتَ أبي أُمَيَّةَ وكان اسمَها هندٌ وكانت قَبلَه تحتَ أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الأسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثمَّ تزوَّج زينبَ بنتَ جَحْشٍ وكانت قَبلَه تحتَ زيدِ بنِ حارثةَ ثمَّ تزوَّج ميمونةَ بنتَ الحارثِ وسبى جُويريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ مِن بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ في غزوتِه الَّتي هدَم فيها مناةَ غزوةِ المُرَيْسيعِ وسبى صفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ مِن بني النَّضيرِ وكانت ممَّا أفاء اللهُ عليه واستَسَرَّ رَيحانةَ مِن بني قُرَيظةَ ثمَّ أعتَقَها فلحِقَتْ بأهلِها واحتجَبَتْ وكانت عندِ أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغاليةَ بنتَ ظَبْيانَ وفارَقَ أختَ بني عمرِو بنِ كِلابٍ وفارَقَ أختَ بني الجَونِ الكِنْدِيَّةَ مِن أجل بَياضٍ كان بها وتُوفَّيَتْ زينبُ بنتُ خُزَيمةَ الهِلاليَّةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ وبلَغَنا أنَّ الغاليةَ بنتَ ظَبيانَ تزوَّجَتْ قبلَ أن يُحَرِّمَ اللهُ نساءَه ونكَحَتْ ابنَ عمٍّ لها مِن قَومِها وولَدَتْ فيهم .
قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ غنائمَ خَيبرَ فقسم لسهلةَ بنتِ عاصمِ بنِ عديِّ الأنصاريِّ ولابنةٍ لها وُلِدَتْ .
تزوَّجَها [ سودةَ بنتَ زَمْعَةَ ] السَّكرانُ بنُ عمرٍو أخو سهيلِ بنِ عمرٍو فتُوُفِّيَ عنها فتزوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم وكانَت أوَّلَ امرأةٍ تزوَّجَها بعد خديجَةٍ .
سَمِعتُ أُمَّ سَلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ لعائِشةَ: واللهِ ما تَطيبُ نَفسي أن يَراني الغُلامُ قدِ استَغنى عَنِ الرَّضاعةِ، فقالت: لمَ؟ قد جاءَت سَهلةُ بنتُ سُهَيلٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ إنِّي لأرى في وجهِ أبي حُذَيفةَ مِن دُخولِ سالِمٍ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرضِعيه، فقالت: إنَّه ذو لحيةٍ، فقال: أرضِعيه يَذهَبْ ما في وجهِ أبي حُذَيفةَ. فقالت: واللهِ ما عَرَفتُه في وجهِ أبي حُذَيفةَ. .
عن أمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ قالت : سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن ما يُحرِّمُ من الرَّضاعِ ، فقال : الرضعةُ والرضعتانِ .
أنَّه سُئِلَ عن رَضاعِ الكَبيرِ، فقال: أخْبَرَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، بحَديثِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْلةَ بنتَ سُهَيلٍ برَضاعِ سالمٍ، ففَعَلَتْ، وكانت تَراه ابنًا لها. قال عُروةُ: فأخَذَتْ بذلك عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضِيَ اللهُ عنها فيمَن كانت تُحِبُّ أنْ يدخُلَ عليها منَ الرجالِ، فكانت تأمُرُ أُختَها أُمَّ كُلثومٍ، وبناتِ أخيها يُرضِعْنَ مَن أحبَّتْ أنْ يَدخُلَ عليها منَ الرجالِ. .
قسم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ لسهلةَ بنتِ عاصمِ بنِ عديٍّ ، ولابنةٍ لها ولدتْ .
أنَّ أمَّ حبيبةَ ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، أنكِح بنتَ أبي تَعني أختَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : وتحبِّينَ ذلِكِ ؟ قالَت : نعَم ، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ ، وأحبُّ من شرِكَتني في خيرٍ أُختي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ : إنَّ ذلِكَ لا يحلُّ قالت أمُّ حبيبةَ : يا رسولَ اللَّهِ ، واللَّهِ لقد تحدَّثنا أنَّكَ تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ ، فقالَ : بنتُ أمِّ سلمةَ ؟ قالت أمُّ حبيبةَ : نعَم ، قالَ رسولُ اللَّهِ : فواللَّهِ لو أنَّها لم تَكُن رَبيبتي حجري ما حلَّت ، أنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، أرضَعتنى وأبا سلمةَ ثُوَيْبةُ ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في حُجرةِ أمِّ سلَمةَ . فمرَّ بينَ يديهِ عبدُ اللَّهِ ، أو عُمَرُ بنُ أبي سلَمةَ . فقالَ بيدِهِ . فرجعَ . فمرَّت زينبُ بنتُ أمِّ سلَمةَ . فقالَ بيدِه هَكذا فمضَتْ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : هُنَّ أغلَبُ .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قد تَحَدَّثنا أنَّك ناكِحٌ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعَلى أُمِّ سَلَمةَ؟ لو لم أنكِحْ أُمَّ سَلَمةَ ما حَلَّت لي؛ إنَّ أباها أخي مِنَ الرَّضاعةِ. .
هُنَّ أغلبُ [يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في حُجرةِ أمِّ سلَمةَ. فمرَّ بينَ يديهِ عبدُ اللَّهِ، أو عُمَرُ بنُ أبي سلَمةَ. فقالَ بيدِهِ. فرجعَ. فمرَّت زينبُ بنتُ أمِّ سلَمةَ. فقالَ بيدِه هَكذا فمضَتْ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : هُنَّ أغلَبُ] .
لا مزيد من النتائج