نتائج البحث عن
«ردفت أبا بكر فكنا نمر بالقوم فنسلم عليهم ، فيردون علينا أكثر مما نسلم ، فقال»· 13 نتيجة
الترتيب:
اغْدُ يا أبا بكرٍ ، فخُذْ له تمرَه . فوعدَني أبو بكرٍ المسجدَ إذا صلَّينا الصبحَ ، فوجدتُه حيث وعدَني ، فانطلقْنا ، فكلما رأى أبا بكرٍ رجلٌ من بعيدٍ سلَّمَ عليه ، فقال أبو بكرٍ : أما ترى ما يُصيبُ القومُ عليك من الفضلِ ؟ لا يسبِقُك إلى السلامِ أَحَدٌ فكنا إذا طلع الرجلُ من بعيدٍ بادَرْناه بالسلامِ قبلَ أن يُسلِّمَ علينا . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر لي بجزءٍ من ثمرٍ عندَ رجلٍ من الأنصارِ فمطَلني به فكلَّمْتُ فيه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اغدُ معه يا أبا بكرٍ فخُذْ له ثمرَه فوعَدني أبو بكرٍ المسجدَ إذا صلَّيْنا الصُّبحَ فوجَدْتُه حيثُ وعَدني فانطَلَقْنا فكلَّما رأى أبا بكرٍ رجلٌ من بعيدٍ سلَّم عليه فقال أبو بكرٍ أما ترى ما يُصِيبُ القومَ عليك من الفضلِ لا يسبِقُك إلى السَّلامِ أحدٌ فكُنَّا إذا طلَع الرَّجلُ بادَرْناه بالسَّلامِ قبلَ أن يُسلِّمَ علينا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر لي بجريبٍ من تمرٍ عند رجلٍ من الأنصارِ فمطلني به فكلَّمتُ فيه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اغْدُ يا أبا بكرٍ فخُذْ له تمرَه فوعدني أبو بكرٍ المسجدَ إذا صلَّينا الصُّبحَ فوجدتُه حيث وعدني فانطلقنا فكلَّما رأَى أبا بكرٍ رجلٌ من بعيدٍ سلَّم عليه فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه أما ترَى ما يُصيبُ القومُ عليك من الفضلِ لا يسبِقُك إلى السَّلامِ أحدٌ فكنَّا إذا طلع الرَّجلُ من بعيدٍ بادرناه بالسَّلامِ قبل أن يُسلِّمَ علينا .
كُنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ [وهو في الصَّلَاةِ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِن عِندِ النَّجَاشِيِّ، سَلَّمْنَا عليه فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ في الصَّلَاةِ فَتَرُدُّ عَلَيْنَا، فَقالَ: إنَّ في الصَّلَاةِ شُغْلًا.] .
كُنَّا نُسَلِّمُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عليك في الصَّلاةِ فتَرُدُّ علينا، فقال: إنَّ في الصَّلاةِ شُغلًا. .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في الصَّلاةِ، فيردُّ عَلينا، فلمَّا رَجعنا مِن عندِ النَّجاشيِّ سلَّمنا علَيهِ فلَم يَردَّ علَينا فقُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، كنَّا نُسلِّمُ عليكَ في الصَّلاةِ وتَردُّ علَينا، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ في الصَّلاةِ لشُغلًا .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نُسَلِّمُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه، فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عليك في الصَّلاةِ، فتَرُدُّ علينا! فقال: «إنَّ في -أو في الصَّلاةِ- لَشُغلًا» .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ يصلِّي- بمثلِهِ [أيْ: فيَردَّ علَينا فلمَّا رَجَعنا من عندَ النَّجاشي سلَّمنا عليهِ فلَم يرُدَّ علَينا فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ كنَّا نُسلِّمُ علَيكَ في الصَّلاةِ وتردُّ علَينا]- وقالَ: فردَّ علَينا فقالَ: إنَّ في الصَّلاةِ لشُغلًا قلتُ لإبراهيمَ: كيفَ تسلِّمُ أنتَ؟ قالَ: أردُّ في نَفسي .
أتاهُ رجُلٌ، فقال: يا أبا بكرٍ، كَمِ انْقَطَعَ الوَحْيُ عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ مَوتِهِ؟ فقال: ما سأَلَني عن هذا أحَدٌ مُنذُ وَعَيْتُها مِن أنسِ بنِ مالِكٍ، قال أنسٌ: لقد قُبِضَ مِنَ الدُّنيا وهو أكثَرُ ممَّا كان. .
كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ ثمَّ تكونُ القائلةُ وكانت فينا امرأةٌ فكانت تجعَلُ في مزرعةٍ لها سِلْقًا فكانت إذا كان يومُ الجمعةِ تنزِعُ أصولَ السِّلقِ فتجعَلُه في قِدرٍ ثمَّ تجعَلُ عليه قبضةً مِن شعيرٍ فتطحَنُها فيكونُ ذلك السِّلقُ عُراقةً قال سهلٌ: فكنَّا ننصرِفُ إليها مِن صلاةِ الجمعةِ فنُسلِّمُ عليها فتُقرِّبُ ذلك الطَّعامَ إلينا فنلعَقُه قال: فكنَّا نتمنَّى يومَ الجمعةِ لطعامِها ذلك .
أتاه رجلٌ وأنا أسمَعُ فقال: يا أبا بكرٍ كم انقطَع الوحيُ عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبْلَ موتِه ؟ فقال: ما سأَلني عن هذا أحَدٌ مُذْ وعَيْتُها مِن أنسِ بنِ مالكٍ قال أنسُ بنُ مالكٍ: لقد قُبِض مِن الدُّنيا وهو أكثرُ ممَّا كان .
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، قال لأصحابه: انطلقوا بنا إلى أهل قباء نسلم عليهم ، فأتاهم فسلم عليهم ورحبوا ، ثم قال : يا أهل قباء ائتوني بأحجار من هذه الحرة ، فجمعت عنده أحجار كثيرة ، ومعه عنزة له ، فخط قبلتهم ، فأخذ حجرا فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : يا أبا بكر خذ حجرا فضعه إلى جنب حجري ، ثم قال : يا عمر خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر أبي بكر ، ثم قال : يا عثمان خذ حجرا فضعه إلى جنب حجر عمر ، ثم التفت إلى الناس بآخره ، فقال : ليضع رجل حجره حيث أحب على ذا الخط
سألتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَميرةِ أوِ الخُبزِ نُقرِضُه الجيرانَ، فيَرُدُّونَ أكثَرَ أو أقَلَّ؟ فقال: ليس بذاك بأسٌ، إنَّما هو أمْرٌ يَتَرافَقُ بَينَ الجيرانِ، وليس يُرادُ به الفَضلُ. .
لا مزيد من النتائج