نتائج البحث عن
«ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأخلف يده ورائي ، فقال : يا غلام ، ألا»· 14 نتيجة
الترتيب:
ردفتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخلف يدَه ورائي فقال : يا غلامُ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، رُفِعتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ ، فلو جهَدت الأمَّةُ على أن تنفعَك بشيءٍ لم تنفَعْك إلَّا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك ولو جهَدت على أن تضُرَّك بشيءٍ لم تضُرَّك إلَّا بشيءٍ كتبه اللهُ لك . لفظُ يونسَ بنِ عبدِ الأعلَى والآخرُ بنحوِه ، وزاد يونسُ قال : وزادنا ابنُ وهبٍ في حديثٍ غيرِه قال : تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَهُ خيرًا كثيرًا ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا .
«أَرْدَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا فأَخلَفَ يَدَه وَراءَ ظَهْري، فقالَ: يا غُلامُ، أَلَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْك، احْفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَك، وإذا اسْتَعَنْتَ فاسْتَعِنْ باللهِ، وإذا سَأَلْتَ فاسْألِ اللهَ، رُفِعَتِ الأقْلامُ وجَفَّتِ الصُّحُفُ، والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو جَهَدَتِ الأُمَّةُ على أن يَضُرُّوك لم تَضُرَّك إلَّا بشيءٍ قد كَتَبَه اللهُ عليك». .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا ثُمَّ انصَرَفَ فقال: يا فُلانُ، ألا تُحسِنُ صَلاتَك؟ ألا يَنظُرُ المُصَلِّي إذا صَلَّى كيفَ يُصَلِّي؟ فإنَّما يُصَلِّي لنَفسِه، إنِّي واللهِ لأُبصِرُ مِن ورائي كما أُبصِرُ مِن بَينِ يَدَيَّ. .
رَدِفتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فقال: هل معكَ مِن شِعرِ أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ شَيءٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: هِيه، فأنشَدتُه بَيتًا، فقال: هِيه، ثُمَّ أنشَدتُه بَيتًا، فقال: هِيه، حتَّى أنشَدتُه مِائةَ بَيتٍ. وفي روايةٍ: قال: أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فذَكَرَ بمِثلِه. .
كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه غلام معه أضت له ، فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، غلام يتيم له أم أرملة ، وأخت له يتيمة ، أطعمنا مما أطعمك الله ، عز وجل ، أعطاك الله من عنده حتى ترضى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أحسن ما قلت يا غلام ، يا بلال ، اذهب إلى أهلنا فائتنا بما وجدت عندهم من طعام فأتاه بلال بإحدى وعشرين تمرة ، قال : فوضعها في كفه ، فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إلى فيه فرأينا أنه يدعو ، فقال : سبعا لك ، وسبعا لأمك ، وسبعا لأختك ، تغد بتمرة وتعش بتمرة ، وكان الغلام من أبناء المهاجرين ، فلما قام تبعه معاذ ، فوضع يده على رأسه فمسحه ، وقال : جبر الله يتمك يا غلام وجعلك خلفا من أبيك , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد رأيتك وما صنعت , فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رحمة له , فقال : والذي نفسي بيده لا يضم رجل يتيما فيحسن ولايته ثم يضع يده على رأسه إلا كتب الله له بكل شعرة حسنة ، وكفر عنه بكل شعرة سيئة ، ورفع له بكل شعرة درجة
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ غلامٌ فقال يا رسولَ اللَّهِ غلامٌ يتيمٌ لهُ أمٌّ أرملةٌ وأختٌ يتيمةٌ أطعِمنا ممَّا أطعمَك اللَّهُ أعطاكَ اللَّهُ مما عندِه حتَّى ترضى قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أحسنَ ما قلتَ يا بلالُ اذهب إلى أَهلِنا فائتِنا بما وجدتَ عندَهم من طعامٍ فذَهبَ بلال رضي الله عنه فجاءَ بإحدى وعشرينَ تمرةً فوضعَها في كفِّ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فرفعَها - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى فيهِ ودعا فيها بالبرَكةِ وقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا غلامُ سبعٌ لَك وسبعٌ لأمِّكَ وسبعٌ لأختِك تغدَّ بتمرةٍ وتعشَّ بأخرى فلما انصرفَ قامَ إليهِ معاذُ بنُ جبلٍ فوضعَ يدَه على رأسِه ثم قال يا غلامُ جبرَ اللَّهُ يتمَك وجعلَك خلفًا من أبيكِ - وَكانَ من أولادِ المُهاجرينَ - فقال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - رأيتُك يا معاذُ وما صنعتَ قال رحمةً لهُ يا رسولَ اللَّهِ فقال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لا يلي مسلمٌ يتيمًا فيحسِنُ ولايتَه ويضعُ يدَه على رأسِه إلَّا رفعَ اللَّهُ له بِكلِّ شعرةٍ درجةً وَكتبَ لهُ بِكلِّ شعرةٍ حسنةً ومحا عنهُ بِكلِّ شعرةٍ سيِّئةً .
كنا جلوسا عند رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه غلام معه أخت له فقال:يا رسولَ اللهِ ، غلام يتيم وأخت له يتيمة ، أطعمنا مما أطعمك الله - عزَّ وجَلَّ - أعطاك الله من عنده حتى ترضى. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحسن ما قلت يا غلام ، يا بلال ، اذهب إلى أهلنا فأتنا بما وجدت عندهم من طعام. فأتاه بلال رضي اللهُ عنه بإحدى وعشرين تمرة ، قال: فوضعها في كفه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأشار رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيده إلى فيه ، فرأينا أنه يدعو ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبعا لك ، وسبعا لأمك ، وسبعا لأختك ، تغد بتمرة وتعش بتمرة – وكان الغلام من أبناء المُهاجِرينَ – فلما قام تبعه معاذ رضي اللهُ عنه فوضع يده على رأسه فمسحه وقال: جبر الله يتمك يا غلام ، وجعلك خلفا من أبيك. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رأيتك وما صنعت. فقال:يا رسولَ اللهِ ، رحمة له. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نفسي بيده ، لا يضم رجل يتيما فيحسن ولايته ثم يضع يده على رأسه إلا كتب الله – تبارك وتعالى – بكل شعرة حسنة ، وكفر عنه بكل شعرة سيئة ، ورفع له بكل شعرة درجة
أنَّه رَكِبَ يومًا على حِمارٍ له يُقالُ له: يَعفورُ، رَسَنُه مِن ليفٍ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ يا مُعاذُ، فقُلتُ: سِرْ يا رسولَ اللهِ، فقال: اركَبْ، فرَدِفتُه، فصُرِعَ الحِمارُ بنا، فقام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضحَكُ، وقُمتُ أذكُرُ مِن نَفْسي أسَفًا، ثُمَّ فَعَلَ ذلك الثَّانيةَ، ثُمَّ الثَّالثةَ، فرَكِبَ وسار بنا الحِمارُ، فأخلَفَ يدَه فضَرَبَ ظَهري بسَوطٍ معه أو عَصًا، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ، هل تدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، قال: ثُمَّ سار ما شاء اللهُ، ثُمَّ أخلَفَ يدَه فضَرَبَ ظَهري، فقال: يا مُعاذُ، يا ابنَ أُمِّ مُعاذٍ، هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا هم فَعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك أنْ يُدخِلَهم الجنَّةَ. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةً، وقال سُرَيجٌ: صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا صَلاةً، ثُمَّ رَقيَ المِنبَرَ، فقال في الصَّلاةِ وفي الرُّكوعِ، ثُمَّ قال: إنِّي لَأراكُم مِن ورائي كما أراكُم مِن أمامي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بشرابٍ وعن يمينِه غلامٌ وعن يسارِه الأشياخُ فقال للغلامِ: ( أتأذَنُ لي أنْ أُعطيَ هؤلاء ) ؟ فقال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ لا أوثِرُ بنصيبي منك أحدًا قال: فتلَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أحسَنِ النَّاسِ خُلُقًا، فأرسَلَني يَومًا لحاجةٍ، فقُلتُ: واللَّهِ لا أذهَبُ، وفي نَفسي أن أذهَبَ لِما أمَرَني به نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجتُ حتَّى أمُرَّ على صِبيانٍ وهم يَلعَبونَ في السُّوقِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قَبَضَ بقَفايَ مِن ورائي، قال: فنَظَرتُ إليه وهو يَضحَكُ، فقال: يا أُنَيسُ، أذَهَبتَ حَيثُ أمَرتُكَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، أنا أذهَبُ يا رَسولَ اللَّهِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَ منه، وعَن يَمينِه غُلامٌ، وعَن يَسارِه الأشياخُ، فقال للغُلامِ: أتَأذَنُ لي أن أُعطيَ هؤلاء؟ فقال الغُلامُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لا أوثِرُ بنَصيبي مِنكَ أحَدًا، قال: فتَلَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِه. .
أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بشرابٍ فشربَ منهُ وعن يمينِهِ غلامٌ، وعن يسارِهِ الأشياخُ، فقالَ للغلامِ: أتأذنُ لي أن أُعْطيَ هؤلاءِ؟ فقالَ: لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ لا أوثرُ بنَصيبي منكَ أحدًا. قالَ: فتلَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يدِهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بشَرابٍ، فشَرِبَ منه، وعَن يَمينِه غُلامٌ وعَن يَسارِه الأشياخُ، فقال للغُلامِ: أتَأذَنُ لي أن أُعطيَ هؤلاء؟ فقال الغُلامُ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لا أوثِرُ بنَصيبي مِنك أحَدًا، قال: فتَلَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَدِه. .
لا مزيد من النتائج