نتائج البحث عن
«ردوا المخيط والخياط ، من غل مخيطا أو خياطا كلف أن يجيء به وليس بجاء»· 16 نتيجة
الترتيب:
رُدُّوا الْمِخْيَطَ والخِياطَ مَنْ غَلَّ مِخْيَطًا أوْ خِياطًا كُلِّفَ يومَ القيامَةِ أنْ يَجيءَ بِهِ وليس بِجَاءٍ
رُدُّوا الْمِخْيَطَ والخِياطَ مَنْ غَلَّ مِخْيَطًا أوْ خِياطًا كُلِّفَ يومَ القيامَةِ أنْ يَجيءَ بِهِ وليس بِجَاءٍ .
رُدُّوا المِخْيَطَ والخَيَّاطَ مَنْ غلَّ مخيطًا أو خَيَّاطًا كُلِّفَ يومَ القيامةِ أن يجيءَ بهِ و ليسَ بجاءٍ .
ردُّوا الخِياطَ والمخياطَ من غلَّ مخيطًا أو خياطًا كُلِّفَ يومَ القيامةِ أن يجيءَ به وليس بجاءٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قفَل من غزوةِ حُنَينٍ رهَقه النَّاسُ يسألونه ، فحاصت به النَّاقةُ فخطفت رداءَه شجرةٌ فقال : رُدُّوا عليَّ ردائي, أتخشَوْن عليَّ البُخلَ , واللهِ لو أفاء اللهُ عليكم نِعَمًا مثلَ سمرِ تِهامةَ لقسمتُها بينكم ثمَّ لا تجدوني بَخيلًا ولا جبانًا ولا كذَّابًا . ثمَّ أخذ وبَرةً من سَنامِ بعيرِه فرفعها وقال : ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مثلَ هذه إلَّا الخمسُ , والخمسُ مردودٌ عليكم . فلمَّا كان عند قسمِ الخمسِ أتاه رجلٌ يستحِلُّه خِياطًا – أو مَخيطًا – فقال : رُدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ , فإنَّ الغَلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ يومَ القيامةِ . .
من عمِلَ لنا منكُم عملًا فَكتمنا مَخيطًا فما فوقَه فَهوَ غِلٌّ يأتي بهِ يومَ القيامةِ .
لَمَّا انصرَف رسولُ اللهِ مِن غزوةِ حُنَينٍ وكان ببعضِ الطَّريقِ سأَله النَّاسُ ورهِقوه فخافَتْ ناقتُه فأخذَتْ سَمُرةٌ برِدائِه فقال النَّبيُّ ردُّوا علَيَّ رِدائي أتخافونَ علَيَّ البُخلَ فواللهِ لو أفاء اللهُ عليكم مِثْلَ عدَدِ سَمُرِ تِهامةَ نَعَمًا لَقسَمْتُه بَيْنَكم ثمَّ لا تجِدوني بخيلًا ولا جبَانًا ولا كذَّابًا فلمَّا كان عندَ قَسْمِ الخُمُسِ قام إليه رجُلٌ يستحِلُّه مِخْيَطًا أو خِياطًا فقال رُدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ ثمَّ رفَع وَبَرةً مِن ذِروةِ سَنامِ بَعيرٍ فقال ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مِثْلُ هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم .
حديث: لَمَّا انصرف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حُنَينٍ سأله النَّاسُ [ورهِقوه فخافَتْ ناقتُه فأخذَتْ سَمُرةٌ برِدائِه فقال النَّبيُّ ردُّوا علَيَّ رِدائي أتخافونَ علَيَّ البُخلَ فواللهِ لو أفاء اللهُ عليكم مِثْلَ عدَدِ سَمُرِ تِهامةَ نَعَمًا لَقسَمْتُه بَيْنَكم ثمَّ لا تجِدوني بخيلًا ولا جبَانًا ولا كذَّابًا فلمَّا كان عندَ قَسْمِ الخُمُسِ قام إليه رجُلٌ يستحِلُّه مِخْيَطًا أو خِياطًا فقال رُدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ ثمَّ رفَع وَبَرةً مِن ذِروةِ سَنامِ بَعيرٍ فقال ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مِثْلُ هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم] .
من عَملَ منكم لَنا على عملٍ فَكَتمَنا منهُ مِخيَطًا فما فوقَهُ فَهوَ غلٌّ يأتي بِهِ يومَ القيامةِ، فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسوَدُ كأنِّي أنظرُ إليهِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، اقبَل منِّي عملَكَ قالَ: لِمَ؟ قالَ: سَمِعْتُكَ تقولُ: كذا وَكَذا قالَ: وأَنا أقولُ ذلِكَ مَنِ استَعملناهُ على عمَلٍ فليجئ بقليلِهِ وَكَثيرِهِ، فما أوتيَ منهُ أخذَهُ وما نُهيَ عنهُ انتَهَى .
مَنِ استَعمَلْناه منكم على عملٍ فكتَمَنا مِخيَطًا، فهو غُلٌّ يَأْتي به يومَ القيامةِ، فقامَ رَجلٌ منَ القومِ آدَمُ طُوالٌ منَ الأنصارِ، فقال: لا حاجةَ لي في عمَلِكَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَ؟ قال: إنِّي سمِعْتُكَ آنِفًا تقولُ، قال: وأنا أقولُ الآنَ: مَنِ استَعمَلْناه منكم على عمَلٍ، فلْيأتِ بقَليلِه وكَثيرِه، فإنْ أُتيَ بشيءٍ أخَذَه، وإنْ نُهيَ عنه انْتَهى. .
يا أيُّها النَّاسُ مَن عَمِلَ منكم لنا على عَمَلٍ، فكَتَمَنا منه مِخْيَطًا فما فَوقَه، فهو غُلٌّ يأتي به يومَ القيامةِ، فقام رجلٌ مِن الأنصارِ أسوَدُ -كأني أنظُرُ إليه- فقال: يا رسولَ اللهِ: اقبَلْ عنِّي عمَلَك، قال: وما ذاك؟ قال: سمعتُك تقول كذا وكذا، قال: وأنا أقولُ ذلك، من استعمَلْناه على عمَلٍ فلْيَأْتِ بقَليلِه وكثيرِه، فما أُوتِيَ منه أَخَذ، وما نُهيَ عنه انتهى .
يا أيُّها النَّاسُ ، من عُمِّلَ منكم لَنا على عَملٍ فَكَتمَنا منهُ مِخيَطًا ، فما فوقَهُ فَهوَ غِلٌّ يأتي بِهِ يومَ القيامةِ ، فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسوَدُ كأنِّي أنظرُ إليهِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، اقبل عنِّي عملَكَ ، قالَ: وما ذاكَ ؟ ، قالَ: سَمِعْتُكَ تقولُ : كذا وَكَذا ، قالَ: وأَنا أقولُ: ذلِكَ منِ استَعملناهُ على عملٍ فليأتِ بقليلِهِ ، وَكَثيرِهِ ، فما أوتيَ منهُ أخَذَ ، وما نُهِيَ عنهُ انتَهَى .
من صورَ صورةً كُلِّفَ يومَ القيامةِ أن يَنفخَ فيها الروحَ، وليس بنافخٍ. .
يا أيُّها النَّاسُ، مَن عَمِلَ مِنكُم لَنا على عَمَلٍ فكَتَمَنا منه مِخيَطًا فما فوقَه فهو غُلٌّ يَأتي به يَومَ القيامةِ، قال: فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ أسودُ -قال مُجالِدٌ: هو سَعدُ بنُ عُبادةَ- كَأنِّي أنظُرُ إليه، قال: يا رَسولَ اللهِ، اقبَل عَنِّي عَمَلَكَ، فقال: وما ذاكَ؟ قال: سَمِعتُكَ تَقولُ كَذا وكَذا، قال: وأنا أقولُ ذلك الآنَ، مَنِ استَعمَلناه على عَمَلٍ فليَجِئ بقَليلِه وكَثيرِه، فما أوتيَ منه أخَذَه، وما نُهيَ عنه انتَهى .
مَن صوَّر صورةً عُذِّبَ وقال حفصٌ مرةً : كُلِّفَ أن ينفُخَ فيها وليس بنافخٍ .
مَن صَوَّرَ صورَةً عُذِّبَ -وقال حَفْصٌ مرَّةً: - كُلِّفَ أنْ يَنْفُخَ فيها، وليس بِنافِخٍ. .
لا مزيد من النتائج