نتائج البحث عن
«رسول الرجل إلى الرجل إذنه .»· 12 نتيجة
الترتيب:
رسول الرجل إلى الرجل إذنه .
رسولُ الرَّجُلِ إِلى الرَّجلِ إِذْنُهُ
رسولُ الرجلِ إلى الرجلِ إذنُه.
عن أبي هريرة رسولُ الرجلِ إلى الرجلِ إذْنهُ
أن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : رسول الرجل إلى الرجل إذنه
إذا دُعِيَ أحدُكُم، فجاء معَ الرسولِ ؛ فإنَّ ذلكَ إذْنٌ . وفي روايةٍ : رسولُ الرجلِ إلى الرجلِ إِذْنُهُ .
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يأجوج و مأجوج فقال : إنه كل أمة أربع مائة ألف أمة ، لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف ذكر بين يديه من صلبه ، كل قد حمل سلاحه . قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : هم ثلاثة أصناف : صنف منهم أمثال الأرز ، قلت : وما الأرز ؟ قال : الصنوبر مثل شجرة بالشام طول الشجرة عشرين ومائة ذراع في السماء ؛ وصنف منهم عرضه وطوله سواء عشرين ومائة ذراع في السماء ، وهم الذين لا يقوم لهم جبل ولا حديد ؛ وصنف منهم يفترش أحدهم أذنه ويلتحف الأخرى ، لا يمرون بقليل ولا بكثير ولا جمل ولا خنزير إلا أكلوه ، ومن مات منهم أكلوه ، مقدمتهم بالشام وساقتهم بخراسان ، يشربون أنهار المشرق طبرايا
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن يأجوجَ ومأجوجَ فقال إنه كلُّ أمةٍ أربعُ مئةِ ألفِ أمةٍ لا يموتُ الرجلُ منهم حتى ينظرَ إلى ألفِ ذكرٍ بين يدَيه من صلبِه كلٌّ قد حمل السِّلاحَ قلتُ يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا قال هم ثلاثةُ أصنافٍ صنفٌ منهم أمثالُ الأَرزِ قلتُ ما هو الأرزُ قال شجرةُ الصَّنوبرِ شجرةٌ بالشامِ طولُ الشجرةِ عشرون ومئةُ ذراعٍ في السماءِ وصنفٌ منهم عرضُه وطولُه سواءٌ عشرون ومئةُ ذراعٍ في السماءِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هم الذين لا يقومُ لهم حيلٌ ولا حديدٌ وصنفٌ منهم يفترشُ أحدُهم أُذُنَه ويلتحفُ بالأخرى ولا يمُرون بقليلٍ ولا بكثيرٍ ولا بجملٍ ولا خنزيرٍ إلا أكلوه ومن مات منهم أكلوه مُقدَّمتُهم بالشامِ وساقتُهم بخراسانَ يشربون أنهارَ المشرقِ وبحيرةَ طبَرِيَّةَ
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يأجوجَ ومأجوج فقال : إن كل أمّةٍ أربعمائة ألفِ أمة لا يموتُ الرجل منهم حتى ينظر إلى ألفِ ذكر بين يديهِ من صُلْبِه كل قد حَمَلَ السلاح ، قلت : يا رسول الله صِفْهُم لنا ، قال : هم ثلاثةُ أصناف : صِنْف منهم أمثال الأرْزِ ، قلت : وما هو الأرز ؟ قال : شجرةُ الصَنَوْبَر ، شجرة بالشامِ طول الشجرةِ عشرونَ ومائة ذراع في السماءِ ، وصنف منهم عرضُه وطوله سواء عشرونَ ومائة ذراع في السماء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم الذين لا يقومُ لهم جبلٌ ولا حديدٌ ، وصنف منهم يفترشُ أحدهم أُذنهُ ويلتحفُ بالأخرى ولا يمرونَ بقليلٍ ولا بكثيرٍ ولا بجملٍ ولا خنزيرٍ إلا أكلوهُ ، ومن ماتَ منهم أكلوهُ ، مقدمتُهم بالشامِ وساقتهُم بخراسانَ يشربونَ أنهارَ المشرق وبحيرةَ طبريةَ
أن ثابت بن قيس بن شماس ، سبق بركعة من صلاة الغداة ، فقام يقضي فقام النبي صلى الله عليه وسلم ، وقعد الناس حواليه فلما قضى ثابت بن قيس الصلاة جاء إلى رجل ، فقال : فأوسع له وكان رجلا مهيبا ، وكان في أذنه صمم ، ثم جاء إلى ثاني ، فقال : أوسع لي فأوسع له ، ثم جاء إلى ثالث ، فقال : أوسع لي ، فقال : من ورائك سعة , لأي شيء تخطى رقاب الناس فنظر في وجهه ، فقال : يا ابن فلانة ، فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من ذا الذي عير الرجل قبيل بأمه فسكتوا ، ثم قال الثانية : من ذا الذي عير الرجل قبيل بأمه ؟ فقام ثابت بن قيس بن شماس ، فقال : يا رسول الله ، إني سبقت بركعة وأنا في أذني صمم ، فاشتهيت أن أدنو منك وقعد الناس حواليك فجئت إلى رجل ، فقلت : أوسع لي فأوسع وجئت إلى آخر ، فقلت : أوسع لي فأوسع لي وجئت إلى هذا الثالث ، فقلت : أوسع لي ، فقال : من ورائك سعة لأي شيء تخطى رقاب الناس فعيرته بأم كانت في الجاهلية كان غيرها من النساء خيرا منها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ثابت بن قيس بن شماس ، ارفع رأسك فوق هذا الملأ فيهم الأسود والأبيض والأحمر ، ما أنت بخير من هؤلاء إلا بالتقوى قال : فما عيرت بعد ذلك اليوم أحدا
حضر قتال أحد فدعاني أبي فقال لي يا جابر إني أراني أول مقتول يقتل غدا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وإني لا أدع أحدا أعز علي منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي دين ولك أخوات فاستوص بهن خيرا واقض عني ديني فكان أول قتيل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فدفنته وآخر في قبر فكان بمكان في نفسي منه شيء فاستخرجته بعد ستة أشهر كهيئته يوم دفنته إلا هيئته عند أذنه فلما رجعنا إلى المدينة قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن غريما لعبد الله قد ألح على جابر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بين يدي أبي بكر وعمر فقال خذ بعضا وانسئ بعضا إلى تمر عام قابل فأبى الرجل فأغلظ له عمر وقال أراك يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ بعضا وأنسئ بعضا فتأبى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه يا عمر لصاحب الحق مقال قال فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم في النخل ثم قال أعط الذي له تاما وافيا وإذا صرمت فأعلمني قلت يا رسول الله ما أراك إلا قد أدركتك القائلة عندنا سائر اليوم ففرشت له في عريش لنا وعمدت إلى عنز لنا فذبحتها فانطلق أبو بكر وعمر يردان عنه الناس فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قربت إليه الطعام فأصاب منه فلما قرب لينطلق أخرجت امرأتي رأسها ووجهها من الخدر فقالت يا رسول الله أتذهب وما تدعو لنا أو لما تدعو لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أراها إلا كيسة أو كيس منك فدعا لنا ثم انصرف فلما صرمت قضيت الذي كان له تاما وافيا وفضل لنا تسعة أوسق فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال ادع لي عمر بن الخطاب فجاء عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سله فقال والله يا رسول الله لولا أنك تقول سله إن سألته لقد علمت أن صلوات رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعواته مباركة مستجاب لها ثم أقبل علي عمر فسألني فحدثته فلما ولي عمر الخلافة وفرض الفرائض ودون الدواوين وعرف العرفاء عرفني على أصحابي فجاء ذلك الرجل يطلب الفريضة فقصر به عمر عما كان يفرض لأصحابه فكلمته فقال ما يذكر ما صنع في دين عبد الله فلم أزل أكلمه حتى ألحقه بأصحابه
حضر قتالُ أحدٍ فدعاني أَبي فقال لي يا جابرُ إني أُرَاني أولَ مقتولٍ يُقْتَلُ غَدًا مِنْ أَصْحَابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَإِنِّي لَا أَدَعُ أَحَدًا أَعَزَّ علَيَّ مِنْكَ غيرَ نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلَيَّ دَيْنٌ ولَكَ أَخَوَاتٌ فاسْتَوْصِ بِهِنَّ خيرًا واقْضِ عَنِّي دَيْنِي فكان أولَ قتيلٍ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَنْتُهُ وآخرُ في قبرٍ فكان بِمكانٍ في نفْسِي منه شيءٌ فاسْتَخْرَجْتُهُ بعدَ ستَّةِ أشهرٍ كَهَيْئَتِهِ يومَ دَفَنْتُهُ إلَّا هيئَتَهُ عندَ أذنِهِ فلمَّا رجِعْنا إلى المدينةِ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ غريمًا لعبدِ اللهِ قدْ ألحَّ على جابرٍ فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بينَ يَدَيْ أبي بكرٍ وعمرَ فقال خذْ بعضًا وانْسِئْ بَعْضًا إلى تمرِ عامٍ قابِلٍ فأَبَى الرجلُ فأغْلَظَ له عمرُ وقال أراكَ يقولُ لَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خذْ بعضًا وأَنْسِئْ بعضًا فَتَأْبَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا عمرُ لصاحِبِ الحقِّ مقالٌ قال فطافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النخلِ ثم قال أعطِ الَّذي له تامَّا وافيًا وإذا صَرَمْتَ فأَعْلِمْني قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أُرَاكَ إِلَّا قَدْ أَدْرَكَتْكَ القائِلَةُ عندنا سائِرَ اليومِ فَفَرَشْتُ له في عريشٍ لنا وعمدتُّ إلى عَنزٍ لنا فذَبَحْتُها فانطلَقَ أبو بكرٍ وعمرُ يَرُدَّانِ عنه الناسَ فلَمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَّبْتُ إليه الطعامَ فأَصَابَ منْهُ فلما قرُبَ لِينطَلِقَ أَخْرَجَتِ امْرَأَتِي رَأَسَها وَوَجْهَهَا منَ الخدرِ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ أتَذْهَبُ وما تدعو لنا أو لَمَّا تَدْعُو لنَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أَرَاها إلَّا كَيِّسَةً أو أَكْيِسَ منكَ فدعا لنا ثم انصرفَ فلمَّا صَرَمْتُ قضيْتُ الذي كان له تامًّا وافِيًا وفضَلَ لَنَا تِسْعَةُ أوسقٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُهُ فقال ادعُ لي عمرَ بنَ الخطابِ فجاءَ عمرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْهُ فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ لولا أنكَ تقولُ سلْهُ إنْ سألتُهُ لقدْ عَلِمْتُ أنَّ صلَوَاتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعَواتِهِ مبارَكَةٌ مستجابٌ لها ثم أقبَلض علَيَّ عُمَرُ فسأَلَنِي فحدثَّتْهُ فلمَّا وَلَي عمرُ الخلافَةُ وفرَضَ الفرائِضَ ودوَّنَ الدَّوَاوينَ وعرَّفَ العُرَفَاءَ عرَّفَنِي عَلَى أصحابِي فجاءَ ذلِكَ الرجلُ يطلُبُ الفريضةَ فقَصَّرَ به عمرُ عما كان يَفْرِضُ لأصحابِهِ فكلَّمْتُهُ فقال ما يَذْكُرُ ما صنعَ في دينِ عبدِ اللهِ فلَمْ أَزَلْ أُكَلِّمُهُ حتى أَلْحَقَهُ بأصحابِهِ
لا مزيد من النتائج