نتائج البحث عن
«رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية ، فذكر الحديث ، قال : فسألت عنه ، فوجدته مستخفيا»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَغِبْتُ عن آلهةِ قَوْمي في الجاهليَّةِ -فذكَرَ الحديثَ-، قال: فسألْتُ عنه فوجَدْتُه مُسْتخفيًا بشأْنِه، فتَلطَّفْتُ له حتى دخَلْتُ عليه، فسَلَّمْتُ عليه، فقلْتُ له: ما أنت؟ فقال: نَبيٌّ، فقلْتُ: وما النَّبيُّ؟ فقال: رسولُ اللهِ، فقلْتُ: ومَن أَرسَلَك؟ قال: اللهُ عزَّ وجلَّ، قلْتُ: بماذا أَرسَلَك؟ فقال: بأنْ تُوصَلَ الأرحامُ، وتُحْقَنَ الدِّماءُ، وتؤْمَنَ السُّبُلُ، وتُكْسَرَ الأَوثانُ، ويُعبَدَ اللهُ وحْدَه لا يُشرَكُ به شَيءٌ. قلْتُ: نِعمَ ما أَرسَلَك به، وأُشهِدُك أنِّي قد آمَنْتُ بكَ وصَدَّقْتُك، أَفأَمْكُثُ معك أَمْ ما تَرى؟ فقال: قد تَرى كَراهةَ الناسِ لِما جِئتُ به، فامكُثْ في أهْلِكَ، فإذا سمِعتُم بي قد خرَجْتُ مَخرَجي فأْتِني... فذكَرَ الحديثَ. .
عَنْ عُمرَ قال كان عليَّ اعتكافُ يومٍ في الجاهليةِ فسألتُ عنهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني أنْ أَقضيَهُ وأصومَ يومًا مكانَهُ .
قالَ: بعثَني بَنو مرَّةَ بنُ عُبَيْدٍ بصدقاتِ أموالِهِم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَدِمْتُ عليهِ المدينةَ، فوجدتُهُ جالسًا بينَ المُهاجرينَ، والأنصارِ، فقَدِمْتُ عليهِ بإبلٍ كأنَّها عُروقُ الأَرطَى، فقالَ: مَنِ الرَّجلُ؟ فقلتُ: عِكْراشُ بنُ ذُؤَيْبٍ قالَ: ارفَع في النَّسبِ، قلتُ: ابنُ حُرقوصِ بنِ خورةَ بنِ عَمرِو بنِ النَّزَّالِ بنِ مرَّةَ بنِ عُبَيْدٍ، وَهَذِهِ صَدقاتُ بَني مرَّةَ بنِ عُبَيْدٍ قالَ: فَتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: هذِهِ إبِلُ قَومي، هذِهِ صَدقاتُ قَومي، ثمَّ أمرَ بِها أن توسَمَ بميسمِ إبلِ الصَّدقةِ، وتُضمَّ إليها، ثمَّ أخذَ بيدي، فانطلقَ بي إلى بيتِ أمِّ سلمةَ، فذَكَرَ الحديثَ .
قال: وكان أبوه كاهنًا في الجاهليَّةِ، قال: دَخَلتُ المسجدَ في إمارةِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فإذا شَيخٌ أبيَضُ الرَّأسِ واللِّحْيةِ، يُحدِّثُ عن مُعاذٍ، عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ. .
عن قَزَعَةَ قال أردتُ الخروجَ إلى الطورِ فسألتُ ابنَ عمرَ فقال أما علمتَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فذَكَرَ الحديثَ وقال ودعْ عنكَ الطورَ فلا تأتِهِ .
عن عمرَ قال : نذرْتُ نذرًا في الجاهليةِ فسألْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدما أسلمتُ ، فأمرَني أن أُوفي بِنذْري .
عن عمرَ قال : نذرتُ نذرًا في الجاهليةِ ثم أسلمتُ ؟ فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فأمَرَني أن أُوفِّي بنذري .
عن عمرَ قال : نذرتُ نذرًا في الجاهليةِ فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدما أسلمتُ ؟ فأمرني أن أُوفِّيَ بنذري .
أنَّ رَجُلًا تَعزَّى بعَزاءِ الجاهليَّةِ، فذكَرَ الحديثَ، قال أُبَيٌّ: كُنَّا نُؤمَرُ: إذا الرَّجلُ تَعزَّى بعَزاءِ الجاهليَّةِ، فأعِضُّوه بهَنِ أبيهِ، ولا تَكْنوا. .
كُنتُ شاكيًا بفارِسَ، فكُنتُ أُصَلِّي قاعِدًا، فسَألتُ عن ذلك عائِشةَ، فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، فذَكَرَ الحَديثَ. .
عنْ أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ، قالَ: دخَلْتُ مَسجِدَ دِمَشقَ فإذا فتًى برَّاقُ الثَّنايَا، وإذا النَّاسُ معَهُ إذا اختَلَفوا في شَيءٍ أسنَدُوا إليهِ وصَدَروا عنْ رَأيِه، فسَأَلْتُ عنْه، فقيلَ: هذا مُعاذُ بنُ جبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا كانَ مِنَ الغَدِ هَجَّرْتُ فوجَدْتُه قدْ سبَقَني، ووجَدْتُه يُصلِّي، قالَ: فانتظَرْتُه حتَّى قضَى صَلاتَه، ثمَّ جِئتُه مِن قِبَلِ وَجْهِه، فسَلَّمْتُ وقلْتُ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ، فقالَ: آللهِ؟ فقلْتُ: آللهِ، قالَ: فأخَذَ بحُبْوَةِ رِدائي وجَذَبَني إليهِ، وقال: أبْشِرْ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: وجَبَتْ مَحَبَّتي للمُتحابِّينَ فِيَّ، والمُتَجالِسينَ فِيَّ، والمُتباذِلينَ فِيَّ، والمُتَزاوِرينَ فِيَّ. .
عن زيادٍ حدَّثني رجلٌ من قومي قال : كنا على بابِ عثمانَ ننتظرُ الإذنَ ، فسمعتُ أبا موسى ، قال زيادٌ : فلم أرْضَ بقولِه فسألتُ سيدَ الحيِّ فقال : صدق .
عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ الحديثَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أنَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا، يَعني مِن ذَهبٍ]. .
عنْ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قالَ: أعتَقْتُ أربَعينَ مُحرَّرًا في الجاهِليَّةِ، فسألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل لي فيهنَّ مِن أجْرٍ؟ فقالَ: أسلَمْتَ على ما سبَقَ لكَ. .
عن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ رحمه اللهُ، قال: دخلتُ مسجدَ دِمَشْقَ، فإذا فتًى برَّاقُ الثنايا، وإذا الناسُ معه، فإذا اختلَفوا في شيءٍ أسندوه إليه، وصدَروا عن رأيِه؛ فسألتُ عنه، فقيل: هو معاذُ بنُ جبلٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ هجَّرْتُ، فوجدتُه قد سبَقَني بالتَّهجيرِ، ووجدتُه يُصلِّي، فانتظرتُه حتَّى قضى صلاتَه، ثم جئتُه من وجهِه، فسلَّمْتُ عليه، ثم قلتُ: والله، إني لَأُحِبُّكَ، فقال: آللهِ، فقلتُ: اللهِ، فقال: آللهِ، فقلتُ: اللهِ؛ فأخذني بحَبْوَةِ ردائي، فجَبَذَني إليه، فقال: أَبْشِرْ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ تعالى: وجبَتْ محبَّتي للمتحابِّينَ فيَّ، والمتجالِسينَ فيَّ، والمتزاوِرينَ فيَّ، والمتباذِلين فيَّ. .
لا مزيد من النتائج