نتائج البحث عن
«رفعت رأسي يوم أحد فجعلت أنظر فما أرى أحدا من القوم إلا يميد تحت حجفته من النعاس»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أبي طَلْحةَ قالَ: «رَفَعْتُ رأسي يَوْمَ أحُدٍ فجَعَلْتُ أَنظُرُ، وما مِنهم يَوْمَئذٍ أحَدٌ إلَّا يَميدُ تحتَ حَجَفتِه مِن النُّعاسِ، فذلك قَوْلُه {ثَمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا}». .
عن أبي طلحةَ ، قالَ : رفعتُ رأسي يومَ أُحدٍ فجعلتُ أنظرُ ، وما منهُم يَومئذٍ أحدٌ إلَّا يميدُ تحتَ حجفتِهِ منَ النُّعاسِ ، فذلِكَ قَولُهُ تعالى : ( ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا ) .
عنْ أبي طَلْحَةَ الأنصاريِّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: رَفعْتُ رأسي يومَ أُحُدٍ، فجَعَلْتُ أَنظُرُ، وما منهم أَحَدٌ إلَّا وهو يَميدُ تحتَ جَحْفتِه مِنَ النُّعاسِ، فذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ} [آل عمران: 154]. .
دخلتُ على رسولِ اللهِ في مرضِه فرأيتُه يهمُّ بالقعودِ وعليٌّ عليه السَّلامُ عندَه يميد يعني منَ النُّعاسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما أرى عليًّا إلا قد ساهرَك في ليلِه هذه أفلا أدنُو منك قال عليٌّ أولى بذلك منك فدنا منه عليٌّ عليه السَّلامُ فساندَه فسمعتُه يقول من خُتِمَ له بإطعامِ مسكينٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتِمَ له بصومِ يومٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتمَ له بقولِ لا إله إلا اللهُ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ .
حديث: دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه [فرأيتُه يهمُّ بالقعودِ وعليٌّ عليه السَّلامُ عندَه يميد يعني منَ النُّعاسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما أرى عليًّا إلا قد ساهرَك في ليلِه هذه أفلا أدنُو منك قال عليٌّ أولى بذلك منك فدنا منه عليٌّ عليه السَّلامُ فساندَه فسمعتُه يقول من خُتِمَ له بإطعامِ مسكينٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتِمَ له بصومِ يومٍ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ من خُتمَ له بقولِ لا إله إلا اللهُ مُحتسبًا على اللهِ عزَّ وجلَّ دخل الجنةَ] .
كأنِّي أَرَانِي أَنْفُضُ رأسي من الترابِ ، فألْتَفِتُ فلا أرى أَحَدًا إلَّا موسى متعلِّقًا بالعرشِ ، فلا أدري أَهُوَ ممَّنْ استثْنَى اللهُ أن لا تُصِيبُهُ النَّفْخَةُ ؟ أو بُعِثَ قبلي ؟ .
عَن جابِرٍ: جيءَ بأبي يَومَ أُحُدٍ، فوُضِعَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مُسَجًّى، فجَعَلتُ أُريدُ أن أكشِفَ عَن وجهِه، ويَنهاني قَومي، فسَمِعَ باكيةً -وقال مَرَّةً: صَوتَ صائِحةٍ- قال: فقال: مَن هذا؟ فقالوا: ابنةُ عَمرٍو -أو أُختُ عَمرٍو- قال: فلِمَ تَبكينَ أو قال: أتَبكينَ؟ فما زالَتِ المَلائِكةُ تُظِلُّه بأجنِحَتِها حَتَّى رُفِعَت. .
جاءَ حَبَشٌ يَزفِنونَ في يَومِ عيدٍ في المَسجِدِ، فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعتُ رَأسي على مَنكِبِه، فجَعَلتُ أنظُرُ إلى لَعِبِهم، حتَّى كُنتُ أنا التي أنصَرِفُ عَنِ النَّظَرِ إليهم. [وفي روايةٍ]: ولَم يَذكُرا في المَسجِدِ. .
ما كُنْتُ أرى أنَّ أحَدًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ يُريدُ الدُّنيا حتَّى نزَلَتْ فينا يومَ أُحُدٍ {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [آل عمران: 152] .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ ناسٌ مِنَ النَّاسِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفةٍ، قال: وكانَ أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا، شَديدَ النَّزعِ، وكَسَرَ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، قال: فكانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انثُرها لأبي طَلحةَ، قال: ويُشرِفُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ لا يُصِبكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ، قال: ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سوقِهما، تَنقُلانِ القِرَبَ على مُتونِهما، ثُمَّ تُفرِغانِه في أفواهِهم، ثُمَّ تَرجِعانِ فتَملآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ إمَّا مَرَّتَينِ وإمَّا ثَلاثًا مِنَ النُّعاسِ. .
من أنظر معسرًا أو وَضع له، أظلَّه اللهُ يومَ القيامةِ تحتَ ظلِّ عرشهِ، يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه .
من أنظَر معسِرًا أو وضع له أظلَّه اللهُ يومَ القيامةِ تحت ظلِّ عرشِه يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّه .
مَن أنظرَ مُعسِرًا أو وَضعَ لَه ، أظلَّهُ اللَّهُ يومَ القيامَةِ تحتَ ظلِّ عرشِه ، يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّهُ .
لا مزيد من النتائج