نتائج البحث عن
«رفع إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه امرأة تزوجت في عدتها فقال لها : هل علمت أنك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً تزوجت في عدتها فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ فضربها دونَ الحدِّ وفرَّقَ بينهما .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أُتيَ بامرأةٍ تزَوَّجتْ عَبدًا لها، فقالتِ المرأةُ: أليس اللهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِه: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3]، فضَرَبَهما، وفرَّقَ بَينَهما، وكتَبَ إلى أهلِ الأمصارِ: أيُّما امرأةٍ تزَوَّجَتْ عَبدًا لها، أو تزَوَّجَتْ بغَيرِ بَيِّنةٍ، أو وَليٍّ، فاضرِبوهما الحَدَّ. .
أنَّ رجلًا، تزوَّجَ امرأةً في عدَّتِها، فرَفعَ إلى عمرَ بن الخطاب فضربَهما دونَ الحدِّ وجعلَ لَها الصَّداقَ وفرَّقَ بينَهُما وقالَ لا يجتَمِعانِ قالَ: وقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إن تابا وأصلَحا خطَبها معَ الخطَّابِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه أُتيَ بامرأةٍ قد تزوجتْ عبدَها فعاقبها وفرَّق بينَها وبينَ عبدِها وحرَّم عليها الأزواجَ عقوبةً لها .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سُئِلَ عنِ امرأةِ وأُختِها مِن مِلكِ اليمينِ هل توطَأُ إحداهُما بعدَ الأخرَى ؟ فقالَ عمرُ : ما أُحبُّ أن أخبرَهُما جميعاً . ونَهاهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ رجُلًا على بعضِ السِّعايةِ، فتزوَّجَ امرأةً، وكان عَقيمًا، فقال له عُمَرُ: أعْلَمْتَها أنَّكَ عَقيمٌ؟ قال: لا، قال: فانطَلِقْ فأعْلِمْها، ثم خَيِّرْها. .
أنَّ طُلَيْحةَ نَكَحت في عدَّتِها فأتيَ بِها عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فضربَها ضَرباتٍ بالمخفقةِ وضربَ زوجَها وفرَّقَ بينَهُما وقالَ أيُّما امرأةٍ نَكَحت في عدَّتِها فُرِّقَ بينَها وبينَ زَوجِها الَّذي نَكَحت ثمَّ اعتدَّت بقيَّةَ عدَّتِها مِنَ الأوَّلِ، ثمَّ اعتدَّت منَ الآخَرِ إن كانَ دخلَ بِها الآخرُ ثمَّ لم ينكِحْها أبدًا، وإن لم يَكُن دخلَ بِها اعتدَّت منَ الأوَّلِ وَكانَ الآخرُ خاطِبًا منَ الخطَّابِ .
جاءَتِ الجَدَّةُ إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه تسأَلُه ميراثَها، فقال أبو بَكرٍ: ما لَكِ في كتابِ اللهِ شيءٌ، وما عَلِمْتُ لكِ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فارْجِعي حتى أسأَلَ النَّاسَ، فسأَلَ النَّاسَ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: حضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْطاها السُّدُسَ، فقال أبو بَكرٍ: هل معكَ غيرُكَ؟ فقامَ محمَّدُ بنُ مَسْلمةَ الأنصاريُّ، فقال مِثلَ ما قال المُغيرةُ، فأنْفَذَه لها أبو بَكرٍ، ثُم جاءَتِ الجَدَّةُ الأُخْرى إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فسأَلَتْه ميراثَها، فقال: ما لَكِ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ شيءٌ، وما كان القَضاءُ به قَضى به إلَّا في غيرِكِ، وما أنا بزائدٍ في الفَرائضِ شيئًا، ولكنْ هو ذلك السُّدُسُ، فإنِ اجتَمَعْتُما، فهو بيْنَكما، وأيَّتُكما خَلَتْ به، فهو لها. .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كان يقولُ : إذا مضت أربعةُ أشهرٍ فهيَ تطليقةٌ ، وهو أملَكُ بردِّها مادامت في عِدَّتها .
أنَّ رجلًا وامرأتَه أَتَيَا عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه وجاءت امرأةٌ فقالتْ : إني أَرْضَعْتُكُما فَأَبَى عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه أن يَأخذَ بقولِها ، فقال : دُونَكَ امرأتَكَ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ عدَّتُها حيضتانِ فإن لم تَكن تحيضُ فشَهرانِ .
هاتِ من هُنَيَّاتِكَ، ومن طَرْزِكَ، وممَّا جَمَعتَ، قال: فقال له أبو الصَّهباءِ: هل عَلِمتَ أنَّ الثلاثَ كانت تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الواحدةِ؟ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: نَعم؛ فقد كانتِ الثلاثةُ تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ إلى الواحدةِ، فلمَّا كان عُمَرُ تَتايَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ؛ فأمْضاهُنَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ثلاثًا. .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : لا ندعْ كتابَ ربِّنا وسنةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها السكنى والنفقةُ .
جاءت الجَدَّةُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ تسألُه مِيراثَها، فقال: ما لكِ في كِتابِ اللهِ تعالى شيءٌ، وما عَلِمْتُ لك في سُنَّةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فارجِعي حتى أسألَ النَّاسَ، فسأل النَّاسَ، فقال المُغِيرةُ بنُ شُعبةَ: حضَرْتُ رسَولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاها السُّدُسَ، فقال أبو بَكرٍ: هل مَعَك غَيرُك؟ فقام محمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ، فقال مِثلَ ما قال المغيرةُ بنُ شُعبةَ، فأنفَذَه لها أبو بكرٍ، ثمَّ جاءت الجَدَّةُ الأُخرى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه تسألُه ميراثَها، فقال: ما لكِ في كتابِ اللهِ تعالى شَيءٌ، وما كان القَضاءُ الذي قُضِيَ به إلَّا لغَيرِك، وما أنا بزائدٍ في الفرائِضِ ولكِنْ هو ذلك السُّدُسُ، فإن اجتَمْعتُما فيه فهو بَيْنَكما وأيَّتُكما خَلَت به فهو لها .
لا مزيد من النتائج