نتائج البحث عن
«رفع إلى عمر رجل زنى بجارية امرأته فجلده مائة ، ولم يرجمه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه رُفِع إليه رجلٌ وقع على جاريةِ امرأتِه فجلده مائةً ولم يرجُمْه .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ رُفِع إليه رجلٌ وقع على جاريةِ امرأتِه فجلدَه مائةً ولم يرجمْه .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعثَهُ مُصدِّقًا على سعدِ بنِ هُذَيْمٍ . فأتى حمزةَ بمالٍ ليصدِّقَهُ . فإذا رجلٌ يقولُ لامرأتِهِ: أدِّ صدقةَ مالِ مولاكِ وإذا المرأةُ تقولُ لَهُ: بل أنتَ فأدِّ صدقةَ مالِ ابنَكَ . فسألَ حَمزةُ عن أمرِهِما وقولِهِما فأُخْبِرَ أنَّ ذلِكَ الرَّجلَ زَوجُ تلكَ المرأةِ، وأنَّهُ وقعَ على جاريةٍ لَها فولَدَت ولدًا فأعتَقتْهُ امرأتُهُ . قالوا: فَهَذا المالُ لابنِهِ من جاريتِها . فقالَ حمزةُ: لأرجُمنَّكَ بأحجارِكَ . فقيلَ لَهُ: أصلحَكَ اللَّهُ إنَّ أمرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجلدَهُ عمرُ مائةً ولم يرَ عليهِ الرَّجمَ . فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كَفيلًا حتَّى يقدَمَ على عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فيسأله عمَّا ذَكَرَ مِن جلدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إيَّاهُ ولم يرَ عليهِ رجمًا فصدَّقَهُم عمرُ بذلِكَ من قولِهِم، وقالَ: إنَّما درأَ عنهُ الرَّجمَ عُذرَهُ بالجهالةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في رجلٍ وقعَ بجاريةِ امرأتِهِ : إن كانت أحلَّتها لَه فاجلِدْهُ مائةَ ، وإن لم تَكُن أحلَّتها لَه فارجُمْهُ .
أنَّ رجُلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَرَّ أنَّه زنَى بامرأةٍ أربَعَ مرَّاتٍ، فجلَده مائةً، وكان بِكْرًا، ثم سأَله البيِّنةَ على المرأةِ، فقالت: كذَب واللهِ يا رسولَ اللهِ، فجلَده حَدَّ الفِرْيةِ ثمانينَ. .
أنَّ رجلًا من بَكرِ بنِ لَيثٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقَرَّ أنَّه زنى بامرأةٍ أربَعَ مَرَّاتٍ، فجلده مائةً، وكان بكرًا، ثمَّ سأله البيِّنةَ على المرأةِ، فقالت: كَذَب -واللهِ- يا رسولَ اللهِ، فجَلَدَه حَدَّ الفِريةِ ثمانينَ .
أنَّ رجلًا مِن بكرِ بنِ لَيثٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنَّهُ زَنَى بامرأةٍ أربعَ مرَّاتٍ فجلدَهُ مائةً وَكانَ بِكْرًا ثمَّ سألَهُ البيِّنةَ علَى المرأةِ فقالَت كذبَ يا رسولَ اللَّهِ فجلدَهُ حدَّ الفِريةِ ثمانينَ .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ ليثٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأقرَّ أنه زنَى بامرأةٍ أربعَ مرَّاتٍ فجلدَهُ مائةً وكان بِكرًا ثمَّ سأله البينةَ على المرأةِ فقالت كذبَ واللهِ يا رسولَ اللهِ فجلدَهُ حدَّ الفِريةِ ثمانينَ .
أنَّ رجلاً من بَكرِ بنِ ليثٍ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فأقرَّ أنَّهُ زنى بامرأةٍ أربعَ مرَّاتٍ فجلدَهُ مائةً وَكانَ بِكرًا ثمَّ سألَهُ البيِّنةَ على المرأةِ فقالت كذبَ واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ فجلدَهُ حدَّ الفريةِ ثمانين. .
رُفِعَ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَجُلٌ أحَلَّتْ له امرأتُه جاريَتَها، فقال: لأقضيَنَّ فيها بقَضيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كانتْ أحَلَّتْها له، لأجلِدَنَّه مِئةَ جَلدةٍ، وإنْ لم تَكُنْ أحَلَّتْها له لأرجُمَنَّه، قال: فوَجَدَها قد أحَلَّتْها له؛ فجَلَدَه مِئةً. .
قال رجلٌ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنِّي طلقتُ امرأتي وأنا سكرانَ قال : فكان رأيُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ مع رأينا أن يجلدَه ويُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه ، حتى حدَّثَه أبانُ بنُ عثمانَ عن أبيه قال : ليس على مجنونٍ ولا سكرانٍ طلاقٌ ، قال فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : كيفَ تأمروني أن أُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه وهذا يُخبِرُ عن عثمانَ بهذا ؟ قال : فجلدَه ولم يُفرِّقْ بينَه وبين امرأتِه .
عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عُمَرَ بعَثَهُ مُصدِّقًا على سَعدِ هُذَيمٍ، فأُتيَ حَمزةُ بمالٍ لِيُصَدِّقَهُ، فإذا رَجُلٌ يَقولُ لامرَأتِهِ: أدِّي صَدَقةَ مالِ مَولاكِ. وإذا المرأةُ تَقولُ له: بل أنتَ فأدِّ صَدَقةَ مالِ أبيكَ. فسألَ حَمزةُ عن أمرِهما وقَولِهما، فأُخبِرَ أنَّ ذلك الرَّجُلَ زَوجُ تلك المرأةِ، وأنَّهُ وقَعَ على جاريةٍ لها، فولَدَتْ وَلَدًا، فأعتَقَتْهُ امرأتُهُ، قالوا: فهذا المالُ لأبيهِ مِن جاريَتِها، فقال حَمزةُ: لَأرجُمَنَّكَ بأحجارِكَ. فقيلَ له: أصلَحَكَ اللهُ، إنَّ أمْرَهُ قد رُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجلَدَهُ عُمَرُ مِئةً، ولم يَرَ عليه الرَّجمَ، فأخَذَ حَمزةُ بالرَّجُلِ كَفيلًا حتى قدِمَ على عُمَرَ، فسألَهُ عمَّا ذُكِرَ مِن جَلدِ عُمَرَ إيَّاهُ، ولم يَرَ عليه الرَّجمَ، فصَدَّقَهم عُمَرُ بذلك، وقال: إنَّما درَأَ عنه الرَّجمَ؛ لِأنَّهُ عذَرَهُ بالجَهالةِ. .
أنَّه رُفِعَ إليه رَجُلٌ غَشيَ جاريةَ امرأتِه، فقال: لأقضيَنَّ فيها بقَضيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كانتْ أحَلَّتْها لك؛ جَلَدتُكَ مِئةَ جَلدةٍ، وإنْ كانتْ لم تُحِلَّها لك؛ رَجَمتُكَ، قال: فوَجَدَها قد كانتْ أحَلَّتْها له، فجَلَدَه مِئةً. .
حديث: أنَّه رُفِع إليه رَجُلٌ غَشِيَ جاريةَ امْرَأتِه [، فقال: لأقضيَنَّ فيها بقَضيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كانتْ أحَلَّتْها لك؛ جَلَدتُكَ مِئةَ جَلدةٍ، وإنْ كانتْ لم تُحِلَّها لك؛ رَجَمتُكَ، قال: فوَجَدَها قد كانتْ أحَلَّتْها له، فجَلَدَه مِئةً.] .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقَرَّ أنَّه زنى بامرأةٍ أربعَ مرَّاتٍ، فجلَده مائةَ جَلْدةٍ، وكان بِكْرًا، ثمَّ سأَله البيِّنةَ على المرأةِ، فقالَتْ: كذَب واللهِ يا رسولَ اللهِ، فجُلِدَ حَدَّ الفِرْيَةِ ثمانِينَ. .
لا مزيد من النتائج