نتائج البحث عن
«رفع إلى عمر مكاتب جاء بالمال يحمله ، فقال مولاه : لا أقبله منك ، إنما كاتبتك»· 14 نتيجة
الترتيب:
رُفِعَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ برجلٍ طلق امرأتَه ألفًا فقال له عمرُ أطلَّقتَ امرأتَك فقال إنَّما كنتُ ألعبُ فعلاهُ عمرُ بالدِّرَّةِ وقال إنَّما يكفيكَ من ذلك ثلاثٌ .
لمَّا نزلت هذه الآيةُ : { إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ . . . } إلى آخرِ الآيةِ جاء عمرُ بنصفِ مالِه يحملُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحملُه على رؤوسِ النَّاسِ ، وجاء أبو بكرٍ بمالِه أجمعَ ، يكادُ أن يُخفيَه من نفسِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما تركتَ لأهلِك ؟ فقال عِدَةَ اللهِ وعِدَةَ رسولِه ، قال : يقولُ عمرُ لأبي بكرٍ : بنفسي أنت أو بأهلي أنت ، ما استبقنا إلى خيرٍ قطُّ إلَّا سبقتنا إليه .
أنَّه رُفِعَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رجُلٌ طلَّقَ امرأتَه ألفًا، فقال له عُمَرُ: أطلَّقْتَ امرأتَكَ؟ فقال: إنَّما كُنْتُ ألعَبُ، فعَلاه عُمَرُ بالدِّرَّةِ، وقال: إنَّما يَكْفيكَ مِن ذلك ثلاثٌ. .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن مَسِّ الذَّكرِ فقالَ: إنَّما هوَ بَضعةٌ منْكَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ رَأى حُلَّةَ سيَراءَ أو حَريرٍ تُباعُ، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو اشتَرَيتَ هذه تَلبَسُها يَومَ الجُمُعةِ أو للوُفودِ قال: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ لَه. قال: فأُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنها حُلَلٌ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ مِنها بحُلَّةٍ، قال: سَمِعتُ مِنكَ تَقولُ ما قُلتَ، وبَعَثتَ إليَّ بها! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تَكسوَها. .
جاءَ خبَّابٌ إلى عمرَ فقالَ ادنُ فما أحدٌ أحقَّ بِهذا المجلسِ منكَ إلَّا عمَّارٌ فجعلَ خبَّابٌ يريهِ آثارًا بظَهرِه ممَّا عذَّبَه المشرِكونَ .
أنَّ أباه يعقوبَ تزوَّجَ أمَّ عبدِ الرحمنِ، فولَدتْهُ، وكان يعقوبُ مُكاتَبًا لأَوْسِ بنِ الحَدَثانِ، وكانت أمُّ عبدِ الرحمنِ مولاةً لرجُلٍ مِن الحُرَقةِ، فاختصَما إلى عثمانَ في وِلايتِهِ، فقضى عثمانُ: أنَّ ما ولَدتْ أمُّ عبدِ الرحمنِ ويعقوبُ مُكاتَبٌ فهو للحُرَقيِّ، وما ولَدتْ بعد عِتْقِهِ، فهو لأَوْسٍ. .
أتيتُ عمرَ بزكاةِ مالي مائتيْ درهمٍ وأنا مُكاتَبٌ فقال هل عُتِقْتَ قلتُ نعم قال اذهبْ فاقْسِمْها .
عن ابن عباس: جاءتْ جاريةٌ إلى عُمرَ، فَقالت: إنَّ سَيِّدي اتَّهمَني فأَقعَدَني على النَّارِ حتَّى أَحرَق فَرْجي، فَقال له عُمرُ: أتُعذِّبُ بِعَذابِ اللهِ تَعالى ؟! قال: اتَّهمتُها يا أَميرَ المُؤمنينَ في نَفسِها، قال: هل رَأيتَ ذلكَ عَليها؟ قال: لا، قال: فاعتَرَفَتْ لكَ بهِ؟ قال: لا، قال: والَّذي نَفسي بيدِه، لو لم أَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: لا يُقادُ مَملوكٌ مِن مالِكٍ، ولا وَلدٌ مِن والدِه، لأقَدْتُها مِنكَ، ثُمَّ بَرَّزه وضَرَبه مِئةَ سوطٍ، ثُمَّ قال: اذْهَبي فأنتِ حرَّةٌ، وأنتِ مَولاةُ اللهِ ورَسولِه. .
جاءتْ جاريةٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنَّ سيِّدي اتَّهمَني، فأَقْعَدَني على النَّارِ حتَّى احْتَرَقَ فَرْجي، فقالَ لها عُمَرُ: هل رَأى ذلك عليكِ؟ قالتْ: لا، قالَ: فهل اعتَرَفْتِ له بشيءٍ؟ قالتْ: لا، فقالَ عُمَرُ: عَلَيَّ به، فلمَّا رَأى عُمَرُ الرَّجلَ، قالَ: أَتُعذِّبُ بعَذابِ اللهِ؟! قالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، اتَّهمتُها في نَفسي، قالَ: رَأيتَ ذلكَ عليها؟ قالَ الرَّجلُ: لا، قالَ: فاعتَرَفَتْ لكَ به؟ قالَ: لا، قالَ: والَّذي نَفْسي بيدِه، لوْ لمْ أَسْمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ مملوكٌ مِن مالِكِه، ولا والِدٌ مِن ولَدِه، لأَقَدتُها منكَ، فبَرَّزَه، وضَرَبَه مائةَ سَوْطٍ، وقالَ للجاريةِ: اذْهَبي فأنتِ حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ، أنتِ مولاةُ اللهِ ورسولِه. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : جاءتْ جاريةٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه فقالتْ : إنَّ سيِّدي اتَّهمني فأقعدني على النارِ حتى احترق فرجي ، فقال لها عمرُ رضي الله عنه : هل رأى ذلك عليك ؟ قالتْ : لا ، قال : فهلِ اعترفْتِ له بشيءٍ ؟ قالتْ : لا ، فقال عمرُ رضي الله عنه : عليَّ بِهِ ، فلما رأى عمرُ الرجلَ قال : أتُعذِّبُ بعذابِ اللهِ ؟ قال : يا أميرَ المؤمنين ! اتَّهمتُها في نفسِها ، قال : رأيتَ ذلك عليها ؟ قال الرجلُ : لا ، قال : فاعترفتْ لك به ، فقال : لا ، قال : والذي نفسي بيدِه لو لم أسمعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : لا يُقادُ مملوكٌ مِنْ مالكِه ولا ولدٌ مِنْ والدِه لأقَدْتُها منك ، فبرَّزه وضربه مائةَ سوطٍ ، وقال للجاريةِ : اذهبي فأنتِ حُرَّةٌ لوجهِ اللهِ وأنتِ مولاةُ اللهِ ورسولِه .
جاءَ رهطٌ إلى عليٍّ بالرَّحْبةِ فقالوا السَّلامُ عليكَ يا مولانا فقالَ كيفَ مولاكم وأنتم قومٌ عربٌ؟! قالوا سمِعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ غديرِ خُمٍّ يقولُ من كنتُ مَولاهُ فهذا مَولاهُ .
جاءت جاريةٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ قالت إنَّ سيِّدي اتَّهمَني وأقعدَني على النَّارِ حتى احترق فَرْجي فقال لها عمرُ هل رأى ذلك عليك قالت لا قال فاعترفْتِ له بشيءٍ قالت لا قال عمرُ عليَّ به فلما رأى عمرُ الرجلَ قال أَتُعَذِّبُ بعذابِ اللهِ قال يا أميرَ المؤمنين اتَّهَمْتُها في نفسِها قال رأيتَ ذلك عليها قال الرجلُ لا قال فاعترفَتْ لك قال لا قال والذي نفسي بيده لو لم أسمعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول لا يُقادُ مملوكٌ من مالكِه ولا ولدٌ من والدِه لأَقَدتُها منك ثم برزَه فضربَه مئةَ سَوطٍ وقال اذهَبي يا جاريةُ فإنك حُرَّةٌ لوجه اللهِ وأنت مولاةُ اللهِ ورسولِه .
جاءت جارية إلى عمر بن الخطاب فقالت: إن سيدي اتهمني وأقعدني على النار حتى احترق فرجي فقال لها عمر: هل رأى ذلك عليك ؟ قالت: لا ، قال: فاعترفت له بشيء ؟ قالت: لا ، قال عُمَرُ: علي به ، فلما رأى عمر الرجل قال: أتعذب بعذاب الله ؟ قال: يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسها ، قال: رأيت ذلك عليها ؟ قال الرجل: لا ، قال: فاعترفت لك ؟ قال: لا ، قال: والذي نفسي بيده لو لم أسمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: لا يقاد مملوك من مالكه ولا ولد من والده فأقدتها منك ، ثم برزه فضربه مائة سوط وقال: اذهبي يا جارية فإنك حرة لوجه الله وأنت مولاة الله ورسوله .
لا مزيد من النتائج