نتائج البحث عن
«رفع عثمان صوته على عبد الرحمن بن عوف ، فقال له عبد الرحمن : لأي شيء ترفع صوتك»· 16 نتيجة
الترتيب:
رفَع عثمانُ صوتَه على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فقال له لأيِّ شيءٍ ترفَعُ صوتَك عليَّ وقد شهِدْتُ بدرًا ولم تشهَدْ وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولم تبايِعْ وفرَرْتَ يومَ أُحُدٍ ولم أفِرَّ فقال له عثمانُ أمَّا قولُك إنَّك شهِدْتَ بدرًا ولم أشهَدْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خلَفني على ابنتِه وضرَب لي بسهمٍ وأعطاني أجري وأمَّا قولُك بايَعْتَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولم أبايِعْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعَثني إلى أناسٍ من المشرِكينَ وقد علِمْتَ ذلك فلما احتَبَست ضرَب بيمينِه على شمالِه فقال هذه لعثمانَ بنِ عفَّانَ فشمالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خيرٌ من يميني وأمَّا قولُك فرَرْتَ يومَ أُحُدٍ ولم أفِرَّ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} فلِمَ تُعيِّرُني بذنبٍ قد عفا اللهُ عنه
عن عثمانَ أنَّهُ عاتبَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فقالَ لَه لِمَ ترفعُ صوتَك عليَّ فذَكرَ الأمورَ الثَّلاثةَ فأجابَه عثمانُ بمثلِ ما أجابَ بِه ابنُ عمرَ [أي عن الفِرارِ بالعفوِ وعن التخلُّفِ بالأمرِ وعن البيعةِ بكونِه مأذونًا لهُ في ذلكَ] قالَ في هذِه: فشِمالُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيرٌ لي مِن يميني .
رفَع عثمانُ صوتَه على عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فقال له لأيِّ شيءٍ ترفَعُ صوتَك عليَّ وقد شهِدْتُ بدرًا ولم تشهَدْ وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولم تبايِعْ وفرَرْتَ يومَ أُحُدٍ ولم أفِرَّ فقال له عثمانُ أمَّا قولُك إنَّك شهِدْتَ بدرًا ولم أشهَدْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خلَفني على ابنتِه وضرَب لي بسهمٍ وأعطاني أجري وأمَّا قولُك بايَعْتَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولم أبايِعْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعَثني إلى أناسٍ من المشرِكينَ وقد علِمْتَ ذلك فلما احتَبَست ضرَب بيمينِه على شمالِه فقال هذه لعثمانَ بنِ عفَّانَ فشمالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خيرٌ من يميني وأمَّا قولُك فرَرْتَ يومَ أُحُدٍ ولم أفِرَّ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} فلِمَ تُعيِّرُني بذنبٍ قد عفا اللهُ عنه .
أنَّ ربيعةَ بنَ أبي عَبدِ الرَّحمَنِ يَقولُ: بَلَغَني أنَّ امرَأةَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ سَألَته أن يُطَلِّقَها، فقال لها: «إذا حِضتِ ثُمَّ طَهُرتِ فآذِنيني، فلَم تَحِضْ حتَّى مَرِضَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فلَمَّا طَهُرَت آذَنَته فطَلَّقَها البَتَّةَ أو تَطليقةً لم يَكُنْ بَقيَ له عليها مِنَ الطَّلاقِ غَيرُها، وعَبدُ الرَّحمَنِ يَومَئِذٍ مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ بنُ عَفَّانَ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها». .
باع عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ من سعدِ بنِ أبي وقاصٍ عنبًا له فأصابه الجرادُ فأذْهَبَه أو أكْثرُه فاختصَما إلى عثمانَ فقضى على عبدِ الرحمنِ برَدِّ الثَّمنِ إلى سعدٍ .
كنْتُ أَسيرُ في رَكْبٍ بيْنَ عُثْمانَ وعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فقالَ عُثْمانُ: مَن صاحِبُ الخَميصةِ؟ فقالَ عَبدُ الرَّحمَنِ: أنا، فقالَ عُثْمانُ: ها يا مِسْوَرُ، مَن زعَمَ أنَّه خَيرٌ مِن خالِكَ عَبدِ الرَّحمَنِ في الهِجْرةِ الأُولى؛ فقدْ كذَبَ. .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ «أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ» طَلَّقَ امرَأتَه البَتَّةَ وهو مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها .
قال [ أيْ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ ] ما ذَنْبي بدَأتُ بعَلِيٍّ فقلتُ له أُبايِعُكَ على كتابِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه وسيرَةِ أبي بكرٍ وعُمَرَ فقال فيما استَطَعتُ وعرَضْتُها على عُثمانَ فقبِل .
«أَقْطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عُمَرَ فاشْتَرى نَصيبَه مِنهم، فأتى عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقالَ: إنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقْطَعَه وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، وإنِّي اشْتَرَيْتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقالَ عُثْمانُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه». .
أقطعَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عمرَ ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهُم . فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ فَقالَ : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعمَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَهُ وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، وإنِّي اشتَريتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ ، فقالَ عُثمانُ : عبدُ الرَّحمنِ جائزُ الشَّهادةِ لَهُ وعلَيهِ .
أقطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، فذهَبَ الزُّبَيرُ إلى آلِ عُمَرَ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهم، فأتى عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَهُ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، وإنِّي اشتَرَيتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقال عُثمانُ: عَبدُ الرَّحمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه. .
قال لي أبو سعيدٍ، وكان في حِجْرِه فقال لي: يا بُنَيَّ، إذا أَذَّنْتَ فارفَعْ صوتَكَ بالأذانِ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "ليس شيءٌ يَسمَعُه إلَّا شهِد له جِنٌّ، ولا إنسٌ، ولا حَجَرٌ"، وقال مرَّةً: يا بُنَيَّ، إذا كُنْتَ في البَراريِّ، فارفَعْ صوتَكَ بالأذانِ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا يَسمَعُه جِنٌّ، ولا إنسٌ، ولا حَجَرٌ، ولا شيءٌ يسمَعُه إلَّا شهِد له"، قال أبي: "وسُفيانُ يُخطِئُ في اسمِه، والصَّوابُ: عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي صَعْصَعةَ". .
أنه آخى بينه [ عبدِ الرحمن بنِ عوفٍ ] وبين عثمانَ بنِ عفانَ .
أن عمرَ رأى على خالدِ بنِ الوليدِ قميصَ حريرٍ، فقال : ما هذا ؟ فذَكَرَ له خالدٌ قصةَ عبدِ الرحمن ِبنِ عوفِ. فقال : وأنت مثلُ عبدِ الرحمنِ ؟ أو لك مثلَ ما لعبدِ الرحمنِ ؟ ثم أَمَرَ مَن حضَرَه فمَزَّقوه. .
عن طلحةَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَوفٍ «أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ» طَلَّقَ امرَأتَه البَتَّةَ وهو مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ: دَخَلتُ على عُمَرَ، فقال: يا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، أتَخْشَى أنْ يَترُكَ النَّاسُ الإسلامَ ويَخرُجونَ منه؟ قُلتُ: لا، إنْ شاءَ اللهُ، وكيفَ يَترُكونَه، وفيهم كتابُ اللهِ وسُنَنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالَ: لَئِنْ كان من ذلكَ شَيءٌ؛ ليكونَنَّ بنو فُلانٍ. .
لا مزيد من النتائج