نتائج البحث عن
«رفع يديه للصلاة قال حصين : فقال إبراهيم : ما أدري لعل وائلا لم ير النبي صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ثابتِ بنِ وَديعةَ، أنَّ رَجُلًا مِن بَني فَزارةَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بضِبابٍ قد احتَرَشَها، قال: فجَعَلَ يُقلِّبُ ضَبًّا منها بيْنَ يَدَيهِ، فقال: أُمَّةٌ مُسِخَتْ. قال: وأكبَرُ عِلْمي أنَّه قال: ما أدْري ما فَعَلَتْ، قال: وما أدري لعلَّ هذا منها. وقال شُعْبةُ: وقال حُصَينٌ: عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، عن حُذَيفةَ قال: وذَكَرَ شَيئًا نَحوًا مِن هذا، قال: فلمْ يَأمُرْ به، ولم يَنْهَ أحَدًا. .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني فزارةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضِبابٍ، قال: فجَعَلَ يُقَلِّبُ ضَبًّا مِنها بَينَ يَدَيه، فقال «إنَّ أُمَّةً مُسِخَت» قال: وأكثَرُ عِلمي أنَّه قال: «ما أدري لَعَلَّ هذا مِنها» قال شُعبةُ: وقال حُصَينٌ: عن زَيدِ بنِ وهبٍ، عن حُذَيفةَ، قال: فذَكَرَ شَيئًا نَحوًا مِن هذا، قال: «فلَم يَأمُرْه، ولَم يَنهَ أحَدًا عنه». .
حديث ابنِ عبَّاسٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُفِع القَلمُ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ، والنَّائِمِ، والصَّبيِّ. [يعني حديث: أُتِي عُمرُ بامرأةٍ قد فجَرَتْ، فأمَرَ برَجْمِها، فمَرَّ عليٌّ، فأخَذَها فخلَّى سبيلَها، فأُخبِرَ عُمرُ، فقال: ادعوا لي عليًّا، فجاء عليٌّ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، لقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القلَمُ عن ثلاثةٍ: عن الصبيِّ حتى يبلُغَ، وعن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن المعتوهِ حتى يبرَأَ ؛ لانَّ هذه مَعْتوهةُ بني فلانٍ، لعلَّ الذي أتاها أتاها وهي في بلائِها، قال: فقال عُمرُ: لا أدري، فقال عليٌّ: وأنا لا أدري.] .
قُلتُ: لَأنظُرَنَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف يُصَلِّي. فقامَ فرفَعَ يَدَيْهِ حتى حاذَتا أُذُنَيْهِ، ثم أخَذَ شِمالَهُ بِيَمينِهِ. ثم قال: حينَ أرادَ أنْ يَركَعَ، رفَعَ يَدَيْهِ حتى حاذَتا بأُذُنَيْهِ، ثم وضَعَ يَدَيْهِ على رُكبَتَيْهِ، ثم رفَعَ، فرفَعَ يَدَيْهِ مِثلَ ذلك، ثم سجَدَ، فوضَعَ يَدَيْهِ حِذاءَ أُذُنَيْهِ، ثم قعَدَ، فافتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسرى، ووضَعَ كَفَّهُ اليُسرى على رُكبَتِهِ اليُسرى، فَخِذِهِ في صِفةِ عاصِمٍ، ثم وضَعَ حَدَّ مِرفَقِهِ الأيمَنِ على فَخِذِهِ اليُمنى، وقبَضَ ثَلاثينَ، وحَلَّقَ حَلقةً. ثم رَأيتُهُ يَقولُ هكذا، وأشارَ زُهَيرٌ بِسَبَّابَتِهِ الأُولى، وقبَضَ إصبَعَيْنِ، وحَلَّقَ الإبهامَ على السَّبَّابةِ الثَّانيةِ. قال زُهَيرٌ: قال عاصِمٌ، وحدَّثَني عَبدُ الجَبَّارِ، عن بَعضِ أهلِهِ، أنَّ وائِلًا قال: أتَيتُهُ مَرَّةً أُخرى، وعلى النَّاسِ ثيابٌ فيها البَرانِسُ، وفيها الأكسِيةُ، فرَأيتُهم يَقولونَ هكذا، تَحتَ الثِّيابِ. .
رَجلٌ من بَني فَزارةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بضِبابٍ احتَرَشَها، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقلِّبُها، وينظُرُ إلى الضَّبِّ منها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمَّةٌ مُسِخَتْ، فلا أدْري ما فعَلَتْ، ولا أدْري لعلَّ هذا منها. .
أُتِي عُمرُ بامرأةٍ قد فجَرَتْ، فأمَرَ برَجْمِها، فمَرَّ عليٌّ، فأخَذَها فخلَّى سبيلَها، فأُخبِرَ عُمرُ، فقال: ادعوا لي عليًّا، فجاء عليٌّ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، لقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القلَمُ عن ثلاثةٍ: عن الصبيِّ حتى يبلُغَ، وعن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن المعتوهِ حتى يبرَأَ؛ لانَّ هذه مَعْتوهةُ بني فلانٍ، لعلَّ الذي أتاها أتاها وهي في بلائِها، قال: فقال عُمرُ: لا أدري، فقال عليٌّ: وأنا لا أدري. .
خرجتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فنظَرَ، فإذا هوَ قدِ احتلمَ، فصلَّى ولم يغتسِل فقالَ: واللَّهِ ما أَدري إلَّا وقدِ احتَلمتُ وما شعُرتُ، وصلَّيتُ وما اغتسَلتُ . قالَ: فاغتسلَ وغسلَ ما رأى في ثوبِهِ، ونضَحَ ما لم يرَ، فأذَّنَ فأقامَ الصَّلاةَ، ثمَّ صلَّى، بعدما ارتفَعَ الضُّحى، متمَكِّنًا .
عَن مُطَرِّفِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: بَعَثَ إليَّ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ في مَرَضِه فأتَيتُه، فقال لي: إنِّي كُنتُ أُحَدِّثُكَ بأحاديثَ لَعَلَّ اللهَ يَنفَعُكَ بها بَعدي، واعلَمْ أنَّه كان يُسَلَّمُ عليَّ، فإن عِشتَ فاكتُمْ عليَّ، وإن مُتَّ فحَدِّثْ إن شِئتَ، واعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَمَعَ بَينَ حَجَّةٍ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابٌ، ولَم يَنهَ عَنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال فيها رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ .
أتي عمر بًامرأة قد فجرت فأمر برجمها فمر علي رضي الله عنه فأخذها فخلى سبيلها فأخبر عمر قال ادعوا لي عليا فجاء علي رضي الله عنه فقال يا أمير المؤمنين لقد علمت أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المعتوه حتى يبرأ وإن هذه معتوهة بني فلان لعل الذي أتاها وهي في بلائها قال فقال عمر لا أدري فقال علي عليه السلام وأنا لا أدري .
أُتِيَ عمرُ بامرأةٍ قد فجَرت فأمرَ برجمِها، فمرَّ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخذَها فخلَّى سبيلَها، فأُخْبِرَ عمرُ قالَ: ادعوا لي عليًّا، فجاءَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ لقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: رفعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ الصَّبيِّ حتَّى يبلغَ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يستيقظَ، وعنِ المعتوهِ حتَّى يبرَأ، وإنَّ هذِهِ معتوهَةُ بَني فلانٍ، لعلَّ الَّذي أتاها أتاها وَهيَ في بلائِها قالَ: فقالَ عمرُ: لا أدري. فقالَ عليٌّ: وأَنا لا أَدري. .
أُتيَ عُمرُ بامرأةٍ قد فجَرتْ فأمَر برجمِها ، فمرَّ عليٌّ رضي الله عنه فأخذها فخلَّى سبيلَها ، فأُخبر عُمرُ رضي الله عنه فقال : ادعوا لي عليًّا ، فجاء عليٌّ فقال : يا أميرَ المؤمنين ، لقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : رُفع القلمُ عنْ ثلاثةٍ : عنِ الصبيِّ حتى يبلُغَ ، وعنِ النائمِ حتى يستيقظَ ، وعنِ المعتوهِ حتى يبرأَ ، وإنَّ هذه معتوهةُ بني فُلانٍ لعلَّ الذي أتاها أتاها وهي في بلائِها ، قال : فقال عمرُ : لا أدري ، فقال عليٌّ : وأنا لا أدري .
أنَّ النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعباسِ: يا عمِّ أتدرِي لم اتخذ اللهُ إبراهيمَ خليلًا هبط إليهِ جبريلُ فقال: أيُّها الخليلُ هل تدرِي بمَ استوجبتَ الخلَّةَ فقال : لا أدري يا جبريلُ قال لأنك تعطِي ولا تأخذُ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العشيِّ، صلَّى رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ، فأتى خشَبةً معروضةً في المسجِدِ، فقالَ بيديهِ علَيها، كأنَّهُ غَضبانُ قالَ: وخرجتِ السَّرعانُ من أبوابِ المسجدِ، فقالوا: قَصُرتِ الصَّلاةُ، وفي القومِ أبو بَكْرٍ، وعمرُ، فَهاباهُ أن يُكَلِّماهُ، وفي القومِ رجلٌ في يديهِ طولٌ، فَكانَ يسمَّى ذا اليدينِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أنسيتَ أم قصرتِ الصَّلاةُ؟ فقالَ: لم أنسَ ولم تَقصُرِ الصَّلاةُ، فقالَ: أَكَما يقولُ ذو اليَدينِ؟ قالوا: نعَم قالَ: فجاءَ فصلَّى ما كانَ ترَكَ، ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ كبَّرَ، فسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، ثمَّ كبَّرَ وسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ وَكَبَّرَ قالَ: فَكانَ ربَّما قالوا لَهُ: ثمَّ سلَّمَ، فيقولُ: نبِّئتُ أنَّ عمرانَ بنَ حُصَيْنٍ قالَ: ثمَّ سلَّمَ .
دخَلتُ على عائِشةَ وعِندَها حَفْصةُ بِنتُ عُمَرَ، فقالَتْ لي: إنَّ هذه حَفْصةُ زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أقْبَلَتْ عليها، فقالَتْ: أنْشُدُكِ اللهَ أنْ تُصَدِّقيني بكَذِبٍ قُلتُه، أو تُكَذِّبيني بصِدْقٍ قُلتُه، تَعْلَمينَ أنِّي كُنتُ أنا وأنتِ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُغمِيَ عليه، فقُلتُ لكِ: أتَرَيْنَه قد قُبِضَ؟ قُلتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثم أُغمِيَ عليه، فقُلتُ لكِ: أتَرَيْنَه قد قُبِضَ؟ قُلتِ: لا أدْري، ثم أفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلتُ لكِ: أبي أو أبوكِ؟ قُلتِ: لا أدْري، ففَتَحْنا البابَ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا أنْ رَآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ادْنُه؛ فأكَبَّ عليه، فسارَّه بشَيءٍ لا أدْري أنا وأنتِ ما هو، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادْنُهْ؛ فأكَبَّ عليه أُخْرى مِثْلَها، فسارَّه بشَيءٍ لا نَدْري ما هو، ثم رفَعَ رَأْسَه فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادْنُهْ؛ فأكَبَّ عليه إكْبابًا شَديدًا، فسارَّه بشَيءٍ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سمِعَتْه أُذُني، ووعاه قَلْبي، فقال له: اخْرُجْ، قال: قالَتْ حَفْصةُ: اللَّهمَّ نَعَمْ، أو قال: اللَّهمَّ صِدْقٌ. .
لا مزيد من النتائج