نتائج البحث عن
«رقبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء ، فاحتبس حتى ظننا أن لن يخرج»· 14 نتيجة
الترتيب:
رَقَبْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ العِشاءِ، فاحتبَسَ حتى ظَنَنَّا أنْ لنْ يَخرُجَ، والقائلُ منَّا يقولُ: قد صَلَّى ولنْ يَخرُجَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ظَنَنَّا أنَّكَ لنْ تَخرُجَ، والقائلُ منَّا يقولُ: قد صَلَّى ولنْ يَخرُجَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِموا بهذه الصَّلاةِ؛ فقد فُضِّلتُم بها على سائرِ الأُمَمِ، ولم تُصَلِّها أُمَّةٌ قبلَكم. .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العشاءِ ، فاحتبس حتَّى نام النَّاسُ واستيقظوا ، ثمَّ ناموا ثمَّ استيقظوا ، فقام عمرُ فناداه : الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ ! فخرج يقطُرُ رأسُه ، وقال : لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأخَّرتُ هذه الصَّلاةَ إلى هذه السَّاعةِ .
غاب عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج حتى ظننا أنه لن يخرج فلما خرج سجد سجدة حتى ظننا أن نفسه قد قبضت فيها فلما رفع رأسه قال إن ربي عز وجل استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم قلت ما شئت ربي هم خلقك وعبادك فاستشارني الثانية فقلت له كذلك فقال لا نخزيك في أمتك يا محمد وأخبرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا مع كل ألف سبعون ألفا ليس عليهم حساب ثم أرسل إلي فقال ادع تجب وسل تعطه فقلت لرسوله أومعطي ربي عز وجل سؤلي قال ما أرسلني إليك إلا ليعطيك ولقد أعطاني ربي عز وجل ولا فخر وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وأنا أمشي حيا صحيحا وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب وأعطاني الكوثر من الجنة يسيل في حوضي وأعطاني العز والنصر والرعب يسير بين يدي أمتي شهرا وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة وطيب لي ولأمتي الغنيمة وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا ولم يجعل علينا من حرج
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّر صلاةَ العِشاءِ حتَّى إذا كان شَطرُ اللَّيلِ ثمَّ جاء فقال : ( إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا وناموا وإنَّكم لنْ تزالوا في صلاةٍ مُذِ انتظَرْتُم ) قال أنَسٌ : فكأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِ خاتَمِه .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ حتَّى مضى نَحوٌ مِن شطرِ اللَّيلِ، ثُمَّ خرج فصلَّى بنا، ثُمَّ قال: ليس أحدٌ إلَّا صلَّى، ونام غَيرُكم، وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرْتُموها، لولا ضعفُ الضَّعيفِ لأخَّرْتُها. .
سأَلْتُ جابرًا رضي اللهُ عنه هل سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الرَّجلُ في صلاةٍ ما انتَظَر الصَّلاةَ قال انتظَرْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصلاةِ العَتَمةِ فاحتَبَس علينا حتَّى كان قريبًا من نصفِ اللَّيلِ أو بلَغ ذلك ثُمَّ جاء النَّبيُّ صلى الله عليه فصلَّيْنا ثُمَّ قال اجلِسُوا فخطَبنا فقال إنَّ النَّاسَ قد صلُّوا ورقَدوا وأنتم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرْتُم الصَّلاةَ ثُمَّ قال لولا ضعفُه الضَّعيفِ وكِبَرُ الكبيرِ لأخَّرْتُ هذه الصَّلاةِ إلى شطرِ اللَّيلِ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المسجدِ بعد صلاةِ العشاءِ فرفع بصرَه إلى السَّماءِ ثمَّ خفَض حتَّى ظننَّا أنَّه حدث في السَّماءِ أمرٌ فقال ألا إنَّها ستكونُ بعدي أمراءُ يظلِمون ويكذِبون فمن صدَّقهم بكذبِهم ومالأهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولا أنا منه ومن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يمالِئْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن في المسجدِ بعد صلاةِ العشاءِ فرفعَ بصرَه إلى السماءِ ثم خفض حتى ظننا أنه قد حدث في السماءِ أمرٌ فقال: ألا إنها ستكونُ بعدي أمراءُ يظلمون ويكذبون فمن صدقهم بكذبِهم ومالأَهم على ظلمِهم فليس مني ولا أنا منه ومن لم يصدقْهم بكذبِهم ولم يماثلْهم على ظلمِهم فهو مني وأنا منه. .
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في المسجدِ بعدَ صلاةِ العشاءِ فرفعَ بصرَهُ إلى السَّماءِ ثمَّ خفضَ حتَّى ظننَّا أنَّهُ حدثَ في السَّماءِ أمر فقال : ألا إنَّهُ ستكونُ بعدي أمراءُ يظلمونَ ويَكْذبونَ فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم ومالاهُم على ظلمِهِم فليسَ منِّي ولا أَنا منهُ ، ومن لم يصدِّقهم بِكَذبِهِم ولم يمالِئهم على ظلمِهِم فَهوَ منِّي وأَنا منهُ .
صَلَّينا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العَتَمةِ، فلم يخرُجْ حتى مضى نحوٌ مِن شَطرِ اللَّيلِ، فقال: خُذُوا مقاعِدَكم، فأخَذْنا مقاعِدَنا، فقال: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا وأخذوا مضاجِعَهم، وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُم الصَّلاةَ، ولولا ضَعفُ الضَّعيفِ وسَقَمِ السَّقيمِ لأخَّرتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطرِ اللَّيلِ .
صَلَّيْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العَتَمةِ، فلم يَخرُجْ حتَّى مَضى نَحْوٌ مِن شَطْرِ اللَّيْلِ فقالَ: "خُذوا مَقاعِدَكم"، فأخَذْنا مَقاعِدَنا، فقالَ: "إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا وأَخَذوا مَضاجِعَهم، وإنَّكم لن تَزالوا في صَلاةٍ ما انْتَظَرْتُم الصَّلاةَ، ولولا ضَعْفُ الضَّعيفِ وسُقْمُ السَّقيمِ لأَخَّرْتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطْرِ اللَّيْلِ. .
صلَّينا معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ العتمةِ فلم يخرج حتَّى مضى نحوٌ من شطرِ اللَّيلِ فقالَ: خذوا مقاعدَكم. فأخذنا مقاعدنا فقالَ: إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا وأخذوا مضاجعَهم وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتمُ الصَّلاةَ ولولاَ ضعفُ الضَّعيفِ وسقمُ السَّقيمِ لأخَّرتُ هذِهِ الصَّلاةَ إلى شطرِ اللَّيلِ .
صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العَتَمةِ ، فلم يَخْرُجْ حتى مَضَى نَحْوٌ من شَطْرِ الليلِ ، فقال : خُذُوا مقاعدَكم ، فأَخَذْنا مقاعدَنا ، فقال : إنَّ الناسَ قد صَلَّوْا وأخذوا مضاجعَهم ، وإنكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتم الصلاةَ ، ولولا ضَعْفُ الضعيفِ وسَقَمُ السقيمِ ؛ لَأَخَّرْتُ هذه الصلاةَ إلى شَطْرِ الليلِ .
صلينا مع رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ العَتَمَةِ، فلم يَخْرُجْ حتى مضى نحوٌ من شَطْرِ الليلِ، فقال: خذُوا مقاعدَكم. فأخذْنا مقاعدَنا، فقال :إِنَّ الناسَ قد صَلَّوْا وأخَذوا مضاجعَهم ،وإِنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُم الصلاةَ، ولولا ضعفُ الضعيفِ، وسَقَمُ السَّقِيمِ لأَخَّرْتُ هذه الصَّلاةَ إلى شَطْرِ الليلِ. .
لا مزيد من النتائج