نتائج البحث عن
«ركبت إلى عبد الله بن أنيس ، إلى مصر ، أسأله عن حديث القصاص ، فقال : سمعت رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال ركِبْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُنَيسٍ إلى مِصْرَ أسأَلُه عن حديثِ القِصاصِ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يُجمَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ في صعيدٍ واحدٍ حُفاةً عُراةً غُرْلًا يسمَعُ الصَّوتَ أقصاهم كما يسمَعُ أدناهم يقولُ أنا الملِكُ لا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ أنْ يدخُلَ الجنَّةَ ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ عندَه مَظْلمةٌ يطلُبُه بلَطمةٍ فما سواها فقالوا يا رسولَ اللهِ وكيفَ ونحنُ حُفاةٌ عُراةٌ غُرْلًا قال مِن أعمالِكم
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال ركِبْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُنَيسٍ إلى مِصْرَ أسأَلُه عن حديثِ القِصاصِ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يُجمَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ في صعيدٍ واحدٍ حُفاةً عُراةً غُرْلًا يسمَعُ الصَّوتَ أقصاهم كما يسمَعُ أدناهم يقولُ أنا الملِكُ لا ينبغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ أنْ يدخُلَ الجنَّةَ ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ عندَه مَظْلمةٌ يطلُبُه بلَطمةٍ فما سواها فقالوا يا رسولَ اللهِ وكيفَ ونحنُ حُفاةٌ عُراةٌ غُرْلًا قال مِن أعمالِكم .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: بَلَغني عن رجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثٌ سَمِعه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القِصاصِ لم أسْمَعْه منه، فابتَعْتُ بَعيرًا، فشَدَدتُ رَحْلي، ثمَّ سِرتُ إليه شَهرًا حتَّى قَدِمتُ مِصرَ -أو قال: الشَّامَ- فأتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، فقُلتُ: حَديثٌ بَلَغَني عنكَ تُحدِّثُ به سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم أسْمَعْه في القِصاصِ، خَشِيتُ أنْ أموتُ قبْلَ أنْ أسْمَعَه، فقال عبدُ اللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يوْمَ يُحشَرُ العِبادُ -أو قال: النَّاسُ- عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، ليْس معهم شَيءٌ، ثمَّ يُنادِيهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بعُدَ كما يَسمَعُه مَن قرُبَ: أنا الملِكُ، أنا الدَّيَّانُ، لا يَنْبغي لِأحدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ أنْ يَدخُلَ الجنَّةَ، ولأحدٍ مِن أهلِ النَّارِ عليه مَظْلَمةٌ حتَّى أقُصَّه منه، ولا يَنْبغي لأحدٍ مِن أهلِ النَّارِ أنْ يَدخُلَ النَّارَ، ولأحدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ مَظْلَمةٌ حتَّى أقْضِهِ منه حتَّى اللَّطمةِ، قال: قُلنا: كيْف وإنَّما نَأتي اللهَ عزَّ وجلَّ عُراةً حُفاةً غُرْلًا بُهْمًا؟ قال: الحسناتُ والسَّيِّئاتُ. .
رحلَ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ من المدينةِ إلى مسيرةِ شهرٍ في حديثٍ بلغَهُ عن عبدِ اللهِ بنِ أُنَيسٍ . .
بلَغني حديثٌ عن رجلٍ سمِعه منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشترَيتُ بعيرًا ثم شددتُ عليه رَحلي فسِرتُ إليه شهرًا حتى قدِمتُ الشامَ فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ رضي اللهُ عنه فقلتُ للبوابِ: قل له: جابرٌ على البابِ , فقال: ابنُ عبدِ اللهِ ؟ قلتُ: نعَم , فخرَج إليَّ يطَأُ ثوبَه فاعتنَقني وعانَقتُه فقلتُ: حديثًا بلَغني عنكَ أنكَ سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِصاصِ فخَشيتُ أن أموتَ أو تموتَ قبلَ أن أسمعَه مِنكَ , فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُحشَرُ العِبادُ أو قال الناسُ عُراةً غُرلًا بُهمًا , فقلتُ: وما بُهمٌ ؟ قال: ليس معَهم شيءٌ فيُناديهِم: أنا الملِكُ أنا الديَّانُ لا ينبَغي لأحدٍ مِن أهلِ النارِ , فذكَره .
وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ السُّلَميَّ... [أي حديثَ: وبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ السُّلَميَّ، إلى سُفْيانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ نُبَيحٍ الهُذَليِّ، ثم اللِّحْيانيِّ، وهو بعُرَنةَ من وَراءِ مَكَّةَ...] .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ... [أي حديثَ: بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ السُّلَميَّ إلى سُفْيانَ بنِ خالِدٍ الهُذَليِّ، ثم اللِّحْيانيِّ؛ لِيَقتُلَه وهو بعُرَنةَ وادي مَكَّةَ.] .
عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: بَلَغَني حديثٌ عنْ رَجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القِصاصِ، ولمْ أسْمَعْه، فابتَعتُ بَعيرًا، فشدَدتُ عليه رَحْلي، ثُمَّ سِرتُ إليه شهرًا حتَّى قدِمتُ مصرَ، فأَتيتُ عبدَ اللهِ بنَ أُنيسٍ، فقلتُ للبوَّابِ: قلْ له جابرٌ على البابِ. فقالَ: ابنُ عبدِ اللهِ؟ قلتُ: نَعَمْ. فأتاهُ فأخبَرَهُ، فقامَ يَطَأُ ثوبَهُ حتَّى خَرَجَ إليه فاعْتَنَقني واعتنقتُهُ فقلتُ له: حديثٌ بَلَغَني عنكَ سَمِعتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولمْ أسْمَعْهُ في القِصاصِ، فخَشيتُ أنْ أَموتَ أوْ تَموتَ قبلَ أنْ أسْمَعَهُ. فقالَ عبدُ اللهِ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «يَحشُرُ اللهُ العبادَ -أوْ قالَ: النَّاسَ- عُراةً غُرلًا بُهمًا». قالَ: قُلنا: ما بُهمًا؟ قالَ: «ليس معهم شيءٌ، ثُمَّ يُناديهم بصوتٍ يَسمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كما يَسمَعُهُ مَنْ قَرُبَ: أنا الملكُ، أنا الدَّيَّانُ، لا ينبغي لأَحَدٍ مِنْ أهلِ الجنَّةِ أنْ يَدخُلَ الجنَّةَ، ولا يَنبغي لأَحَدٍ مِنْ أهلِ النَّارِ أن يَدخُلَ النَّارِ، وعندهُ مَظلمةٌ حتَّى أَقُصَّهُ منه حتَّى اللَّطمةَ». قالَ: قُلنا: كيف، وإنَّما نَأتي اللهَ غُرلًا بُهما؟ قالَ: «بالحسناتِ والسَّيِّئاتِ» قالَ: وتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ} [غافر: 17]. .
عنِ ابنِ جُرَيْجٍ: ورَكِبَ أبو أيوبَ إلى عُقْبةَ بنِ عامِرٍ... فذكَرَه. [يعني حديث: رَكِبَ أبو أيوبَ إلى عُقْبةَ بنِ عامِرٍ إلى مِصرَ، فقال: إنِّي سائِلُك عن أمْرٍ لم يَبْقَ ممَّن حضَرَه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنا وأنت، كيف سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في سَترِ المؤْمِنِ؟ فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سَتَرَ مؤْمِنًا في الدُّنيا على عَورةٍ سَتَرَه اللهُ يَومَ القيامةِ. فرجَعَ إلى المدينةِ، فما حَلَّ رَحْلَه يُحَدِّثُ هذا الحديثَ] .
كان بلغني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثٌ في القِصاصِ وكانَ صاحبُ الحديثِ بمصرَ فاشتريتُ بعيرًا فسِرتُ حتَّى وردتُ مِصرَ فقصدتُ إلى بابِ الرَّجلِ... .
كانَ يَبلغُني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حديثٌ في القِصاصِ وَكانَ صاحِبُ الحديثِ بمصرَ فاشتَريتُ بعيرًا فَسِرْتُ حتَّى ورَدتُ مِصرَ فقَصدتُ إلى بابِ الرَّجُلِ . . . فذَكَرَه .
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ، فذَكَرَ مِثلَه. [أي مِثلَ حَديثِ: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ] .
خرج أبو أيُّوبَ إلى عُقبةَ بنِ عامرٍ وهو بمصرَ فسأله عن حديثٍ سمِعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قدِم أتَى منزلَ مسلمةَ بنِ مَخلَدٍ الأنصاريِّ وهو أميرُ مصرَ فأُخبِر به فعجَّل فخرج إليه فعانقه فقال ما جاء بك يا أبا أيُّوبَ قال حديثٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يبقَ أحدٌ سمِعه غيري وغيرُك في سترِ المؤمنِ قال نعم سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من ستر مؤمنًا في الدُّنيا على خِزيِه ستره اللهُ يومَ القيامةِ فقال له أبو أيُّوبَ صدقتَ ثمَّ انصرف أبو أيُّوبَ إلى راحلتِه فركِبها راجعًا إلى المدينةِ فما أدركتْه جائزةُ مسلمةَ بنِ مخلَدٍ إلَّا بعريشِ مصرَ .
أنَّ الرهطَ الذين بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحقيقِ ليقتلوهُ عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ وعبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ وأبو قتادةَ وحليفٌ لهم ورجلٌ من الأنصارِ وإنهم قدموا خيبرَ ليلًا فعمدنا إلى أبوابِهم نُغْلِقُها عليهم من خارجٍ قالت امرأةُ ابنِ أبي الحقيقِ إنَّ هذا لصوتُ عبدِ اللهِ بنِ عتيكٍ قال افتحي ففتحتْ فدخلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ فقال عبدُ اللهِ دونَك فذهبتُ لأضربها بالسيفِ فأذكرُ نهيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قتلِ النساءِ والوِلدانِ فأكفُّ عنها قال عليُّ بنُ المدينيُّ هذا عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ الأنصاريُّ وليس بالجهنيِّ الذي روى عنه جابرُ بنُ عبدِ اللهِ .
أنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ قال : بلَغَني عن رجُلٍ حَديثٌ سمعَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاشتَريتُ بَعيرًا ثمَّ شدَدتُ رَحلي فَسِرْتُ إليهِ شَهْرًا حتَّى قَدِمْتُ الشَّامَ فإذا عَبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيْسٍ ، فقُلتُ للبوَّابِ : قُل لَهُ جابرٌ على البابِ فقالَ ابنَ عبدِ اللَّهِ قلتُ نعَم فخَرجَ فاعتنَقَني فقلتُ حديثٌ بلغَني عنكَ أنَّكَ سمعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخَشيتُ أن أموتَ قبلَ أن أسمعَهُ فقالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ يَحشُرُ اللَّهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ عُراةً فذَكَرَ الحديثَ .
عن رَجلٍ من أهلِ مِصرَ يُحدِّثُ أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ أَهْدى إلى ناسٍ هَدايا، ففضَّلَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ، فقيلَ له، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. .
لا مزيد من النتائج