نتائج البحث عن
«ركبت قعودا لي ، فأتيت مكة في طلبه ، فإذا هو جالس - صلى الله عليه وسلم- ، فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ركِبْتُ قَعودًا لي، وأتيتُ مكَّةَ في طلبِه، فأنختُ ببابِ المسجدِ، فإذا هو جالسٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحْتَبٍ ببُردةٍ لها طرائقُ حُمْرٌ، فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، قال: وعليكَ، قلتُ: إنَّا معشرَ أهلِ الباديةِ قومٌ بنا الجفاءُ؛ فعلِّمْني كلماتٍ ينفَعْني اللهُ بهِنَّ، قال: ادْنُ ثلاثًا، فقال: أَعِدْ عليَّ، فقلتُ: إنَّا معشرَ أهلِ الباديةِ قومٌ بنا الجفاءُ؛ فعلِّمْني كلماتٍ ينفَعْني اللهُ بهِنَّ، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَحْقِرَنَّ مِنَ المعروفِ شيئًا، ولو أنْ تَصُبَّ (مِن دَلْوِكَ) في إناءِ المُسْتَقي، فإذا لَقِيتَ أخاك فَالْقَهُ بوجهٍ منبسِطٍ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنه مِنَ المَخيلةِ، وإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المَخيلةَ، وإنِ امْرُؤٌ سَبَّكَ بما يعلمُ فيك فلا تسُبَّهُ بما تعلمُ فيه؛ فإنَّ اللهَ يجعلُ لك أجرًا، ويجعلُ عليه وِزرًا، ولا تَسُبَّنَّ شيئًا ممَّا خوَّلكَ اللهُ -قال أبو جُرَيٍّ: فوالذي ذهب بنفسِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سَبَبْتُ لي شاةً ولا بعيرًا-، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ذكرتَ إسبالَ الإزارِ، وقد يكونُ بالرجُلِ القَرْحُ أَوِ الشيءُ يستحي منه، فقال: لا بأسَ، إلى نصفِ الساقِ، أو إلى الكعبَيْنِ، إنَّ رجُلًا ممَّنْ كان قَبلَكم لَبِسَ بُردَيْنِ، فتبختَرَ فيهما؛ فنظَرَ اللهُ إليه من فوقِ عرشِه فمَقَتَه، فأمر الأرضَ فأخذتْه، فهو يتجلجلُ في الأرضِ؛ فاحذروا وقائعَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كُنَّا بالقاحةِ، فمِنَّا المُحرِمُ ومِنَّا غَيرُ المُحرِمِ، إذ بَصُرتُ بأصحابي يَتَراءَونَ شيئًا، فنَظَرتُ فإذا حِمارُ وحشٍ، فأسرَجتُ فرَسي وأخَذتُ رُمحي، ثُمَّ رَكِبتُ فسَقَطَ مِنِّي سَوطي، فقُلتُ لأصحابي وكانوا مُحرِمينَ: ناوِلوني السَّوطَ، فقالوا: واللَّهِ لا نُعينُكَ عليه بشيءٍ، فنَزَلتُ فتَناولتُه، ثُمَّ رَكِبتُ، فأدرَكتُ الحِمارَ مِن خَلفِه وهو وراءَ أكَمةٍ، فطَعَنتُه برُمحي فعَقَرتُه، فأتَيتُ به أصحابي، فقال بَعضُهم: كُلوه، وقال بَعضُهم: لا تَأكُلوه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمامَنا، فحَرَّكتُ فرَسي فأدرَكتُه فقال: هو حَلالٌ، فكُلوه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بالنَّاسِ في وجَعِه وهو جالسٌ فقاموا فأومَأ إليهم فجلَسوا فقال الإمامُ يُؤتَمُّ به فإذا ركَع فاركَعوا وإذا سجَد فاسجُدوا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ وهم مُحرِمونَ، وأنا رَجُلٌ حِلٌّ على فرَسٍ، وكُنتُ رَقَّاءً على الجِبالِ، فبينا أنا على ذلك، إذ رَأيتُ النَّاسَ مُتَشَوِّفينَ لشيءٍ، فذَهَبتُ أنظُرُ، فإذا هو حِمارُ وحشٍ، فقُلتُ لهم: ما هذا؟ قالوا: لا نَدري، قُلتُ: هو حِمارٌ وحشيٌّ، فقالوا: هو ما رَأيتَ، وكُنتُ نَسيتُ سَوطي، فقُلتُ لهم: ناوِلوني سَوطي، فقالوا: لا نُعينُكَ عليه، فنَزَلتُ فأخَذتُه، ثُمَّ ضَرَبتُ في أثَرِه، فلَم يَكُنْ إلَّا ذاكَ حتَّى عَقَرتُه، فأتَيتُ إليهم، فقُلتُ لهم: قوموا فاحتَمِلوا، قالوا: لا نَمَسُّه، فحَمَلتُه حتَّى جِئتُهم به، فأبى بَعضُهم، وأكَلَ بَعضُهم، فقُلتُ لهم: أنا أستَوقِفُ لَكُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكتُه فحَدَّثتُه الحَديثَ، فقال لي: أبَقيَ معكُم شيءٌ منه؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: كُلوا، فهو طُعمٌ أطعَمَكُموه اللهُ. .
عن رَجُلٍ من بَني قُشَيرٍ، قال: كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ، فتُصيبُني الجَنابةُ، فلا أجِدُ الماءَ، فأتَيمَّمُ، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ في مَنزِلِه فلم أجِدْه، فأتَيْتُ المسجِدَ، وقد وُصِفَتْ لي هَيئَتُه، فإذا هو يُصلِّي، فعرَفْتُه بالنَّعتِ، فسلَّمْتُ، فلم يَرُدَّ عليَّ حتى انصَرَفَ، ثُم رَدَّ عليَّ، فقُلْتُ: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: إنَّ أَهْلي يَزعُمونَ ذاك، فقُلْتُ: ما كان أحَدٌ منَ الناسِ أحَبَّ إليَّ رُؤيَتُه منكَ، فقال: قد رَأيْتَني، فقُلْتُ: إنِّي كُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ فتُصيبُني الجَنابةُ، فلَبِثْتُ أيامًا أتَيمَّمُ، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك، أو أشكَلَ عليَّ، فقال: أتَعرِفُ أبا ذَرٍّ؟ كُنْتُ بالمدينةِ فاجتَوَيْتُها، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بغُنَيمةٍ، فخرَجْتُ فيها، فأصابَتْني جَنابةٌ، فتَيمَّمْتُ بالصعيدِ، فصلَّيْتُ أيامًا، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك حتى ظَننْتُ أنِّي هالكٌ، فأمَرْتُ بناقةٍ لي أو قَعودٍ، فشُدَّ عليها، ثُم رَكِبْتُ، فأقبَلْتُ حتى قدِمْتُ المدينةَ، فوجَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ظِلِّ المَسجِدِ في نَفرٍ من أصحابِه، فسلَّمْتُ عليه، فرفَعَ رأسَه، وقال: سُبحانَ اللهِ، أبو ذَرٍّ؟ فقُلْتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصابَتْني جَنابةٌ، فتَيمَّمْتُ أيامًا، فوقَعَ في نَفْسي من ذلك حتى ظَننْتُ أنِّي هالكٌ، فدَعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فجاءَتْ به أَمَةٌ سَوداءُ في عُسٍّ يَتخَضخَضُ، فاستَتَرْتُ بالراحِلةِ، وأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا فسَتَرَني، فاغتَسَلْتُ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ ما لم تَجِدِ الماءَ، ولو في عَشْرِ حِجَجٍ، فإذا قدَرْتَ على الماءِ فأمِسَّه بَشَرَتَكَ. .
أنَّه قيل له: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مَن هاجَرَ، قال: فقلْتُ: لا أَدخُلُ مَنزِلي حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسألَه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرَقَ خَميصةً لي، لرَجُلٍ معه، فأمَرَ بقَطْعِه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنِّي قد وهَبْتُها له، قال: فهَلَّا قبْلَ أنْ تأتيَني به؟! قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم يَقولونَ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مَن هاجَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا هِجْرةَ بعْدَ فتْحِ مكَّةَ، ولكنْ جِهادٌ ونيَّةٌ، فإذا استُنفِرْتُم فانفِروا. .
«أُتيتُ وأنا نائِمٌ في رَمَضانَ، فقيلَ لي: إنَّ اللَّيْلةَ لَيْلةُ القَدْرِ، قالَ: فقُمْتُ وأنا ناعِسٌ، فتَعَلَّقْتُ ببعضِ أطْنابِ فُسْطاطِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا هو يُصَلِّي، قالَ: فنَظَرْتُ في تلك اللَّيْلةِ فإذا هي لَيْلةُ ثَلاثٍ وعِشْرينَ». .
أُتيتُ وأنا نائمٌ في رمضانَ فقيل لي : إنَّ اللَّيلةَ ليلةُ القَدرِ ، قال : فقُمتُ وأنا ناعسٌ فتعلَّقتُ ببعضِ أطنابِ فُسطاطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو يُصلِّي ، فنظرتُ في تلك اللَّيلةِ فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرين .
أتيتُ وأنا نائمٌ في رمضانَ فقيلَ لي إنَّ اللَّيلةَ ليلةُ القدر قالَ فقمتُ وأنا ناعسٌ فتعلَّقتُ ببعضِ أطنابِ [ فسطاطِ ] رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ يصلِّي فنظرتُ في تلكَ اللَّيلةِ فإذا هيَ ليلةُ ثلاثٍ وعشرين .
أُتيتُ وأنا نائمٌ في رمضانَ فقيل لي إنَّ الليلةَ ليلةُ القدرِ قال : فقمتُ وأنا ناعسٌ فتعلقتُ ببعضِ أطنابِ فسطاطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو يُصلِّي قال : فنظرتُ في تلك الليلةِ فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ .
أُتيتُ وأنا نائمٌ في رمضانَ، فقيلَ لي: إنَّ الليلةَ ليلةُ القَدْرِ، قال: فقمتُ، وأنا ناعِسٌ، فتعَلَّقتُ ببعضِ أَطْنابِ فُسطاطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا هو يُصلِّي، قال: فنظَرتُ في تلكَ الليلةِ، فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ. .
أنَّه قَدِمَ في نَفَرٍ مِن قومِه يُريدون الإسلامَ، فحَضَروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغربَ، فلمَّا سَلَّم قال: يَأخُذُ كلُّ رَجُلٍ منكم بيدِ جليسِه . فلم يَبْقَ في المسجدِ غيرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغيري، وكنتُ عظيمًا طويلًا لا يُقْدِمُ عليَّ أحدٌ، فذهَبَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى منزِلِه، فحَلَبَ لي عَنْزًا، فأَتَيْتُ عليها، حتَّى حَلَبَ لي سبعةَ أَعْنُزٍ، فأَتَيْتُ عليها، ثمَّ أُتِيتُ بصَنيعِ بُرْمةٍ فأَتَيْتُ عليها , فقالتْ أمُّ أيمنَ: أجاعَ اللهُ مَن أجاعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه اللَّيلةَ. فقال: مَهْ يا أمَّ أَيمَنَ! أَكَلَ رِزْقَه، ورِزْقُنا على اللهِ . فأَصبَحوا قُعودًا، فاجتمَعَ هو وأصحابُه، فجَعَلَ الرَّجُلُ يُخبِرُ بما أَوَى إليه , فقال جَهْجَاهُ: حَلَبَ لي سبعةَ أَعْنُزٍ فأَتَيْتُ عليها، ووَضَعَ بُرْمَةً فأَتَيْتُ عليها، فصَلُّوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرب , فقال: لِيَأخُذْ كلُّ رَجُلٍ منكم بيدِ جليسِه , فلم يَبقَ في المسجدِ غيرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغيري، وكنتُ عظيمًا طويلًا لا يُقدِمُ عليَّ أحدٌ، فذَهَبَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى منزلِه، فحَلَبَ لي عَنْزًا فرَوِيتُ وشَبِعْتُ , فقالت أمُّ أَيمَنَ: يا رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أليس هذا ضَيْفَنا ؟، فقال: بلى , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه أَكَلَ في مِعَى مؤمنٍ الليلةَ، وأَكَلَ قَبْلَ ذلك في مِعَى كافرٍ، والكافرُ يَأكُلُ في سبعةِ أَمعاءٍ، والمؤمنُ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ. .
كنْتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه حينَ أمَّرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على اليمنِ فأصبْتُ معه أَوَاقي فلمَّا قدِمَ مكةَ قال عليٌّ دخلَتْ علىَّ فاطمةُ فإذا هي قد نضحَتِ البيتَ بنَضوحٍ فتَخطَّيْتُهُ فقالَتْ لي ما لكَ فقلْتُ إنِّي أهللْتُ بهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ فإن النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ أصحابَهُ فأحلُّوا قال فأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال بما أهللْتَ قلْتُ بهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال فإنِّي سقْتُ الهديَ وقرنْتُ .
كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ حين أمرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على اليمنِ ، فأصبتُ معه أَواقي ، فلما قدم مكةَ قال عليٌّ : دخلتُ على فاطمةَ فإذا هي قد نضَحتِ البيتَ بنضوحٍ فتخطَّيتُه فقالت لي : مالك ؟ فقلتُ : إني أَهللتُ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت : فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أصحابَه فأحلُّوا ، قال : فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : بمَ أَهلَلْتَ ؟ قلتُ : بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : فإني سقتُ الهديَ وقرَنتُ .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو جالسٌ مع أصحابِه فقلتُ أيكم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فإما أن يكون أومأَ إلى نفسِه وإما أن يكون أشارَ إليه القومُ قال : فإذا هو مُحتَبٍ ببُردةٍ قد وقع هدبُها على قدمَيه قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أجفو عن أشياءَ فعلِّمْني قال : اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ ولا تَحقِرنَّ من المعروف شيئًا . . . . . .
لا مزيد من النتائج