نتائج البحث عن
«ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر ، فقال : يا أيها الناس ، إني قد كنت»· 23 نتيجة
الترتيب:
ركب عمرُ بنُ الخطابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثم قال أيُّها الناسُ ما إكثارُكم في صدْقِ النساءِ وقد كان الصدقاتُ فيما بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وبينَ أصحابِه أربعمئةَ درهمٍ فما دونَ ذلك ولو كان الإكثارُ في ذلك تقوى عندَ اللهِ أو مكرمةً لم تسبقوهم إليها فلا أعرفَنَّ ما زاد رجلٌ في صداقِ امرأةٍ على أربعمئةِ درهمٍ قال ثم نزل فاعترضَته امرأةٌ من قريشٍ فقالت له يا أميرَ المؤمنينَ نهيت الناسَ أن يزيدوا في النساءِ صُدقهنَّ على أربعمئةِ درهمٍ قال نعم قالت أما سمعت اللهَ يقولُ { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا } قال فقال عمرُ اللهمَّ عفوًا كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمرَ قال ثم رجع فركب المنبرَ ثم قال أيُّها الناسُ إني كنت نهيتُكم أن تزيدوا النساءَ في صُدُقهنَّ على أربعمئةِ درهمٍ فمن شاء أن يعطيَ من مالِه ما أحبَّ
رَكِبَ عُمرُ مِنبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قال أيُّها الناسُ ما إكثارُكمْ في صَداقِ النساءِ وقدْ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ إنَّما الصدقاتُ بينهمْ أربعُمائةِ درهمٍ فما دونَ ذلكَ ولوْ كان الإكثارُ في ذلكَ تَقوى عندَ اللهِ أوْ مَكرمةً لمْ تَسبقوهُمْ إليها فلا أَعرفنَّ ما زادَ رجلٌ في صَداقِ امرأٍة على أربعِمائةِ درهمٍ قال ثمَّ نزلَ فاعترضَتهُ امرأةٌ مِنْ قريشٍ فقالتْ يا أميرَ المؤمنينَ نهيتَ الناسَ أنْ يَزيدوا النساءَ في صَدقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ قال نعمْ فقالتْ أما سمعتَ ما أنزلَ اللهُ في القرآنِ قال وأيَّ ذلكَ قالتْ أما سمعتَ اللهَ يقولُ { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } قال فقال اللهمَّ غفرانَكَ كلُّ الناسِ أفقهُ مِنْ عُمرَ قال ثمَّ رجعَ فَركِبَ المنبرَ فقال أيُّها الناسُ إني كنتُ نهيتُ أنْ تَزيدوا النساءِ في صَداقِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ فمنْ شاءَ أنْ يُعطيَ مِنْ مالِهِ ما أحبَّ
ركِب عمرُ بنُ الخطَّابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ ما إكثارُكم في صُدُقِ النِّساءِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ، وإنَّما الصَّدقاتُ فيما بينهم أربعُمائةِ درهمٍ ، فما دون ذلك ، ولو كان الإكثارُ في ذلك تقوًى عندَ اللهِ أو مكرُمةً لم تسبقوهم إليها فلا أعرفنَّ ، وما زاد رجلٌ في صداقِ امرأةٍ على أربعِمائةِ درهمٍ ، قال : ثمَّ نزل فاعترضته امرأةٌ من قريشٍ ، فقالت له : يا أميرَ المؤمنين ، نهيتَ أن يزيدوا النِّساءَ في صدُقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ ؟ قال : نعم ، فقالت : أما سمعتَ ما أنزل اللهُ في القرآنٍ ؟ قال : وأيُّ ذلك ؟ فقالت : أما سمعتَ اللهَ يقولُ { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا . . } [ النِّساء : 20 ] قال : فقال : اللَّهمَّ غفرانَك ، كلُّ النَّاسِ أفقهُ من عمرَ ، قال : ثمَّ رجع فركِب المنبرَ ، فقال : أيُّها النَّاسُ إنِّي كنتُ نهيتُكم أن تزيدوا النِّساءَ في صدُقَاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ ، فمن شاء أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ
ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : أيها الناس ما إكثاركم في صداق النساء ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإنما الصدقات فيما بينهم أربعمئة درهم فما دون ذلك ، فلو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله ، عز وجل ، أو مكرمة لم تسبقوهم إليها ، فلا أعرفن ... وما زاد رجل على أربعمائة درهم . ثم نزل ، فاعترضته امرأة من قريش ، فقالت : يا أمير المؤمنين ، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم ؟ قالت : نعم . قالت : أما سمعت الله ، عز وجل ، في القرآن ؟ فقال : فأي ذلك ؟ فقالت : أما سمعت الله ، عز وجل ، يقول : {وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا} فقال : اللهم عقرا كل الناس أفقه من عمر . قال : ثم رجع فركب المنبر ، فقال : أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في صدقاتهن على أربعمائة ، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب
ركِبَ عمرُ بنُ الخطابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قالَ يَا أَيُّهَا الناسُ مَا أُكَاثِرُكُمْ فِي صُدُقِ النساءِ وقدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ وإنما الصَّدُقاتُ فيما بينَهم أربعُمِائَةِ درهمٍ فما دونَ ذلِكَ فلَوْ كانَ الْإِكْثَارُ في ذلِكَ تَقْوَى عندَ اللهِ أو مَكْرَمَةً لم تَسْبِقُوهُمْ إِلَيْهَا فلا أَعْرِفَنَّ مَا زادَ رجلٌ علَى أَرْبَعِمَائَةِ درهمٍ قال ثم نزل فاعْتَرَضَتْهُ امرأةٌ من قريشٍ فقالتْ يا أميرَ المؤمنينَ نَهَيْتَ الناسَ أن يَزيدُوا النساءَ في صَدُقَاتِهِمْ على أَرْبَعِمَائَةِ درهَمٍ قال نعم قالت أمَا سمعْتَ ما أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ فقال فَأَنَّى ذلِكَ قالَتْ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا فَقَالَ اللَّهُمْ غُفْرًا كلُّ الناسِ أفْقَهُ مِنْ عمرَ قال ثمَّ رجعَ فرَكِبَ المنبرَ فقال أيُّها الناسُ إني كنتُ نهيتُكم أن تَزِيدُوا النساءِ في صَدُقَاتِهِنَّ علَى أَرْبَعِمَائَةِ درهمٍ فمن شاءَ أن يُعْطِيَ مِنْ مالِهِ ما أحبَّ قال أبو يعْلَى قال وأظنُّهُ قال فمَنْ طابَتْ نفْسُهُ فلْيَفْعَلْ
ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله ثم قال : أيها الناس , ما إكثاركم في صدق النساء ؟ وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإنما الصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك . ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو كرامة لم تسبقوهم إليها . فلا أعرفن ما زاد رجل في صداق امرأة على أربعمائة درهم . قال : ثم نزل , فاعترضته امرأة من قريش , فقالت : يا أمير المؤمنين , نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صداقهن على أربعمائة درهم ؟ قال : نعم . فقالت : أما سمعت ما أنزل الله في القرآن ؟ قال : وأي ذلك ؟ فقالت : أما سمعت الله يقول : { وآتيتم إحداهن قنطارا } الآية النساء : 20 . قال : فقال : اللهم غفرا , كل الناس أفقه من عمر . ثم رجع فركب المنبر فقال : أيها الناس , إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صداقهن على أربعمائة درهم , فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب . قال أبو يعلى : وأظنه قال : فمن طابت نفسه فليفعل
رَكِبَ عُمرُ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ : أيُّها النَّاسُ ما إِكْثارُكُم في صَداقِ النِّساءِ وقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ، إنَّما الصَّدقاتُ فيما بينَهُم أربَعمِائةِ درهَمٍ فما دونَ ذلِكَ، وَلو كانَ الإِكْثارُ في ذلِكَ تقوًى عندَ اللَّهِ أو مَكْرُمةً لم تسبِقُوهم إلَيها فلا أعرِفنَّ ما زادَ رجلٌ في صداقَ امرأة على أربعِمائةِ قالَ: ثمَّ نزلَ فاعتَرضتهُ امرأةٌ مِن قُرَيْشٍ فقالت لَه يا أميرَ المؤمنينَ نَهَيتَ النَّاسَ أن يَزيدوا النِّساءَ في صدقاتِهِنَّ على أربعمائةِ درهمٍ ؟ قالَ: نعَم فقالت: أما سمعتَ ما أنزلَ اللَّهُ في القرآنِ ؟ قالَ: وأيُّ ذلِكَ ؟ فقالَت أما سمعتَ اللَّهَ يقولُ: وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا قالَ: اللَّهُمَّ غُفرًا كلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عمرَ قالَ: ثمَّ رجعَ فرَكِبَ المنبرَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ إنِّي كُنتُ نَهَيتُ أن تزيدوا النِّساءَ في صدُقاتِهِن على أربعمائةِ درهمٍ فمن شاءَ أن يُعْطيَ من مالِهِ ما أحبَّ قالَ أبو يعلى: وأظنُّهُ قالَ: فمن طابَت نفسُهُ فليفعَلْ
رَكِبَ عمرُ بْنُ الخطابِ مِنْبَرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ثُمَّ قال أيُّها الناسُ مَما إِكْثَارُكُمْ في صَدَاقِ النِّساءِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ وإِنَّما الصَّدُقَاتُ فيما بينَهُمْ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فما دُونَ ذلكَ ولَوْ كان الإِكْثَارُ في ذلكَ تَقْوًى عندَ اللهِ أوْ كَرَامَةً لمْ تَسْبِقُوهُمْ إليها فلا أَعْرِفَنَّ ما زَادَ رجلٌ في صَدَاقِ امرأةٍ على أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ قال ثُمَّ نزلَ فَاعْتَرَضَتْهُ امرأةٌ من قريشٍ فقالتْ يا أَمِيرَ المؤمنينَ نَهَيْتَ الناسَ أنْ يزيدُوا النِّساءَ صَدَاقَهُمْ على أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ قال نَعَمْ فقالتْ أَما سَمِعْتَ ما أنْزَلَ اللهُ في القرآنِ قال وأيُّ ذلكَ فقالتْ أَما سَمِعْتَ اللهَ يقولُ وآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا الآية قال فقال اللهمَّ غَفْرًا كلُّ الناسِ أَفْقَهُ من عمرَ ثُمَّ رجعَ فَرَكِبَ المِنْبَرَ فقال إنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أنْ تَزِيدُوا النِّساءَ في صَدَاقِهِنَّ على أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فمَنْ شاءَ أنْ يُعْطِيَ من مالِهِ ما أحبَّ قال أبو يَعْلَى وأَظُنُّهُ قال فمَنْ طَابَتْ نفسُهُ فليفعلْ
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجتُ إليهِ فوجدتُه موعوكًا قد عصبَ رأسَه فأخذ بيدي ، وأخذتُ بيدِه ، فأقبلَ حتى جلس على المنبرِ ، ثم قال : نادِ في الناسِ ، فصحتُ في الناسِ ، فاجتمعوا فقال : أما بعدُ أيها الناسُ فإني أحمدُ اللهَ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلا هوَ ، ألا وإنَّهُ قد دنا مني خلوفٌ بين أظهركم ، فمن كنتُ جلدتُ لهُ ظهرًا فهذا ظهري فليستقِدْ منهُ ، ومن كنتُ شتمتُ لهُ عرضًا فهذا عرضي فليستقِدْ منهُ ، ومن كنتُ أخذتُ لهُ مالًا فهذا مالي فليأخذ منهُ ، ولا يقولنَّ رجلٌ إني أخشى الشحناءَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . . إلى أن قال : ثم نزل ، فصلى الظهرَ ، ثم رجع إلى المنبرِ ، فأعاد بعضَ مقالتِه فقام رجلٌ ، فقال : عندي ثلاثةُ دراهمَ غللتُها في سبيلِ اللهِ ، قال : فلم غللتَها ؟ قال : كنتُ محتاجًا ، قال : خذها منهُ يا فضلُ ، وقام آخرُ فقال : إنَّ لي عندك يا نبيَّ اللهِ ثلاثةُ دراهمَ ، قال : أما إنَّا لا نُكذِّبُ قائلًا ولا نستحلفُه ، أعطِهِ يا فضلُ ، فقام رجلٌ آخرُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني لكذابٌ وإني لفاحشٌ ، وإني لنئُومُّ ، وقال : اللهم ارزقْهُ صدقًا وأَذْهِبْ عنهُ من النومِ ، ثم قام آخرُ فقال : إني لكذابٌ وإني لمنافقٌ ، وما شيٍء إلا قد جئتُه ، فقال عمرُ : فضحتَ نفسك ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فضوحُ الدنيا يا عمرُ أهونُ من فضوحِ الآخرةِ ، اللهم ارزقْهُ صدقًا وإيمانًا وصيِّر أمرَه إلى الخيرِ ، فقال عمرُ كلمةً فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال : عمرُ معي وأنا مع عمرَ والحقُّ بعدي مع عمرَ حيثُ كان .
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ إليه فوجَدْتُه موعوكًا قد عصَب رأسَه قال خُذْ بيدي يا فضلُ فأخَذْتُ بيدِه حتَّى انتهى إلى المنبرِ فجلَس عليه ثُمَّ قال صَحْ في النَّاسِ فصِحْتُ في النَّاس فاجتَمَع ناسٌ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قد دنا منِّي حقوقٌ من بينِ أظهُرِكم فمَن كُنْتُ جلَدْتُ له ظهرًا فهذا ظهري فليستَقِدْ منه ألا ومَن كُنْتُ شتَمْتُ له عِرْضًا فهذا عِرْضي فليستَقِدْ منه ومَن كُنْتُ أخَذْتُ له مالًا فهذا مالي فليستَقِدْ منه لا يقولَنَّ رجلٌ إنِّي أخشى الشَّحناءَ من قِبَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ألا وإنَّ الشَّحناءَ ليسَتْ من طبيعتي ولا من شأني ألا وإنَّ أحبَّكم إليَّ مَن أخَذ حقًّا إن كان له أو حلَّلني فلقيتُ اللهَ وأنا طيبُ النَّفسِ ألا وإنِّي لا أرى ذلك مُغنيًا عنِّي حتَّى أقومَ فيكم مرارًا ثُمَّ نزَل فصلَّى الظُّهرَ ثُمَّ عاد إلى المنبرِ فعاد لمقالتِه في الشَّحناءِ أو غيرِها ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ مَن كان عندَه شيءٌ فليرُدَّه ولا يقُلْ فضوحُ الدُّنيا ألا وإنَّ فضوحَ الدُّنيا أيسرُ من فضوحِ الآخرةِ فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي عندَك ثلاثةَ دراهمَ قال أما إنَّا لا نُكذِّبُ قائلًا ولا نستحلِفُه فبمَ صارت لك عندي قال تذكُرُ يومَ مرَّ بك مسكينٌ فأمَرْتَني أن أدفَعها إليه فقال ادفَعْها إليه يا فضلُ ثُمَّ قام إليه رجلٌ آخرُ قال عندي ثلاثةُ دراهمَ غلَلْتُها في سبيلِ الله قال ولِمَ غلَلْتَها قال كُنْتُ محتاجًا إليها قال خُذْها يا فضلُ ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ مَن خشي من نفسِه شيئًا فليقُمْ أدعو له فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي لكذَّابٌ وإنِّي لمنافقٌ وإنِّي لنؤومٌ قال اللَّهمَّ ارزُقْه صدقًا وإيمانًا وأذهِبْ عنه النَّومَ إذا أراد ثُمَّ قام آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لكذَّابٌ وإنِّي لمنافقٌ وما من شيءٍ من الأشياءِ إلَّا وقد أتَيْتُه فقال له عمرُ يا هذا فضَحْتَ نفسَك قال مَهْ يا ابنَ الخطَّابِ فضوحُ الدُّنيا أيسرُ من فضوحِ الآخرةِ ثُمَّ قال اللَّهمَّ ارزُقْه صدقًا وإيمانًا وصيِّرْ أمرَه إلى خيرٍ فكلَّمهم عمرُ بكلمةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عمرُ معي وأنا معَه والحقُّ بعدي مع عمرَ حيثُ كان .
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ إليه فوجَدْتُه مَوعوكًا قد عصَب رأسَه فقال خُذْ بيدي يا فَضْلُ فأخَذْتُ بيدِه حتَّى انتهى إلى المِنبَرِ فجلَس عليه ثمَّ قال لي صِحْ في النَّاسِ فصِحْتُ في النَّاسِ فاجتَمَعوا إليه فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأثنى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّه قد دنا منِّي حقوقٌ مِن بَيْنِ أظهُرِكم فمَن كُنْتُ جلَدْتُ له ظَهرًا فهذا ظَهري فلْيستقِدْ منه ومَن كُنْتُ شتَمْتُ له عِرضًا فهذا عِرضي فلْيستقِدْ منه ومَن كُنْتُ أخَذْتُ له مالًا فهذا مالي فلْيستقِدْ منه ولا يقولَنَّ رجُلٌ إنِّي أخشى الشَّحناءَ مِن قِبَلِ رسولِ اللهِ ألَا وإنَّ الشَّحناءَ ليسَتْ مِن طبيعتي ولا مِن شأني ألَا وإنَّ أحَبَّكم إليَّ مَن أخَذ حقًّا إنْ كان أو حلَّلني فلقِيتُ اللهَ وأنا طيِّبُ النَّفسِ ألَا وإنِّي لا أرى ذلكَ بمُغْنٍ عنِّي حتَّى أقومَ فيكم مِرارًا ثمَّ نزَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ عاد إلى المِنبَرِ فعاد إلى مَقالتِه في الشَّحناءِ وغيرِها ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ مَن كان عندَه شيءٌ فلْيرُدَّه ولا يقولُ فُضوحُ الدُّنيا ألَا وإنَّ فُضوحَ الدُّنيا خيرٌ مِن فُضوحِ الآخِرةِ فقام إليه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي عندَكَ ثلاثةَ دراهِمَ فقال أمَا إنَّا لا نُكذِّبُ قائلًا ولا نستحلِفُه على يمينٍ فلِمَ صارت لكَ عندي قال تذكُرُ يومَ مرَّ بكَ السَّائلُ فأمَرْتَني فدفَعْتُ إليه ثلاثةَ دراهمَ قال ادفَعْها إليه يا فَضْلُ ثمَّ قام إليه رجُلٌ آخَرُ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ كُنْتُ غلَلْتُها في سبيلِ اللهِ قال ولِمَ غلَلْتَها قال كُنْتُ إليها مُحتاجًا قال خُذْها منه يا فَضْلُ ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن خشِي منكم شيئًا فلَيقُمْ أَدْعُ له فقام إليه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لَكذَّابٌ وإنِّي لَمُنافِقٌ وإنِّي لَنَؤُومٌ فقال اللَّهمَّ ارزُقْه صِدْقًا وإيمانًا وأذهِبْ عنه النَّومَ إذا أراد ثمَّ قام إليه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي لَكذَّابٌ وإنِّي لَمُنافِقٌ وما مِن شيءٍ مِن الأشياءِ إلَّا وقد أتَيْتُه فقال عُمَرُ يا هذا فضَحْتَ نَفْسَكَ فقال مَهْ يا ابنَ الخطَّابِ فُضوحُ الدُّنيا أيسَرُ مِن فُضوحِ الآخرةِ اللَّهمَّ ارزُقْه صِدْقًا وإيمانًا وصيِّر أمرَه إلى خيرٍ فتكلَّم عُمَرُ بكلمةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرُ معي وأنا مع عُمَرَ والحقُّ بعدي مع عُمَرَ حيثُ كان .
قامَ أبو بَكرٍ على المِنبرِ بعْدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ –وبكَى حتَّى ابتَلَّتْ لِحيَتُه، فقال: سمِعتُه يقولُ: «سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّهُ لم يُعْطَ العِبادُ شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العافيةَ، إلَّا أنْ يَكونَ اليَقينُ». .
رَكِبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِنبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ما إكثارُكُم في صَداقِ النِّساءِ؟! وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وإنَّما الصَّدُقاتُ فيما بيْنهم أربعَ مئةِ درهمٍ فما دُونَ ذلك، فلو كان الإكثارُ في ذلك تقوًى عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، أو مَكْرُمةً لم تَسبِقُوهم إليها، فلا أَعْرِفَنَّ ما زاد رجُلٌ على أربعِ مئةِ درهمٍ. ثمَّ نَزَل، فاعترَضَتْه امرأةٌ مِن قُرَيشٍ، فقالت: يا أميرَ المؤمنين، نَهَيْتَ النَّاسَ أنْ يَزِيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهِنَّ على أربعِ مئةِ درهمٍ ؟ قالت: نعم، قالت: أمَا سمِعْتَ اللهَ - عزَّ وجلَّ - في القُرْآنِ ؟ فقال: فأيُّ ذلك ؟ فقالت: أمَا سمِعْتَ اللهَ - عزَّ وجلَّ - يقولُ: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [النساء: 20]، فقال: اللَّهمَّ غَفْرًا، كلُّ النَّاسِ أَفقَهُ مِن عُمَرَ. قال: ثمَّ رَجَعَ فرَكِبَ المِنبرَ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي كنتُ نَهَيْتُكُم أنْ تَزِيدوا في صَدُقاتِهِنَّ على أربعِ مئةٍ، فمَن شاءَ أنْ يُعطِيَ مِن مالِه ما أَحَبَّ. .
ركِبَ عمرُ بنُ الخطابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قالَ يَا أَيُّهَا الناسُ مَا أُكَاثِرُكُمْ فِي صُدُقِ النساءِ وقدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ وإنما الصَّدُقاتُ فيما بينَهم أربعُمِائَةِ درهمٍ فما دونَ ذلِكَ فلَوْ كانَ الْإِكْثَارُ في ذلِكَ تَقْوَى عندَ اللهِ أو مَكْرَمَةً لم تَسْبِقُوهُمْ إِلَيْهَا فلا أَعْرِفَنَّ مَا زادَ رجلٌ علَى أَرْبَعِمَائَةِ درهمٍ قال ثم نزل فاعْتَرَضَتْهُ امرأةٌ من قريشٍ فقالتْ يا أميرَ المؤمنينَ نَهَيْتَ الناسَ أن يَزيدُوا النساءَ في صَدُقَاتِهِمْ على أَرْبَعِمَائَةِ درهَمٍ قال نعم قالت أمَا سمعْتَ ما أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ فقال فَأَنَّى ذلِكَ قالَتْ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا فَقَالَ اللَّهُمْ غُفْرًا كلُّ الناسِ أفْقَهُ مِنْ عمرَ قال ثمَّ رجعَ فرَكِبَ المنبرَ فقال أيُّها الناسُ إني كنتُ نهيتُكم أن تَزِيدُوا النساءِ في صَدُقَاتِهِنَّ علَى أَرْبَعِمَائَةِ درهمٍ فمن شاءَ أن يُعْطِيَ مِنْ مالِهِ ما أحبَّ قال أبو يعْلَى قال وأظنُّهُ قال فمَنْ طابَتْ نفْسُهُ فلْيَفْعَلْ .
كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمرَ قاله رضي اللهُ عنه بعد أن خطب فنهى عن المغالاةِ في صداقِ النساءِ وأن لا يزدْنَ على أربعِمائةِ درهمٍ فقالتْ امرأةٌ من قريشٍ أما سمعتَ اللهَ تعالى يقولُ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا ثم ركِب المنبرَ ثم قال يا أيها الناسُ إني كنتُ نهيتُكم أن تزيدوا النساءَ في صداقِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ فمن شاء فلْيُعطِ من مالِه ما أحبَّ .
أنَّ نَفَرًا جاؤوا إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، قد تَمارَوا في المِنبَرِ مِن أيِّ عودٍ هو؟ فقال: أما واللهِ إنِّي لأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، ومَن عَمِلَه، ورَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه، قال: فقُلتُ له: يا أبا عَبَّاسٍ، فحَدِّثْنا، قال: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ، قال أبو حازِمٍ: إنَّه لَيُسَمِّيَها يَومَئذٍ، انظُري غُلامَكِ النَّجَّارَ يَعمَلُ لي أعوادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عليها، فعَمِلَ هذه الثَّلاثَ دَرَجاتٍ، ثُمَّ أمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَت هذا المَوضِعَ، فهي مِن طَرفاءِ الغابةِ. ولقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ عليه، فكَبَّرَ وكَبَّرَ النَّاسُ وراءَه، وهو على المِنبَرِ، ثُمَّ رَفَعَ فنَزَلَ القَهقَرى حتَّى سَجَدَ في أصلِ المِنبَرِ، ثُمَّ عادَ حتَّى فرَغَ مِن آخِرِ صَلاتِه، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي صَنَعتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعَلَّموا صَلاتي. [وفي روايةٍ]: أتَوا سَهلَ بنَ سَعدٍ فسَألوه: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وساقوا الحَديثَ نَحوَ حَديثِ ابنِ أبي حازِمٍ. .
لمَّا قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَجَّةِ الوَداعِ ، صعِد المِنبَرَ ، فحمِد اللهَ وأَثنى عليه وقال: يا أيُّها الناسُ ، إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُؤني قَطُّ ، يا أيُّها الناسُ ، إنِّي عن عُمَرَ وعُثمانَ راضٍ.. الحديث. وقال: يا أيُّها الناسُ ، ارفَعوا ألسِنَتَكم عنِ المُسلِمينَ ، فإذا مات أحَدٌ مِنهم فقولوا خيرًا .
ذكَر معاويةُ الفرارَ منَ الطاعونِ في خطبتِه ، فقال عبادةُ بنُ الصامتِ : كذبتَ ، أمُّكَ هندٌ هي أعلمُ مِنكَ ، فأتمَّ خطبتَه ، ثم صلَّى ، ثم أرسَل إلى عبادةَ فنفَرَتِ الأنصارُ معه ، فاحتبَسَهم ودخَل عبادةُ ، فقال له معاويةُ : ألم تتَّقِ اللهَ وتستَحِي إمامَكَ كذَّبتَني على المنبرِ ، فقال عبادةُ : أليس قد علِمتَ أني بايَعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ العقبةِ أني لا أخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ ، فكيف إذا كذبتَ على اللهِ ، ثم خرَج معاويةُ عندَ العصرِ فصلَّى ، ثم أخَذ بقائمةِ المنبرِ فقال : يا أيُّها الناسُ إني ذكَرتُ لكم حديثًا على المنبرِ فكذَّبني عبادةُ ، فدخَلتُ البيتَ فسألتُ ، فإذا الحديثُ كما يحدِّثُني عبادةُ فاقتبِسوا منه ، فإنه أفقَهُ مني. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رجع من حجَّةِ الوداعِ إلى المدينةِ صعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ أبا بكرٍ لم يسُؤْني قطُّ فاعرفوا ذلك له يا أيُّها النَّاسُ إنِّي راضٍ عن عمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبيرِ وسعدٍ وعبدِ الرَّحمنِ ابنِ عوفٍ والمهاجرين الأوَّلين فاعرفوا ذلك لهم يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ قد غفر لأهلِ بدرٍ والحُديبِيَةِ أيُّها النَّاسُ احفظوني في أصحابي وأصهاري وفي أختاني لا يطلُبَنَّكم اللهُ بمظلَمة أحدٍ منهم فإنَّها ممَّا لا تُوهبُ أيُّها النَّاسُ ارفعوا ألسِنتَكم عن المسلمين وإذا مات أحدٌ من المسلمين فقولوا فيه خيرًا .
كُنتُ أسمَعُ النَّاسَ يَذكُرونَ الحَوضَ، ولم أسمَعْ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان يَومًا مِن ذلك، والجاريةُ تَمشُطُني، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّها النَّاسُ، فقُلتُ للجاريةِ: استَأخِري عَنِّي، قالت: إنَّما دَعا الرِّجالَ ولم يَدعُ النِّساءَ، فقُلتُ: إنِّي مِنَ النَّاسِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَكُم فرَطٌ على الحَوضِ، فإيَّايَ لا يَأتيَنَّ أحَدُكُم فيُذَبُّ عَنِّي كما يُذَبُّ البَعيرُ الضَّالُّ، فأقولُ: فيمَ هذا؟ فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ، فأقولُ: سُحقًا. وفي رِوايةٍ: كانَت أُمُّ سَلَمةَ تُحَدِّثُ أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المِنبَرِ، وهي تَمتَشِطُ: أيُّها النَّاسُ، فقالت لماشِطَتِها: كُفِّي رَأسي. .
ركب عمرُ بنُ الخطابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثم قال أيُّها الناسُ ما إكثارُكم في صدْقِ النساءِ وقد كان الصدقاتُ فيما بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وبينَ أصحابِه أربعمئةَ درهمٍ فما دونَ ذلك ولو كان الإكثارُ في ذلك تقوى عندَ اللهِ أو مكرمةً لم تسبقوهم إليها فلا أعرفَنَّ ما زاد رجلٌ في صداقِ امرأةٍ على أربعمئةِ درهمٍ قال ثم نزل فاعترضَته امرأةٌ من قريشٍ فقالت له يا أميرَ المؤمنينَ نهيت الناسَ أن يزيدوا في النساءِ صُدقهنَّ على أربعمئةِ درهمٍ قال نعم قالت أما سمعت اللهَ يقولُ { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا } قال فقال عمرُ اللهمَّ عفوًا كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمرَ قال ثم رجع فركب المنبرَ ثم قال أيُّها الناسُ إني كنت نهيتُكم أن تزيدوا النساءَ في صُدُقهنَّ على أربعمئةِ درهمٍ فمن شاء أن يعطيَ من مالِه ما أحبَّ .
ركِب عمرُ بنُ الخطَّابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ ما إكثارُكم في صُدُقِ النِّساءِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ، وإنَّما الصَّدقاتُ فيما بينهم أربعُمائةِ درهمٍ ، فما دون ذلك ، ولو كان الإكثارُ في ذلك تقوًى عندَ اللهِ أو مكرُمةً لم تسبقوهم إليها فلا أعرفنَّ ، وما زاد رجلٌ في صداقِ امرأةٍ على أربعِمائةِ درهمٍ ، قال : ثمَّ نزل فاعترضته امرأةٌ من قريشٍ ، فقالت له : يا أميرَ المؤمنين ، نهيتَ أن يزيدوا النِّساءَ في صدُقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ ؟ قال : نعم ، فقالت : أما سمعتَ ما أنزل اللهُ في القرآنٍ ؟ قال : وأيُّ ذلك ؟ فقالت : أما سمعتَ اللهَ يقولُ { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا . . } [ النِّساء : 20 ] قال : فقال : اللَّهمَّ غفرانَك ، كلُّ النَّاسِ أفقهُ من عمرَ ، قال : ثمَّ رجع فركِب المنبرَ ، فقال : أيُّها النَّاسُ إنِّي كنتُ نهيتُكم أن تزيدوا النِّساءَ في صدُقَاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ ، فمن شاء أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم من حَجَّةِ الوَداعِ صعِد المِنبَرَ فقال يا أيُّها الناسُ إن أبا بكرٍ لم يَسُؤني قَطُّ … .
لا مزيد من النتائج