نتائج البحث عن
«رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه»· 17 نتيجة
الترتيب:
رَمَقْتُ الصلاةَ معَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فوجَدتُ قِيامَه فرَكْعَتَه، فاعتِدالَه بعدَ رُكوعِه، فسجدتَه، فجَلستَه بينَ السجدتينِ، فسجدتَه، فجَلستَه ما بينَ التَّسليمِ والانصِرافِ، قريبًا من السواءِ .
رمَقتُ الصَّلاةَ معَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ قيامَه فرَكْعَتَه فاعتدالَه بعدَ رُكوعِه فسجْدَتَه فجِلستَه بينَ السَّجدتينِ فسجدتَه فجِلْستَه ما بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا منَ السَّواءِ
رَمَقتُ الصَّلاةَ مع مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدتُ قيامَه فرَكْعَتَه، فاعتِدالَه بَعدَ رُكوعِه، فسَجْدَتَه، فجَلسَتَه بينَ السَّجدَتَينِ، فسَجدَتَه، فجَلسَتَه ما بينَ التَّسليمِ والانصِرافِ: قَريبًا مِنَ السَّواءِ. .
رمَقتُ الصَّلاةَ معَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ قيامَه فرَكْعَتَه فاعتدالَه بعدَ رُكوعِه فسجْدَتَه فجِلستَه بينَ السَّجدتينِ فسجدتَه فجِلْستَه ما بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا منَ السَّواءِ .
رَمَقتُ الصَّلاةَ مع محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ قيامَه، فرَكعتَه، فاعتِدالَه بعدَ الرَّكعةِ، فسَجدتَه، فجِلستَه بينَ السَّجدتَينِ، فجِلستَه بين التَّسليمِ والانصِرافِ- قَريبًا مِن السَّواءِ. .
كان قيامُه فركعتُهُ فاعتدالُه فسجدتُهُ فجلوسُهُ بينَ السجدتَينِ فجَلستُهُ ما بينَ السلامِ والانصرافِ قريبًا منَ السواءِ، وفي روايةٍ : ما خلا القيامِ والقعودِ .
رمقتُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصلاةِ، فوجَدْتُ قيامَه كركعتِه وسَجْدتِه، واعتدالَه في الركعةِ كسَجدتِه، وجِلْستَه بيْن السجَّدتَينِ وسَجْدتَه ما بين التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا مِنَ السَّواءِ .
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ قالَ : رَمقتُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ فوجدتُ قيامَهُ كرَكعتِهِ وسجدتِهِ واعتدالَهُ في الرَّكعةِ كسجدتِهِ وجِلستَهُ بينَ السَّجدتَينِ وسجدتَهُ ما بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا منَ السَّواءِ .
رمقتُ رسولَ اللَّهِ في صلاتِهِ ، فوجدت قيامَهُ ورَكْعتَهُ واعتدالَهُ بعدَ الرَّكعةِ فسَجدتَهُ فجِلستَهُ بينَ السَّجدتينِ فسجدتَهُ فجلستَهُ ، بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا من السَّواءِ .
أنَّهُ كان قيامُهُ فركوعُهُ فاعتدالُهُ من الرُّكوعِ فسجودُهُ فاعتدالُهُ بين السَّجدتينِ فسجودُه قريبًا من السَّواءِ .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، فقالَ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ - وفي روايةٍ – قالَ: صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ .
أنَّهُ انتهَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ قامَ في صلاتِهِ مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا دخَلَ في الصَّلاةِ، قالَ: اللهُ أكبرُ ذُو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ البقرةَ ثُمَّ ركَعَ، فكانَ ركوعُهُ نَحْوًا مِن قيامِهِ، يقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ، فكانَ قيامُهُ بَعدَ الرُّكوعِ نَحْوًا مِن ركوعِهِ، يقولُ: لِرَبِّيَ الحمدُ، ثُمَّ سجَدَ، فكانَ سجودُهُ نَحْوًا مِن قيامِهِ بَعدَ الرُّكوعِ، يقولُ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى، ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ، فكانَ بَينَ السجدتَيْنِ نَحْوًا مِن سجودِهِ، يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، حتَّى صلَّى أربعَ ركَعاتٍ قرَأَ فيهِنَّ: البقرةَ وآلَ عِمرانَ والنِّساءَ والمائدةَ والأنعامَ. .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فذَكَرَ الحديثَ، وذَكَرَ أنَّهُ قرأَ في رَكْعةٍ البقرةَ، والنِّساءَ، ثمَّ رَكَعَ، فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، ثمَّ سجدَ فَكانَ سجودُهُ مثلَ رُكوعِهِ .
رمَقْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فكان يمكثُ في ركُوعِهِ وسجودِهِ بقَدْرِ ما يقولُ : سبحانَ اللهِ وبحمدهِ ثلاثا .
رمَقْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةٍ، فكان متمَكِّنًا في ركوعِه وسُجودِه قَدْرَ ما يكونُ "سُبحانَ اللهِ وبحَمْدِه" ثَلاثًا. .
رَمَقتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه، فكان يَتمَكَّنُ في رُكوعِه وسُجودِه قَدْرَ ما يَقولُ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه ثَلاثًا. .
رَمَقْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه، وكانَ يَتَمَكَّنُ في رُكوعِه وسُجودِه قَدْرَ ما يقولُ: سُبْحانَ اللهِ وبحَمْدِه ثَلاثًا. .
لا مزيد من النتائج