نتائج البحث عن
«رمى رجل من الحي أخا لي ، فقتله ففر ، فوجدناه عند أبي بكر الصديق فانطلقنا به إلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
رَمى رجلٌ منَ الحيِّ أخًا له ، فقتَله ، ففرَّ ، فوجَدْناه عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فانطَلَقْنا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأقادنا منه .
أن رجلا رمى رجلا بحجرٍ فقتلهُ ، فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وسلم فأَقادهُ منهُ . وفي لفظ عن مرداسِ بن عروةَ قال : رمى رجل من الحيّ أخا لي فقتلهُ ففرّ فوجدناهُ عند أبي بكرٍ فانطلقنَا به إلى رسولِ اللهِ فأقادنَا منهُ . .
رمى رجلٌ أخًا له فقتلَه ففرَّ فوجدناه عند أبي بكرٍ فانطلقنا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقادَنا منهُ .
عن مِرْداسِ بنِ عُروةَ قال : رمى رجلٌ من الحيِّ أخًا له فقتله وفرَّ، فوجدْناه عند (أبي بكرٍ) رضيَ اللهُ عنه، فانطلَقْنا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأَقَاد منه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر لي بجزءٍ من ثمرٍ عندَ رجلٍ من الأنصارِ فمطَلني به فكلَّمْتُ فيه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اغدُ معه يا أبا بكرٍ فخُذْ له ثمرَه فوعَدني أبو بكرٍ المسجدَ إذا صلَّيْنا الصُّبحَ فوجَدْتُه حيثُ وعَدني فانطَلَقْنا فكلَّما رأى أبا بكرٍ رجلٌ من بعيدٍ سلَّم عليه فقال أبو بكرٍ أما ترى ما يُصِيبُ القومَ عليك من الفضلِ لا يسبِقُك إلى السَّلامِ أحدٌ فكُنَّا إذا طلَع الرَّجلُ بادَرْناه بالسَّلامِ قبلَ أن يُسلِّمَ علينا .
أنَّ رجلَيْن اختصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى للحقِّ على الباطلِ ، فقال المقضيُّ عليه : لا أرضَى فقال صاحبُه فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فذهبا إليه فقال الَّذي قضَى له : قد اختصمنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى لي عليه ، فقال أبو بكرٍ : فأنتما على ما قضَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأبَى صاحبُه أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بنَ الخطَّابِ فأتياه فقال المقضىُّ له : قد اختصمنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى لي عليه ، فأبَى أن يرضَى ، ثمَّ أتينا أبا بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فقال أنتما على ما قضَى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبَى أن يرضَى ، فسأله عمرُ ، فقال بذلك فدخل عمرُ منزلَه وخرج السَّيفُ بيدِه قد سلَّه فضرب به رأسَ الَّذي أبَى أن يرضَى فقتله فأنزل اللهُ تعالَى { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ . . . } إلى آخرِ الآيةِ .
أن رجلينِ اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى للمُحِقّ على المُبْطِلِ ، فقال المقضِيّ عليهِ : لا أرضَى ، فقال صاحبهُ : فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فذهبا إليه ، فقال الذي قضيَ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليهِ ، فقال أبو بكر : فأنتُما على ما قضَى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فأبَى صاحبهُ أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بن الخطابِ ، فأتياهٌُ فقال المقضيُّ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليه فأبى أن يَرضى ، ثم أتينا أبا بكرٍ الصديقَ فقال : أنتما على ما قضَى به النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرضَى ، فسألهُ عمرُ فقال كذلك ، فدخلَ عمرُ منزلهُ فخرجَ والسيفُ بيدِهِ قد سلهُ فضربَ به رأسَ الذي أبى أن يرضَى فقتلهُ ، فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى : { فَلَا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم } .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر لي بجريبٍ من تمرٍ عند رجلٍ من الأنصارِ فمطلني به فكلَّمتُ فيه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اغْدُ يا أبا بكرٍ فخُذْ له تمرَه فوعدني أبو بكرٍ المسجدَ إذا صلَّينا الصُّبحَ فوجدتُه حيث وعدني فانطلقنا فكلَّما رأَى أبا بكرٍ رجلٌ من بعيدٍ سلَّم عليه فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه أما ترَى ما يُصيبُ القومُ عليك من الفضلِ لا يسبِقُك إلى السَّلامِ أحدٌ فكنَّا إذا طلع الرَّجلُ من بعيدٍ بادرناه بالسَّلامِ قبل أن يُسلِّمَ علينا .
لم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هُرمُزَ فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه وأقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فلقينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ الصديقِ فنفَلَه سلَبَه فبلغت قلنسوةُ هرمزَ مائةَ ألفِ درهمٍ وكانت الفرسُ إذا شَرُفَ رجلٌ جعلوا قلنسوتَه بمائةِ ألفِ درهمٍ .
عن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّه قال في أسيرٍ يُعطى به كذا وكذا: اقتُلوه قَتْلَ رَجُلٍ مِنَ المُشرِكينَ أحَبُّ إليَّ مِن كذا وكذا، فكان عُمَرُ بنُ عَبدِ العزيزِ، وعِياضُ بنُ عُقبةَ بنِ نافِعٍ يَقتُلانِ الأُسارى. .
عنْ عَمْرِو بنِ العاصِ قالَ: أخْبَرَني رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى قد زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها فيما بيْنَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، وهي الوِترُ، وأنَّه أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ، قالَ: أبو تَميمٍ فكنْتُ أنا وأبو ذَرٍّ قاعِدَينِ، فأخَذَ بيَدي أبو ذَرٍّ، فانطَلَقْنا إلى أبي بَصْرةَ فوَجَدْناه عندَ البابِ الَّذي عندَ دارِ عَمْرٍو، فقالَ له أبو ذَرٍّ: يا أبا بَصْرةَ، أنتَ سمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى زادَكُم صَلاةً فصَلُّوها فيما بيْنَ صَلاةِ العِشاءِ إلى صَلاةِ الصُّبحِ الوِتْرُ الوِتْرُ، قالَ: نعمْ. .
عَن أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّ رَجُلًا وقَعَ على جاريةٍ بكرٍ، واعتَرَفَ، فأمَرَ به أبو بَكرٍ، فجُلِدَ، ثُمَّ نَفاهُ إلى فَدَك. .
أنَّ رجلًا رمى [ رجلًا ] بحجرٍ فقتلَه ، فأُتِيَ بهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقادَه منه .
لا مزيد من النتائج