نتائج البحث عن
«رميت طائرين بحجر ، قال : فأصبتهما ، فأما أحدهما فمات ، فطرحه عبد الله بن عمر -»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن نافعٍ ، أنَّهُ قالَ : رمَيتُ طائرينِ بحجَرٍ ، وأَنا بالجرفِ فأصبتُهُما ، فأمَّا أحدُهُما فماتَ ، فطرحَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، وأمَّا الآخرُ فذَهَبَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ يذَكِّيهِ بقَدومٍ فماتَ قبلَ أن يذَكِّيَهُ فطرحَهُ عبدُ اللَّهِ أيضًا
عن نافعٍ ، أنَّهُ قالَ : رمَيتُ طائرينِ بحجَرٍ ، وأَنا بالجرفِ فأصبتُهُما ، فأمَّا أحدُهُما فماتَ ، فطرحَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، وأمَّا الآخرُ فذَهَبَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ يذَكِّيهِ بقَدومٍ فماتَ قبلَ أن يذَكِّيَهُ فطرحَهُ عبدُ اللَّهِ أيضًا .
عن قَبيصةَ بنِ جابرٍ قالَ خرَجنا حُجَّاجًا فسنحَ لي ظبيٌ فرميتُهُ بحجَرٍ فماتَ فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ سألنا عمرَ فسألَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فحَكَما فيهِ بعنَزٍ فقلتُ إنَّ أميرَ المؤمنينَ لم يَدرِ ما يقولُ حتَّى سألَ غيرَهُ قالَ فعلاني بالدِّرَّةِ فقالَ أتقتلُ الصَّيدَ بالحرمِ وتسفِّهُ الحَكَمَ قالَ اللَّهُ تعالى يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ وَهَذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وأَنا عُمرُ .
عن ابن مسعود قال : إذا رميْتَ طيرًا، فترَدَّى مِن جَبلٍ، فمات، فلا تَطعَمْه؛ فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ التَّردي قتَلَه، وإذا رميْتَ طيرًا، فوقَعَ في ماءٍ، فلا تطعَمْه؛ فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ الماءُ قتَلَه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنه لبس خاتمًا من ذهبٍ فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كأنه كرهه فطرحه ثم لبس خاتمًا من حديدٍ فقال له هذا أخبثُ وأخبثُ فطرحه ثم لبس خاتمًا من وَرِقٍ فسكت عنه .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ : أنَّهُ لبسَ خاتمًا من ذَهَبٍ ، فنظرَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، كأنَّهُ كرِهَهُ ، فطرحَهُ ، ثمَّ لبسَ خاتمًا من حديدٍ ، فقالَ : هذا أخبَثُ وأخبثُ فطرحَهُ ، ثمَّ لبسَ خاتمًا من ورِقٍ ، فسَكَتَ عنهُ .
رُمِيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكر بسهمٍ يومَ الطائفِ فانتُقِضَتْ به بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأربعين ليله فماتَ . . . فذكر قصةً قال : فقَدِمَ عليه وفدُ ثَقِيفٍ ولم يَزَلْ ذلك السهمُ عندَه ، فأَخَرَجَ إليهم فقال : هل يَعْرِفُ هذا السهمَ منكم أحدٌ ؟ فقال سعيدُ بنُ عُبَيْدٍ أخو بني العَجْلان : هذا سهمٌ أنا بَرَيْتُه ، ورِشْتُه ، و عَقَّبْتُه، وأنا رَمَيْتُ به . فقال أبو بكر : فإن هذا السهمَ الذي قَتَلَ عبدَ اللهِ بنَ أبي بكرٍ , فالحمدُ للهِ الذي أَكْرَمَه بيدِك، ولم يُهِنْك بيدِه , فإنه واسعٌ لكما . .
«سَألْتُ طاوُسًا عن رَجُلٍ رَمى الجَمْرةَ بسِتِّ حَصَياتٍ، فقالَ: لِيُطعِمْ قَبْضةً مِن طَعامٍ»، قالَ: فلَقيْتُ مُجاهِدًا فسَألْتُه وذَكَرْتُ له قَوْلَ طاوُسٍ، فقالَ: رَحِمَ اللهُ أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ! أَمَا بَلَغَه قَوْلُ سَعْدِ بنِ مالِكٍ، قالَ: رَمَيْنا الجِمارَ أو الجَمْرةَ في حَجَّتِنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ جَلَسْنا نَتَذاكَرُ، فمِنَّا مَن قالَ: رَمَيْتُ بسِتٍّ، ومِنَّا مَن قالَ: رَمَيْتُ بسَبْعٍ، ومِنَّا مَن قالَ: رَمَيْتُ بثَمانٍ، ومِنَّا مَن قالَ: رَمَيْتُ بتِسْعٍ، فلم يَرَوا بذلك بَأسًا. .
سألتُ طاوسًا عن رجلٍ رمى الجمرةَ بستِّ حصياتٍ فقال : ليُطعم قبضةً من طعامٍ قال : فلقيتُ مجاهدًا فسألتُهُ وذكرتُ لهُ قولَ طاوسٍ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ أما بلغَهُ قولُ سعدِ بنِ مالكٍ قال : رمينا الجمارَ أو الجمرةَ في حجتنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جلسنا نتذاكرُ فمِنَّا من قال : رميتُ بستٍّ ومِنَّا من قال : رميتُ بسبعٍ ومِنَّا من قال : رميتُ بثمانٍ ومِنَّا من قال : رميتُ بتسعٍ فلم يَرَوْا بذلك بأسًا .
سألتُ طاوُسًا عن رَجُلٍ رَمى الجَمرةَ بِسِتِّ حَصَياتٍ، فقال: لِيُطعِمْ قَبضةً مِن طَعامٍ، قال: فلَقيتُ مُجاهِدًا، فسألتُهُ، وذكَرتُ له قَولَ طاوُسٍ، فقال: رَحِمَ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمنِ، أما بلَغَهُ قَولُ سَعدِ بنِ مالِكٍ؟ قال: رَمَيْنا الجِمارَ -أو الجَمرةَ- في حَجَّتِنا، مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جلَسْنا نتَذاكَرُ، فمِنَّا مَن قال: رَمَيتُ بِسِتٍّ. ومِنَّا مَن قال: رَمَيتُ بِسَبعٍ. ومِنَّا مَن قال: رَمَيتُ بِثَمانٍ. ومِنَّا مَن قال: رَمَيتُ بِتِسعٍ. فلم يَرَوْا بذلك بَأْسًا. .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ما يسُرُّني أنِّي رمَيْتُ عثمانَ بسهمٍ أخطَأه أحسَبُه قال أُرِيدُ قتلَه وأنَّ لي مثلَ أُحُدٍ ذهبًا .
لَمَّا أَسَّسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجِدَ المدينةِ جاء بِحجَرٍ فَوضَعَهُ ، وجاء أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضعَهُ ، وجاء عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضَعَهُ ، وجاء عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضَعَهُ ، [ قالتْ ] : فَسُئِلَ رسولُ اللهِ عن ذلكَ فقالَ : هذا أَمرُ الخلافَةِ مِن بَعدِي . حدَّثنا أبو بَهزٍ الصَّقرُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنُ بنتِ مالكِ بنِ مِغْوَلٍ ثَنا ، عبدُ اللهِ بنُ إدريسَ ، عن المختارِ بنِ فُلفُلٍ ، عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : جاءَ النِّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَدخلَ إلى بُستانٍ ، فجاءَ آتٍ فَدَقَّ البابَ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أنَسُ ، قُمْ فَافتحْ لهُ ، وبَشِّرْهُ بالجنَّةِ ، وبَشَّرْهُ بالخِلافةِ من بَعدِي . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أُعلِمُهُ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَعْلِمْهُ ، فإذا أَبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، قلتُ : أَبْشِرْ بالجنَّةِ ، وأَبْشِرْ بالخلافةِ مِن بعدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ جاءَ آتٍ فَدَقَّ البابَ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا أَنسُ فَذَكرَ بِمثْلِه سواءً فإذا عُمَرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلتُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أَنسُ ، قُمْ فَافتحْ لهُ ، وبَشِّرْهُ الجنَّةَ ، وبَشِّرْهُ بِالخلافةِ من بعدِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأنَّه مَقتولٌ . قال : فخرجتُ فإذا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلتُ لهُ : أَبْشِرْ بالجَّنِة وبالخلافةِ من بعدِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأنَّكَ مقتولٌ ، فَدخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : يا رسولَ اللهِ ، والله ما تَغَنَّيْتُ ولا تَمَنَّيْتُ ، ولا مَسَسْتُ فَرْجِي مُنذُ بَايعْتُكَ . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ ذاكَ يا عثمانُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى: إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قال: المستهزءونَ: الوليدُ بنُ المغيرةِ والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ الزُّهريُّ وأبو زمعةَ الأسوَدُ بنُ المطَّلبِ من بني أسدِ بنِ عبدِ العزَّى والحارثُ بنُ عَيطَلٍ السَّهميُّ والعاصُ بنُ وائلٍ، فأتاهُ جبريلُ فشَكاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إليْهِ، فأراهُ الوليدَ وأومأَ جبريلُ إلى أبجلِهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ الأسودَ فأومأَ جبريلُ إلى عينيْهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ أبا زمعةَ فأومأَ إلى رأسِهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ الحارثَ فأومأَ إلى رأسِهِ أو بطنِهِ وقالَ: كُفيتَهُ فأمَّا الوليدُ فمرَّ برجلٍ من خزاعةَ وَهوَ يريشُ نبالًا فأصابَ أبجلَهُ فقطعَها وأمَّا الأسوَدُ فعمِيَ. وأمَّا ابنُ عبدِ يغوثَ فخرج في رأسِهِ قروحٌ فماتَ منْها وأمَّا الحارثُ فأخذَهُ الماءُ الأصفرُ في بطنه حتى خرجَ خُرؤُهُ من فيهِ فماتَ منْها، وأمَّا العاصُ فدخلَ في رأسِهِ شِبرِقَةٌ حتَّى امتلأت فماتَ منْها وقالَ غيرُهُ: إنَّهُ رَكبَ إلى الطَّائفِ حمارًا فربضَ بِهِ على شوْكةٍ فدخلت في أخمصِهِ فماتَ منْها .
عن سَعيدِ بنِ عُمَيرٍ، قال: جلَسْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ وأبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رَضيَ اللهُ عنهم يوْمَ الجُمعِة، فقال أحدُهما: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يُلجِمُ العرَقُ النَّاسَ، فقال أحدُهما: إلى شَحْمةِ أُذنِه، وقال الآخَرُ: يُلجِمُه، فقال ابنُ عُمرَ بإصبعِه تحْتَ شَحمةِ أُذنِه. .
أقْبَلَ أُبيُّ بنُ خَلَفٍ يومَ أُحُدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُهُ، فاعْتَرَضَ رجالٌ مِنَ المؤمنينَ، فأَمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَلَّوْا سَبيلَهُ، فاسْتَقْبلَهُ مُصعبُ بنُ عُمَيْرٍ أخو بني عبدِ الدَّارِ، ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُرقُوَةَ أُبيٍّ مِن فُرجةٍ بيْنَ سابغةِ الدِّرْعِ والبَيْضَةِ، فطَعَنَهُ بحربتِهِ فسَقَطَ أُبيٌّ عنْ فرَسِهِ، ولمْ يخْرُجْ مِن طعنتِهِ دمٌ، فكَسَرَ ضِلَعًا مِن أضلاعِهِ، فأتاهُ أصحابُهُ وهو يَخورُ خَوْرَ الثَّورِ، فقالوا له: ما أعْجَزَكَ إنَّما هو خَدْشٌ! فذَكَرَ لهم قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «بل أنا أَقْتُلُ أُبيًّا». ثُمَّ قالَ: والَّذي نَفْسي بيدِهِ لوْ كان هذا الَّذي بي بأهلِ ذي المجازِ لماتوا أجمعينَ. فماتَ أُبيٌّ إلى النَّارِ، سُحقًا لأصحابِ السَّعيرِ قبلَ أنْ يَقدَمَ مكَّةَ، فأَنزلَ اللهُ: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ} [الأنفال: 17]، الآيةَ. .
لما ماتتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها بكى عليها عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فبلغ معاويةَ فقال تبكي على امرأةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ إنما يبكي على أمِّ المؤمنينَ بنوها فأمَّا من ليس لها ابنٌ فلا يبكي عليها .
لا مزيد من النتائج