نتائج البحث عن
«رمي عبد الله بن أبي بكر - رضي الله عنهما - بسهم يوم الطائف ، فانتقضت به بعد»· 14 نتيجة
الترتيب:
رُمِيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكر بسهمٍ يومَ الطائفِ فانتُقِضَتْ به بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأربعين ليله فماتَ . . . فذكر قصةً قال : فقَدِمَ عليه وفدُ ثَقِيفٍ ولم يَزَلْ ذلك السهمُ عندَه ، فأَخَرَجَ إليهم فقال : هل يَعْرِفُ هذا السهمَ منكم أحدٌ ؟ فقال سعيدُ بنُ عُبَيْدٍ أخو بني العَجْلان : هذا سهمٌ أنا بَرَيْتُه ، ورِشْتُه ، و عَقَّبْتُه، وأنا رَمَيْتُ به . فقال أبو بكر : فإن هذا السهمَ الذي قَتَلَ عبدَ اللهِ بنَ أبي بكرٍ , فالحمدُ للهِ الذي أَكْرَمَه بيدِك، ولم يُهِنْك بيدِه , فإنه واسعٌ لكما . .
عنِ القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، قالَ: رُميَ عَبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ بسَهمٍ يومَ الطَّائفِ، فانتُقِضَتْ به بعدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأرْبَعينَ لَيلةً، فماتَ، فدخَلَ أبو بَكرٍ على عائشةَ، فقالَ: أيْ بُنيَّةُ، واللهِ لَكأنَّما أُخِذَ بأُذُنِ شاةٍ، فأُخرِجَتْ مِن دارِنا، فقالَتِ: الحَمدُ للهِ الَّذي ربَط على قَلبِكَ، وعزَمَ لكَ على رُشدِكَ، فخرَجَ ثمَّ دخَلَ، فقالَ: أيْ بُنيَّةُ، أتَخافونَ أنْ تَكونوا دَفَنْتم عَبدَ اللهِ وهو حَيٌّ؟ فقالَتْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ يا أبَهْ، فقالَ: أسْتَعيذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ منَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، أيْ بُنيَّةُ، إنَّه ليس أحَدٌ إلَّا وله لِمَّتانِ: لِمَّةٌ منَ الملَكِ ولِمَّةٌ منَ الشَّيطانِ. قالَ: فقدِمَ عليه وَفدُ ثَقيفٍ، ولم يزَلْ ذلك السَّهمُ عَنَاه فأخرَجَ إليهم، فقالَ: هل يَعرِفُ هذا السَّهمَ منكم أحَدٌ؟ فقالَ سَعيدُ بنُ عُبَيدٍ أخو بَني العَجْلانِ: هذا سَهمٌ أنا بَرَيْتُه ورِشْتُه وعَقَّبْتُه، وأنا رَميْتُ به، فقالَ أبو بَكرٍ: فإنَّ هذا السَّهمَ الَّذي قتَلَ عَبدَ اللهِ بنَ أبي بَكرٍ، فالحَمدُ للهِ الَّذي أكْرَمَه بيَدِكَ، ولم يَهِنْكَ بيَدِه؛ فإنَّه واسِعُ الحِمى. .
أنَّ أبا سفيانَ رمَى سعيدَ بنَ عبيدٍ جدِّي يومَ الطَّائفِ بسهمٍ فأصاب عينَه فأُتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هذه عيني قد أُصيبت في سبيلِ اللهِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شئتَ دعوتُ اللهَ فردَّ عليك عينَك وإن شئتَ فعينٌ في الجنَّةِ قال عيني في الجنَّةِ .
قالَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ لأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد رأيْتُكَ يومَ أُحُدٍ فصدَفْتُ عنكَ، فقالَ أبو بَكرٍ: لكنِّي لو رَأيْتُكَ لم أصدِفْ عنكَ. .
رُميَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَومَ أُحُدٍ بسَهمٍ، فأصابَ أكحَلَه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكُويَ على أكحَلِه. .
أنَّ أبا سُفيانَ رَمى سعيدَ بنَ عُبَيدٍ جَدَّه يومَ الطائفِ بسهمٍ فأصاب عينَه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إن هذه عيني أُصيبَتْ في سبيلِ اللهِ فقال : إن شئتَ دعَوتُ اللهَ فردَّ عليك عينَك وإن شئتَ فعَينٌ في الجنةِ قال عينٌ في الجنةِ .
حاصَرْنا قَصْرَ الطَّائفِ، فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ رَمى بسَهمٍ في سبيلِ اللهِ؛ فله عَدْلُ مُحرَّرٍ، ومَنْ بَلَغَ بسَهمٍ في سبيلِ اللهِ؛ فله درجةٌ في الجنَّةِ. فبَلَغتُ ستَّةَ عَشَرَ سهمًا. .
بعَثَ مُعاويةُ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهما بمائةِ ألْفِ دِرهَمٍ بعدَ أنْ أبَى البَيعةَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فرَدَّها عَبدُ الرَّحمَنِ وأبَى أنْ يأخُذَها وقالَ: أبيعُ دِيني بدُنْيايَ، وخرَجَ إلى مكَّةَ حتَّى ماتَ بها. .
بعثَ معاويةُ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما بمئةِ ألفِ درهمٍ بعدَ أنْ أبَى البيعةَ ليزيدَ بنِ معاويةَ فردَّها عبدُ الرحمنِ وأبَى أنْ يأخذَها وقالَ أبيعُ دينِي بدنيايَ وخرجَ إلى مكةَ حتَّى ماتَ بهَا .
حاصَرْنا قَصْرَ الطَّائفِ، فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ رَمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ؛ فلهُ عَدْلُ مُحرَّرٍ. قالَ: فبَلَغْتُ يومئذٍ ستَّةَ عشرَ سهمًا. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنهما دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنها يومَ عرفةَ وهي صائمةٌ والماءُ يُرَشُّ عليها فقال لها عبدُ الرَّحمنِ أفطِري فقالتْ أُفطِرُ وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ صومَ يومِ عرفةَ يكفِّرُ العامَ الَّذي قبلَه .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفى هِيتًا في كلمتَيْنِ تكلَّمَ بهما من أمرِ النساءِ، قال لعبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: إذا افتتحتُمُ الطائفَ غدًا، فعليك بابنةِ غَيْلانَ... اشتدَّ غضبُ اللهِ على قومٍ رغِبوا عن خلقِ اللهِ، وتشبَّهوا بالنساءِ. .
عنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: «دخَلْتُ على أبي بَكرٍ في خِلافَتِه». .
أنَّ رَجلًا رمَى رجلًا بسَهْمٍ فقتلَهُ، وليسَ لَهُ وارثٌ إلَّا خالٌ . فَكَتبَ في ذلِكَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فَكَتبَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اللَّهُ ورسولُهُ، مولَى مَن لا مولَى لَهُ، والخالُ وارثٌ مَن لا وارثَ لَهُ .
لا مزيد من النتائج