نتائج البحث عن
«رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله ، فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 18 نتيجة
الترتيب:
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذِ فقَطَعُوا أَكْحُلَهُ – أوْ أَبْجَلَهُ – فَحَسَمَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنارِ ، فانتفخَتْ يَدُهُ ، فَتَرَكَهُ فنَزَفَهُ الدَّمُ ، فحسمَهُ أُخرَى فانتفخَتْ يدُهُ ، فلما رأى ذلِكَ قال : اللهم لا تُخْرِجْ نفْسِي حتى تَقَرَّ عيني مِنْ بني قُرَيْظَةَ ، فاستمْسَكَ عِرْقُهُ ، فما قَطَرَ قَطْرَةً ، حتى نزلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ . فأرسلَ إليه فحكم أنْ يُقْتَلَ رجالُهم وتستحِيي نساؤُهم ، يستعينُ بهنَّ المسلمونَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أصبْتَ حكمَ اللهِ فيهم ، وكانوا أربعَمِائَةٍ ، فلما فرَغَ مِنْ قتْلِهِمْ انفتَق عِرْقُهُ فماتَ
رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله أو أبجله فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار فانتفخت يده فتركه فنزفه الدم فحسمه أخرى فانتفخت يده فلما رأى ذلك قال اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ فأرسل إليه فحكم أن يقتل رجالهم وتستحيى نساؤهم يستعين بهن المسلمون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبت حكم الله فيهم وكانوا أربعمئة فلما فرغ من قتلهم انفتق عرقه فمات
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقَطعوا أكْحلَهُ - أو أبجلَهُ - فحَسمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّارِ ، فانتفخَت يدُهُ فترَكَهُ فنزفَهُ الدَّمُ فحَسمَهُ أُخرى فانتفخت يدُهُ فلمَّا رأى ذلِكَ قالَ : اللَّهمَّ لا تُخرِجْ نَفسي حتَّى تُقِرَّ عيني من بَني قُرَيْظةَ فاستمسَكَ عِرقُهُ فما قطرَ قطرةً حتَّى نزلوا علَى حُكْمِ سعدِ بنِ معاذٍ فأرسلَ إليهِ فحَكَمَ أن يُقتَلَ رجالُهُم وتُستَحيي نساؤُهُم يستعينُ بِهِنَّ المسلِمونَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أصبتَ حُكْمَ اللَّهِ فيهم وَكانوا أربعمائةٍ فلمَّا فرغَ من قتلِهِم انفتقَ عِرقُهُ فماتَ
رُمِي يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقطَعوا أكحَلَه فحسَمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّارِ فانتفَخت يدُه فترَكه فنزَف الدَّمُ، فحسَمه أخرى، فانتفَخت يدُه فلمَّا رأى ذلك قال: اللَّهمَّ لا تُخرِجْ نفسي حتَّى تُقِرَّ عيني مِن بني قُريظةَ فاستمسَك عِرقُه فما قطَر قطرةً حتَّى نزَلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ فأرسَل إليهم فقال: تُقتَلُ رجالُهم وتُستحيا نساؤُهم وذراريُّهم، فغنِم المسلمونَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فيهم ) وكانوا أربعَمئةٍ فلمَّا فُرِغ مِن قتلِهم انفتَق عِرقُه فمات
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقطعُوا أكحُلَه فحسمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنارِ فانتفخَتْ يدَه فحسمَه أخرى فانتفخَتْ يدُه فنزفَه فلما رأى ذلك قال اللهمَّ لا تُخرِجْ نفسي حتى تقرَّ عَيني من بني قُريظةَ فاستمسك عِرقُه فما قطرَ قطرةً حتى نزلوا على حكمِ سعدٍ فأرسل إليه فحكم أن تُقتلَ رجالُهم ويُستحَى نساؤُهم وذراريهم ليستعينَ بهم المسلمون قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصبتُ حكمَ اللهِ فيهم وكانوا أربعمائةٍ فلما فرغ من قتلِهم انفتقَ عرقُه فمات
رميَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقَطعوا أَكْحلَهُ أو أبجَلَهُ ، فحسَمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بالنَّارِ ، فانتَفَخَت يدُهُ ، فترَكَهُ فنزفَهُ الدَّمُ ، فحَسَمَهُ أُخرى ، فانتَفَخَت يدُهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ، قالَ : اللَّهُمَّ لاَ تُخرِجْ نَفسي حتَّى تقرَّ عَيني مِن بَني قُرَيْظةَ ، فاستَمسَكَ عِرقُهُ ، فما قطرَ قطرةً ، حتَّى نزلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ معاذٍ ، فأرسلَ إليهِ ، فحَكَمَ أن يُقتَلَ رجالُهُم وتُسبَى نساؤُهُم ، يستعينُ بِهِنَّ المسلِمونَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : أصبتَ حُكْمَ اللَّهِ فيهِم ، وَكانوا أربعمائةٍ ، فلمَّا فرغَ من قتلِهِم انفتَقَ عِرقُهُ فماتَ .
رُمِي يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقطَعوا أكحَلَه فحسَمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّارِ فانتفَخت يدُه فترَكه فنزَف الدَّمُ، فحسَمه أخرى، فانتفَخت يدُه فلمَّا رأى ذلك قال: اللَّهمَّ لا تُخرِجْ نفسي حتَّى تُقِرَّ عيني مِن بني قُريظةَ فاستمسَك عِرقُه فما قطَر قطرةً حتَّى نزَلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ فأرسَل إليهم فقال: تُقتَلُ رجالُهم وتُستحيا نساؤُهم وذراريُّهم، فغنِم المسلمونَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فيهم ) وكانوا أربعَمئةٍ فلمَّا فُرِغ مِن قتلِهم انفتَق عِرقُه فمات .
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقَطَعوا أَكْحَلَه، فحَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالنَّارِ، فانتَفَخَتْ يدُه، فحَسَمَه، فانتَفَخَتْ يدُه، فحَسَمَه أُخرى، فانتَفَخَتْ يدُه، فنَزَفَه، فلمَّا رَأى ذلك قال: اللَّهُمَّ لا تُخرِجْ نَفْسي حتى تُقِرَّ عَيْني مِن بَني قُرَيْظَةَ، فاسْتَمْسَكَ عِرْقُه، فما قَطَرَ قَطْرةً حتى نَزلوا على حُكْمِ سَعدٍ، فأَرْسَلَ إليه، فحَكَمَ أنْ تُقتَلَ رِجالُهُم، وتُستَحْيا نِساؤُهم وذرارِيُّهُم، لِيَسْتَعينَ بهم المسلِمون، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أَصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فيهم، وكانوا أربعَ مِئةٍ، فلمَّا فُرِغَ مِن قَتْلِهم، انفَتَقَ عِرْقُه، فماتَ. .
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذِ فقَطَعُوا أَكْحُلَهُ – أوْ أَبْجَلَهُ – فَحَسَمَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنارِ ، فانتفخَتْ يَدُهُ ، فَتَرَكَهُ فنَزَفَهُ الدَّمُ ، فحسمَهُ أُخرَى فانتفخَتْ يدُهُ ، فلما رأى ذلِكَ قال : اللهم لا تُخْرِجْ نفْسِي حتى تَقَرَّ عيني مِنْ بني قُرَيْظَةَ ، فاستمْسَكَ عِرْقُهُ ، فما قَطَرَ قَطْرَةً ، حتى نزلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ . فأرسلَ إليه فحكم أنْ يُقْتَلَ رجالُهم وتستحِيي نساؤُهم ، يستعينُ بهنَّ المسلمونَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أصبْتَ حكمَ اللهِ فيهم ، وكانوا أربعَمِائَةٍ ، فلما فرَغَ مِنْ قتْلِهِمْ انفتَق عِرْقُهُ فماتَ .
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعْدُ بنُ مُعاذٍ، فقَطَعوا أَكْحَلَه -أو أَبْجَلَه- فحسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّارِ، فانتفَخَتْ يَدُه، فترَكَه. فنزَفَه الدَّمُ، فحسَمَه أُخْرى، فانتفَخَت يَدُه. فلمَّا رأى ذلك قال: اللَّهُمَّ لا تُخْرِجُ نفْسِي حتَّى تُقِرَّ عَيْني مِن بني قُريظةَ، فاستَمْسَك عِرْقُه، فما قطَرَ قَطْرَةً حتَّى نَزَلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، فأرسَلَ إليه، فحكَمَ أنْ يُقْتَلَ رِجالُهم، وتُسْتَحْيَا نِساؤهم، يستَعِينُ بهنَّ المُسلمونَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فيهم، وكانوا أربعَ مئةٍ. فلمَّا فُرِغَ مِن قتْلِهم انفتَقَ عِرْقُه فمات. .
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقَطعوا أكْحلَهُ - أو أبجلَهُ - فحَسمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّارِ ، فانتفخَت يدُهُ فترَكَهُ فنزفَهُ الدَّمُ فحَسمَهُ أُخرى فانتفخت يدُهُ فلمَّا رأى ذلِكَ قالَ : اللَّهمَّ لا تُخرِجْ نَفسي حتَّى تُقِرَّ عيني من بَني قُرَيْظةَ فاستمسَكَ عِرقُهُ فما قطرَ قطرةً حتَّى نزلوا علَى حُكْمِ سعدِ بنِ معاذٍ فأرسلَ إليهِ فحَكَمَ أن يُقتَلَ رجالُهُم وتُستَحيي نساؤُهُم يستعينُ بِهِنَّ المسلِمونَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أصبتَ حُكْمَ اللَّهِ فيهم وَكانوا أربعمائةٍ فلمَّا فرغَ من قتلِهِم انفتقَ عِرقُهُ فماتَ .
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقطعُوا أكحُلَه فحسمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنارِ فانتفخَتْ يدَه فحسمَه أخرى فانتفخَتْ يدُه فنزفَه فلما رأى ذلك قال اللهمَّ لا تُخرِجْ نفسي حتى تقرَّ عَيني من بني قُريظةَ فاستمسك عِرقُه فما قطرَ قطرةً حتى نزلوا على حكمِ سعدٍ فأرسل إليه فحكم أن تُقتلَ رجالُهم ويُستحَى نساؤُهم وذراريهم ليستعينَ بهم المسلمون قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أصبتُ حكمَ اللهِ فيهم وكانوا أربعمائةٍ فلما فرغ من قتلِهم انفتقَ عرقُه فمات .
رُمِيَ سعدُ بنُ معاذٍ في أَكْحلِهِ، فحسمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ بمِشقَصٍ، ثمَّ ورِمَت، فحسمَهُ الثَّانيةَ .
رميَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقَطعوا أَكْحلَهُ أو أبجَلَهُ ، فحسَمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بالنَّارِ ، فانتَفَخَت يدُهُ ، فترَكَهُ فنزفَهُ الدَّمُ ، فحَسَمَهُ أُخرى ، فانتَفَخَت يدُهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ، قالَ : اللَّهُمَّ لاَ تُخرِجْ نَفسي حتَّى تقرَّ عَيني مِن بَني قُرَيْظةَ ، فاستَمسَكَ عِرقُهُ ، فما قطرَ قطرةً ، حتَّى نزلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ معاذٍ ، فأرسلَ إليهِ ، فحَكَمَ أن يُقتَلَ رجالُهُم وتُسبَى نساؤُهُم ، يستعينُ بِهِنَّ المسلِمونَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : أصبتَ حُكْمَ اللَّهِ فيهِم ، وَكانوا أربعمائةٍ ، فلمَّا فرغَ من قتلِهِم انفتَقَ عِرقُهُ فماتَ . .
رُمِيَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ في أكْحَلِه فحَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بِيَدِه بمِشْقَصٍ، قال: ثُمَّ وَرِمَتْ قال: فحَسَمَه الثانيةَ. .
رُمِي يومَ الأحزابِ سَعدٌ فقُطِع أَكحَلُه فنزَفه فانتفَخَت يدُه فحسَمه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّارِ فنزَفه فحسَمه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّارِ أخرى .
رُميَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ في أكحَلِه، قال: فحَسَمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه بمِشقَصٍ، ثُمَّ ورِمَت فحَسَمَه الثَّانيةَ. .
رُمِي سَعدُ بنُ مُعاذٍ في أَكْحَلِه، فحَسَمه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه بمِشقَصٍ، قال: ثمَّ وَرِمَت، فحَسَمه الثَّانيةَ. .
لا مزيد من النتائج