نتائج البحث عن
«زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزلنا فقال : السلام عليكم ورحمة الله .»· 6 نتيجة
الترتيب:
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقال : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللهِ ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا ، قال قَيسٌ : فقُلتُ : ألا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقال : ذَرْهُ يُكثِرْ علَينا السَّلامَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ ، فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ ثمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ واتَّبعَه سَعدٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمعُ تَسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكْثِرَ علَينا مِنَ السَّلامِ ، قالَ : فانصرَفَ معهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمرَ سعدٌ لهُ بغُسلٍ فاغتسَلَ ثمَّ ناوَلَه مِلحفَةً مَصبوغَةً بزَعفرانٍ أو ورسٍ فاشتَملَ بها ، ثمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يدَيْهِ وهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اجعَلْ صلاتَكَ ورحمتَكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادَةَ ، قال : ثمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ الطَّعامِ ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ إليه سعدٌ حمارًا قد وَطِّأَ عليهِ بقَطيفةٍ ، فركِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ سعدٌ : يا قَيسُ اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال قَيسٌ : فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اركَبْ ، فأبيتُ فقال : إمَّا أن تركبَ وإمَّا أن تنصَرفَ ، قال : فانصرفْتُ
زارنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في منزلنا فقال : السلام عليكم ورحمة الله فرد سعد ردا خفيا ، قال قيس : فقلت : ألا تأذن لرسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذره يكثر علينا من السلام ، فقال رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم : السلام عليكم ورحمة الله فرد سعد ردا خفيا ، ثم قال رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم : السلام عليكم ورحمة الله . ثم رجع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، واتبعه سعد ، فقال : يا رسول اللهِ ، إني كنت أسمع تسليمك ، وأرد عليك ردا خفيا ، لتكثر علينا من السلام ، قال : فانصرف معه رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم ، فأمر له سعد بغسل ، فاغتسل ، ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران ، أو ورس ، فاشتمل بها ، ثم رفع رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم يديه وهو يقول : اللهم ! اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبًادة قال : ثم أصاب رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم من الطعام ، فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارا قد وطأ عليه بقطيفة ، فركب رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم ، فقال سعد : يا قيس اصحب رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم ، قال قيس : فقال لي رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم : اركب فأبيت ، ثم قال : إما أن تركب وإما أن تنصرف قال : فانصرفت
زارنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقال السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا قال قيسٌ فقلت ألا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ذَرْه يُكثرُ علينا من السلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ثم رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واتبعَه سعدٌ فقال يا رسولَ اللهِ! إني كنتُ أسمعُ تسليمَك وأردُّ عليك ردًّا خفيًّا لتكثِرْ علينا من السلامِ قال فانصرف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر له سعدٌ بغسلٍ فاغتسل ثم ناوله ملحفةً مصبوغةً بزعفرانَ أو ورسٍ فاشتمل بها ثم رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيه وهو يقولُ اللهمَّ اجعلْ صلواتِك ورحمتِك على آلِ سعدٍ قال ثم أصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الطعامِ فلما أراد الانصرافَ قرَّب له سعدٌ حمارًا قد وطأ عليه بقطيفةٍ فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سعدٌ يا قيسُ اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قيسٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اركبْ فأبَيتُ ثم قال إما أن تركبَ وإما أن تنصرفَ قال فانصرفتُ
زارَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في منزِلِنا فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ فَردَّ سعدٌ ردًّا خَفيًّا ، قالَ قيسٌ: فقُلتُ: ألا تأذنُ لرسولِ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: ذرهُ يُكْثِرُ علَينا منَ السَّلامِ ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ فردَّ سعدُ ردًّا خفيًّا ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ ثمَّ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتَّبعَهُ سعدٌ ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أسمعُ تسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكْثِرَ علينا منَ السَّلامِ ، قالَ: فانصرفَ معَهُ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ لَهُ سعدٌ بغُسلٍ ، فاغتَسلَ ، ثمَّ ناولَهُ مَلحفةً مَصبوغةً بزَعفرانٍ ، أو وَرْسٍ ، فاشتَملَ بِها ، ثمَّ رفعَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وَهوَ يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَل صلواتِكَ ورحمتَكَ على آلِ سعدِ بنِ عبادةَ قالَ: ثمَّ أصابَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الطَّعامِ ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ لَهُ سعدٌ حمارًا قد وطَّأَ عليهِ بقطيفةٍ ، فرَكِبَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ سعدٌ: يا قيسُ اصحَب رسولَ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ قَيسٌ: فقالَ لي رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اركَب فأبيتُ ، ثمَّ قالَ: إمَّا أن تركبَ وإمَّا أن تنصَرفَ قالَ : فانصرفتُ
زارَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، قال : فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ، قال قيسٌ فقُلتُ : ألا تأذَنْ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : ذَرهُ يكثِرْ علَينا مِن السَّلامِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللَّهِ واتَّبعَهُ سعدٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمَعُ تسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكثِرَ علَينا منَ السَّلامِ ، قالَ : فانصرفَ معَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأمرَ له سَعدٌ بغُسلٍ فاغتسَلَ ثم ناوَلَهُ مِلحفَةً مصبوغَةً بزعفرانٍ أو وَرسٍ فاشتَملَ بِها ثم رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وهو يَقولُ : اللهُمَّ اجعَلْ صلَواتِكَ ورَحمتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادَةَ ، قال : ثُمَّ أصابَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الطَّعامِ فلمَّا أرادَ الانصِرافَ قرَّبَ لهُ سعدٌ حِمارًا قد وطأ عليهِ بقَطيفَةٍ فركِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سعدٌ : يا قيسُ اصحَب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال قيسٌ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركَب ، فأبَيتُ ثُمَّ قالَ : إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن تنصَرِفَ ، فانصرَفتُ
زارنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا. (قال قيسٌ: ألا تأذنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال: ذرْه يكثرُ علينا السلامَ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا) ورجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ.فقال: يا رسولَ اللهِ قد كنتُ أسمعُ تسليمَكَ، وأردُّ عليك ردًّا خفيًا لتكثرَ علينا من السلامِ، قال: فانصرف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمر له سعدٌ بغُسلٍ فوضعَ، فاغتسل، ثم ناوله - أو قال: ناولوه - ملحفةً مصبوغةً بزعفرانَ وورسٍ، فاشتمل بها، ثم رفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديه، وهو يقولُ: اللهمَّ اجعل صلواتُك ورحمتُك على آلِ سعدِ بنِ عبادةَ.قال: ثم أصابَ من الطعامِ، فلما أراد الانصرافَ قرَّب إليه سعدٌ حِمارًا قد وطأَ عليه بعطيفةٍ، فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال سعدٌ: يا قيسُ اصحبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال قيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركب فأبيتُ، فقال: إما أن تركبَ، وإما أن تنصرفَ. قال: فانصرفتُ.
لا مزيد من النتائج