نتائج البحث عن
«زارنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قباء ، فلما أراد أن يرجع جئناه بحمار»· 16 نتيجة
الترتيب:
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قُباءٍ فلمَّا أراد أن يرجِعَ جِئْناه بحمارٍ يتجافى قَطوفٍ فركِب قُلْنا يا رسولَ اللهِ هذا الغلامُ يأتي معك يرُدُّ الدَّابَّةَ قال صاحبُ الدَّابَّةِ أحقُّ بصدرِها قُلْنا يا رسولَ اللهِ اركَبْه ورُدَّه علينا فذهَب به وردَّه علينا وهو هِملاجٌ ما يُسايَرُ
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قُباءٍ فلمَّا أراد أن يرجِعَ جِئْناه بحمارٍ يتجافى قَطوفٍ فركِب قُلْنا يا رسولَ اللهِ هذا الغلامُ يأتي معك يرُدُّ الدَّابَّةَ قال صاحبُ الدَّابَّةِ أحقُّ بصدرِها قُلْنا يا رسولَ اللهِ اركَبْه ورُدَّه علينا فذهَب به وردَّه علينا وهو هِملاجٌ ما يُسايَرُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي قِبلَ بيتِ المقدسِ فلمَّا حوَّلَ انطلقَ رجلٌ إلى أهلِ قباءٍ فوجدَهم يصلُّونَ صلاةَ الغداةِ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أن يصلَّى إلى الكعبةِ فاستدارَ إمامُهم حتَّى استقبلَ بهمُ القبلةَ .
رُجِمَتِ امرأةٌ في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغْنا منها جئناهُ . . أيُّما عبدٍ أصاب شيئًا مما نهى اللهُ عنه ثم أُقيمَ عليه حدُّهُ كُفِّرَ عنه ذلك الذَّنبُ .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريةٍ واستَعمَل علَينا عليًّا فلما جِئْناه قال: كيف رأيتُم صاحبَكم ؟ قال: فإما شَكَوتُه وإما شَكاه غيري قال: فرفعتُ رأسي وكنتُ رجلًا مكبابًا فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ أحمَرَّ وجهُه وهو يقولُ ؟ مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه .
عن ابنِ عمرَ قال : اجتمع عيدانِ على عهد ِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فطرٍ وجمعةٍ ، فصلى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العيدِ ، ثم أقبل عليهم بوجهِه فقال : يا أيها الناسُ إنكم قد أصبتُم خيرًا وأجرًا ، وإنا مُجمعون ، فمن أراد أن يجمعَ معنا فلْيَجْمع ، ومن أراد أن يرجعَ إلى أهلِه فلْيرجعْ .
زارَنا في مَسجِدِنا، قال: فأُقيمَتِ الصلاةُ، فقالوا: أُمَّنا رحِمك اللهُ، فقال: لا، يُصَلِّي رجُلٌ منكم. قال: فلمَّا قَضَى الصلاةَ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا زارَ رجُلٌ قَومًا فلا يَؤُمَّهم، يَؤُمُّهم رجُلٌ منهم. .
عن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنَّا إذا جِئناه قُلنا: حَدِّثْنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «إنَّا قد كَبِرنا ونَسينا، والحَديثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَديدٌ» .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جَلسَ جَلسنا حَولَه ، فَإذا أَرادَ أن يَرجِعَ تَركَ نَعلَه أو بعضَ ما يَكونُ عَليهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا أراد أن يقومَ لجماعةٍ وأراد أن يرجعَ وضع نعلَيه في مجلسِه أو بعضِ ما يكونُ عليه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أرادَ أن يقومَ لحاجةٍ وأراد أن يرجعَ وضع نعلَيه في مجلِسِه أو بعضَ ما يكونُ عليه .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، إذا أرادَ أن يخرُجَ في سفرٍ قالَ : اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ ، والخليفةُ في الأَهْلِ فذكر الحديثَ إلى أن قال : وإذا أرادَ أن يرجِعَ قالَ : آيِبونَ ، تائبونَ لربِّنا حامِدون فإذا دخلَ على أَهْلَهُ قالَ : تَوبًا تَوبًا ، لربِّنا أو بالا يغادِرُ حوبًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يقومَ لحاجةٍ وأراد أن يرجعَ وضع نعلَيْه في مجلسِه أو بعضِ ما يكونُ .
اجتمعَ عيدانِ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومُ فطرٍ وجمعةٌ فصلَّى بهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العيدَ ثمَّ أقبلَ عليهم بوجهِهِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم قد أصبتُم خيرًا وأجرًا وإنَّا مجمِّعونَ فمن أرادَ أن يجمِّعَ معنا فليجمِّع ومن أحبَّ أن يرجعَ إلى أهلِهِ فليرجعْ .
أنَّ ناسًا مِنَ المنافقينَ بنَوا مسجِدًا وكانوا ينتمونَ إلى بني عمرِو بنِ عَوفٍ وقالوا: يا رسولَ اللَّهِ بنيناهُ لِذي العلَّةِ والحاجةِ والليلةِ المطيرةِ وقصَدوا الفِرارَ بهِ عن مسجِدِ قُباءٍ فاعتذرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لسفرِهِ وأخَّرَهم إلى قدومِهِ فلمَّا قدِمَ أنزلَ اللَّهُ {لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا} الآيةُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَعتَكِفَ، فلَمَّا انصَرَف إلى المَكانِ الذي أرادَ أن يَعتَكِف فيه رَأى أخبيةً -خِباءَ عائِشةَ، وخِباءَ حَفصةَ، وخِباءَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ- فلَمَّا رَآهنَّ سَألَ عَنهنَّ، فقيلَ له: هذا خِباءُ عائِشةَ وحَفصةَ وزَينَبَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آلبِرَّ تَقولونَ بهنَّ؟»، وانصَرَف فلَم يَعتَكِفْ، حتَّى اعتَكَف عَشرًا مِن شَوَّالٍ .
لا مزيد من النتائج