نتائج البحث عن
«زرت عائشة رضي الله عنها مع عبيد بن عمير ، فسألتها عن الهجرة ، قالت : لا هجرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
زُرتُ عائِشةَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، فسَألَها عَنِ الهِجرةِ، فقالت: لا هِجرةَ اليَومَ، كان المُؤمِنُ يَفِرُّ أحَدُهم بدينِه إلى اللهِ وإلى رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَخافةَ أن يُفتَنَ عليه، فأمَّا اليومَ فقد أظهَرَ اللهُ الإسلامَ، فالمُؤمِنُ يَعبُدُ رَبَّه حَيثُ شاءَ، ولَكِن جِهادٌ ونيَّةٌ. .
زُرتُ عائِشةَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ اللَّيثيِّ، فسَألناها عَنِ الهِجرةِ، فقالت: لا هِجرةَ اليَومَ؛ كان المُؤمِنونَ يَفِرُّ أحَدُهم بدينِه إلى اللهِ تَعالى، وإلى رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ مَخافةَ أن يُفتَنَ عليه، فأمَّا اليومَ فقد أظهَرَ اللهُ الإسلامَ، واليومَ يَعبُدُ رَبَّه حَيثُ شاءَ، ولَكِنْ جِهادٌ ونيَّةٌ. .
عن عطاء بن أبي رباح، قال: انطلَقْتُ أنا وعُبيدُ بنُ عُميرٍ حتَّى دخَلْنا على عائشةَ فسأَلها عُبيدُ بنُ عُميرٍ عن الهجرةِ فقالت: لا هجرةَ بعدَ الفتحِ أو قالت: بعدَ اليومِ إنَّما كان النَّاسُ يفِرُّونَ بدِينِهم إلى اللهِ ورسولِه مِن أنْ يُفتَنوا وقد أفشى اللهُ الإسلامَ فحيثُ شاء العبدُ عبَد ربَّه .
ذَهَبتُ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها وهي مُجاوِرةٌ بثَبيرٍ، فقالت لَنا: انقَطَعَتِ الهِجرةُ مُنذُ فتَحَ اللهُ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ. .
عن عَطاءِ بنِ أبي رباحٍ، قالَ: كنتُ أَنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ اللَّيثيُّ، عِندَ عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَها عُبَيْدٌ عن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ لا يُؤاخذُكُمُ اللَّهُ باللَّغوِ في أيمانِكُم ؟ قالَت : حلَفُ الرَّجلِ على عِلمِهِ ثمَّ لا يجدُهُ على ذلِكَ، فلَيسَ فيهِ كفَّارةٌ .
عن عَطَاءٍ، قَالَ: دخَلْتُ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ على عائشةَ، فقال لها: يا أُمَّ المؤمنِينَ، هل مِن هِجرةٍ اليومَ؟ قالت: لا، ولكنْ جهادٌ ونيَّةٌ، إنَّما كانتِ الهِجرةُ قبلَ فتحِ مكَّةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ يَفِرُّ الرجُلُ بدِينِهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ابنُ جُريجٍ في قولِ اللهِ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ} [الأحزاب: 52] قالَ ابنُ جُريجٍ: فحَدَّثني عطاءٌ، عنْ عُبيدِ بنِ عُميرٍ، عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالتْ: ما تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَحَلَّ اللهُ له أنْ يَتزوَّجَ. .
عن عَطاءٍ قالَ: دَخَلْتُ أنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ على عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- فسَألْتُها عن افْتِتاحِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَتْ: كانَ إذا كَبَّرَ قالَ: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك". .
عنْ جُبيرِ بنِ نُفَيرٍ قالَ: حجَجْتُ فدَخلتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فسألتُها عنْ قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالتْ: أَلستَ تَقرأُ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}؟ قلتُ: بَلى، قالتْ: هو قيامُهُ. .
[عن] أم نهار عن عمتها أمينة أنَّها لقيَتْ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسألَتها عنِ الحنَّاءِ ، فقالت : لا بأسَ بِهِا بَقلةٌ رَطبةٌ ، ولا تقربُنَّهَ وأنتُنَّ حيَّضٌ . قالت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلعَنُ القاشرةَ والمقشورةَ ، والواصلةَ والموصولةَ . .
عن أبي خَلَفٍ أنَّهُ دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائِشةَ، فسألَها عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ هذه الآيةَ: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا) أو {يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [المؤمنون: 60]؟ فقالت: أيُّهما أحَبُّ إليكَ؟ فقال: واللهِ لَإحداهما أحَبُّ إليَّ مِن كذا وكذا. قالت: أيَّتُهما؟ قال: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا). فقالت: أشهَدُ لَكذلك كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها، وكذاك أُنزِلَتْ، ولكنَّ الهِجاءَ حُرِّفَ. .
أنَّ امرأةً أتَتْ عائشةَ، فسأَلَتْها عن عبدٍ باعَتْهُ مِن زيدِ بنِ أرقَمَ بثمانِمائةٍ نَسِيئةً، واشترَتْهُ منه بسِتِّمائةٍ نقدًا، فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها: بئسَ ما اشترَيْتَ، وبئسَ ما ابتَعْتِ، أبلِغي زيدًا أنَّه قد بطَل جهادُهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلا أن يتوبَ. .
عَن شُرَيحِ بنِ هانِئٍ قال: أتَيتُ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها فسَألتُها عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، فقالت: ائتِ عَليًّا فاسْأَلْه؛ فإنَّه كان يَغزو مَعَ رَسولِ اللهِ إذا غَزا، ويَقعُدُ إذا قَعَدَ، ويَدخُلُ وقتًا لا يَدخُلُ أحَدٌ، فأتَيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا إذا كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ في غَزاةٍ يَأمُرُنا أن نَمسَحَ ثَلاثةَ أيَّامِ ولياليَهنَّ، وإذا كُنَّا مُقيمينَ فيَومٌ وليلةٌ. .
عنْ عُبيدِ بنِ عُمَيْرٍ اللَّيثيِّ قالَ: قلتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ هذا الحَرْفَ: (وَالَّذِينَ يَأْتُونَ مَا آتَوْا) [المؤمنون: 60] قالتْ: أَشْهدُ لسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤها: (يَأْتُونَ) [المؤمنون: 60]. .
لا مزيد من النتائج