نتائج البحث عن
«زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج محتضنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
زعمَتِ المرأةُ الصَّالحةُ خَوْلَةُ بنتُ حَكيمٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ مُحْتَضِنًا أحَدَ ابْنَيِ ابْنتِهِ وهُوَ يقولُ: واللَّهِ إنَّكم لَتُجَبِّنونَ وتُبَخِّلونَ، وإنَّكم لَمِن رَيْحانِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. .
زعمتِ المرأةُ الصَّالحةُ خولةُ بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مظعونٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ وَهوَ محتضنٌ أحدَ ابنيِ ابنتِهِ وَهوَ يقولُ واللَّهِ إنَّكم لتجَهِّلونَ , وتُجبِّنونَ , وتبخِّلونَ , وإنَّكم لمن ريحانِ اللَّهِ .
يَقولُ: سَألتُ خالَتي خَولةَ بنتَ حَكيمٍ السُّلَميَّةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَرأةِ تَحتَلمُ فأمَرَها أن تَغتَسِلَ. .
سأَلَتْ خالتي خولةُ بنتُ حكيمٍ -مِن بني سُليمٍ- النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المرأةُ تحتلِمُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتجِدُ شهوةً أو نحوَها؟ قالت: نعم. قال: فلْتغتسِلْ. .
عن خَولةَ بنتِ حَكيمٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه سلم تزوَّجها فأرجَأها فيمَنْ أرجَأ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عنِ المرأةِ ترى في منامِها ما يرى الرَّجُلُ فقال هي مِثْلُ الرَّجُلِ إذا أنزَلَتِ اغتسَلَتْ وإنْ لَمْ تُنزِلْ لَمْ تغتسِلْ .
كانَت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ مِنَ اللَّائي وهَبنَ أنفُسَهنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت عائِشةُ: أما تَستَحي المَرأةُ أن تَهَبَ نَفسَها للرَّجُلِ؟! فلَمَّا نَزَلَت: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ) قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أرى رَبَّك إلَّا يُسارِعُ في هَواك .
عن خولةَ بنتِ حكيمٍ أنها سألتِ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المرأةِ ترى في منامِها ما يرى الرجلُ فقالَ ليس عليها غسلٌ حتى تنزلَ كما أن الرجلَ ليس عليه غسلٌ حتى ينزلَ .
عن خَولةَ بنتِ حَكيمٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّجَها فأرجَأَها فيمن أرْجَأَ .
لمَّا ماتَتْ خَديجةُ رَضيَ اللهُ عنها، جاءَتْ خَوْلةُ بِنتُ حَكيمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: ألَا تَزوَّجُ؟ قالَ: «مَن؟» قالَتْ: إنْ شِئْتَ بِكرًا، وإنْ شِئْتَ ثَيِّبًا، قالَ: «ومَنِ البِكرُ؟ ومَنِ الثَّيِّبُ؟» قالَتْ: أمَّا البِكرُ: فابْنةُ أحَبِّ خَلقِ اللهِ إليكَ عائشةُ بِنتُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وأمَّا الثَّيِّبُ فسَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ. .
أنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج محتضنًا ابنَي ابنتِه وهو يقولُ واللهِ إنَّكم تُبخِّلونَ وتُجبِّنونَ وإنَّكم لمن ريحانِ اللهِ وإنَّ آخرَ وطأةٍ وطِئها اللهُ بوَجٍّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خرج محتَضنًا أحدَ ابنَيْ ابنتِه وهوَ يقول : واللهِ إنَّكم لتُجَبِّنُونَ وتبّخِّلُونَ ، وإنَّكُم لمَن ريحانِ اللهِ ، وإنَّ آخرَ وطأةٍ وطئَهَا اللهُ بِوَجٍّ .
لمَّا هلكَتْ خديجةُ جاءتْ خَوْلَةُ بنتُ حَكِيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مَظْعُونٍ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! ألا تَزَوَّجُ ؟ قال : ومَنْ ؟ قالتْ : سَوْدَةُ بنتُ زَمْعَةَ ، قد آمَنَتْ بِكَ ، واتَّبَعَتْكَ . . . .
لمَّا هلَكَتْ خَديجةُ، جاءتْ خَولةُ بِنتُ حَكيمٍ -امرأةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ-، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَزوَّجُ؟ قال: ومَن؟ قالتْ: سَودةَ بِنتَ زَمعةَ، قد آمنَتْ بكَ واتَّبَعَتكَ... الحَديثَ. .
لمَّا ماتَت خَديجةُ بنتُ خُوَيلِدٍ رَضيَ اللهُ عنها جاءَت خَولةُ بنتُ حَكيمٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: "يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَزَوَّجُ؟ قال: "ومَن؟" قالت: إن شِئتَ بِكرًا وإن شِئتَ ثَيِّبًا، قال: "ومَنِ البِكرُ ومَنِ الثَّيِّبُ؟ "قالت: أمَّا البِكرُ فابنةُ أحَبِّ خَلقِ اللهِ إليك: عائِشةُ بنتُ أبي بَكرٍ، وأمَّا الثَّيِّبُ فسَودةُ بنتُ زَمعةَ، قد آمَنَت بك واتَّبَعَتك، قال: "فاذكُريهِما لي"، قالت: فأَتَت أمَّ رومانَ، فقالت: يا أمَّ رومانَ ماذا أدخَلَ اللهُ عليكُم مِنَ الخَيرِ والبَرَكةِ؟ قالت: وما ذاكَ؟ قالت: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ عائِشةَ، قالت: انتَظِري؛ فإِنَّ أبا بَكر آتٍ، فجاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرَت ذلك له، فقال: أو تَصلُحُ له وهيَ ابنةُ أخيه؟ قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أنا أخوه وهو أخي، وابنَتُه تَصلُحُ لي"، فذَكَرَ الحَديثَ إلى أن قال: فقال لها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: قولي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَأتِ، قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَلكَها، قالت خَولةُ: ثُمَّ انطَلَقتُ إلى سَودةَ وأبوها شَيخٌ كَبيرٌ قد جَلَسَ عنِ المَواسِمِ، فحَيَّيتُه بتَحيَّةِ أهلِ الجاهِليَّةِ، فقُلتُ: أنعِمْ صَباحًا، قال: "مَن أنتِ؟ "قُلتُ: خَولةُ بنتُ حَكيمٍ، قالت: فرَحَّبَ بي وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، قالت: قُلتُ: مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ يَذكُرُ سَودةَ بنتَ زَمعةَ، فقال: كُفو كَريمٌ، ماذا تَقولُ صاحِبَتُكِ؟ قُلتُ: نَعَم تُحِبُّ، قال: فقولي له فليَأتِ، قالت: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَلكَها، وقَدِمَ عَبدُ بنُ زَمعةَ فجَعَلَ يَحثو على رَأسِه التُّرابَ أن تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَودةَ! .
كان لرَجلٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرٌ فأتاهُ يَتَقاضاهُ، فاستَقرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خَوْلةَ بنتِ حَكيمٍ تَمرًا فأعْطاهُ إيَّاهُ وقالَ: «أمَا إنَّه قد كان عِندي تَمرٌ لكنَّه قد كان عَثَريًّا»، ثمَّ قالَ: «كذلك يَفعَلُ عِبادُ اللهِ المُؤمِنونَ، إنَّ اللهَ لا يَترحَّمُ على أمَّةٍ لا يأخُذُ الضَّعيفُ منهم حقَّه غيرَ مُتَعتَعٍ». .
لا مزيد من النتائج