نتائج البحث عن
«زعم أبو ذر أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فأتوا على»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال لي الحَسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقَيليَّ عن هذا الحديثِ، قال: فلَقيتُه عندَ بابِ الإمارةِ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: زَعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فأتَوا على وادٍ، فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم بوادٍ مَلعونٍ، فرَكِبَ فَرسَه، فدَفَعَ، ودَفَعَ النَّاسُ، ثُمَّ قال: مَن كان قد اعتجَنَ عَجينةً؛ فليُظفِرْها بَعيرَه، ومَن كان طَبَخَ قِدرًا؛ فليَكفَأْها. .
أنهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكٍ فأتوا على وادٍ فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنكم بوادٍ مَلعونٍ فأسرِعوا فركب فرسَه فدفع ودفع الناسُ ثم قال من اعتَجَنَ عجينَه أو من كان طبخَ قِدرًا فلْيَكُبَّها ثم سِرْنا ثم قال يا أيها الناسُ إنه ليس اليوم نفسٌ منفوسةٌ يأتي عليها مائةُ سنةٍ فيعبأُ اللهُ بها .
أنهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكََ فقال أيُّها الناسُ إنه ليس اليومَ نفسٌ تأتي عليها مائةُ سنةٍ فيعبأُ اللهُ بها شيئًا .
قال الحسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقيليَّ عن هذا الحديثِ، فلَقِيتُه على بابِ دارِ الإمارةِ، فذكَرْتُ له، فقال: زعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ الحديثَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس اليومَ نفْسٌ مَنفوسةٌ يأْتي عليها مِئةُ سَنةٍ يَعتمِلُ اللهُ بها شيئًا. .
أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةِ تبوكَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يجمعُ بينَ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ فأخَّرَ الصلاةَ يومًا ثم خرَجَ فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا ثم دخلَ ثم خرجَ فصَلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا .
حَديثُ: خرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ ... الحديث. .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزْوةٍ، قال: وفينا مَمْلوكونَ فلم يَقسِمْ لهُم. .
أبطَأْتُ في غَزْوةِ تَبوكَ، مِن عَجَفِ بَعيري. ابنُ إسحاقَ: حَدَّثَني بُرَيدةُ بنُ سُفيانَ، عن محمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ، عن ابنِ مَسعودٍ، قال: لَمَّا سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبوكَ، جعَلَ لا يَزالُ يَتخلَّفُ الرَّجُلُ. فيَقولونَ: يا رسولَ اللهِ، تَخلَّفَ فُلانٌ. فيَقولُ: دَعُوه، إنْ يَكُنْ فيه خَيرٌ فسيَلحَقُكم، وإنْ يَكُنْ غيرَ ذلك فقد أراحَكم اللهُ منه. حتى قيلَ: يا رسولَ اللهِ، تَخلَّفَ أبو ذَرٍّ، وأبطَأَ به بَعيرُه. قال: وتَلوَّمَ بَعيرُ أبي ذَرٍّ، فلمَّا أبطَأَ عليه أخَذَ مَتاعَه، فجعَلَه على ظَهرِه، وخرَجَ يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ونظَرَ ناظِرٌ، فقال: إنَّ هذا لرَجُلٌ يَمشي على الطَّريقِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُنْ أبا ذَرٍّ. فلمَّا تَأمَّلَه القَومُ، قالوا: هو -واللهِ- أبو ذَرٍّ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رحِمَ اللهُ أبا ذَرٍّ، يَمشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه. فضرَبَ الدَّهرُ مَن ضرَبَه، وسُيِّرَ أبو ذَرٍّ إلى الرَّبَذةِ. فلمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ أوْصى امرأتَه وغُلامَه، فقال: إذا مِتُّ فاغسِلاني، وكَفِّناني، وضَعاني على الطَّريقِ، فأوَّلُ رَكبٍ يَمُرُّونَ بكم فقولا: هذا أبو ذَرٍّ. فلمَّا مات فعَلا به ذلك، فاطَّلَعَ رَكبٌ، فما علِموا به حتى كادتْ رَكائبُهم تَوطَّأُ السَّريرَ. فإذا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في رَهطٍ مِن أهلِ الكُوفةِ، فقال: ما هذا؟ قيلَ: جِنازةُ أبي ذَرٍّ. فاستهَلَّ ابنُ مَسعودٍ يَبكي، وقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُ اللهُ أبا ذَرٍّ! يَمشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه. فنزَلَ، فوَليَه بنَفْسِه، حتى أجَنَّه. .
عن فَضالَةَ بنِ عُبَيْدٍ أنَّهم كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ وفينا مملوكونَ فلم يَقسِمْ لَهُم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا نَزَلَ الحِجرَ في غَزوةِ تَبوكَ أمَرَهم أن لا يَشرَبوا مِن بئرِها، ولا يَستَقوا منها، فقالوا: قد عَجَنَّا منها واستَقَينا، فأمَرَهم أن يَطرَحوا ذلك العَجينَ، ويُهَريقوا ذلك الماءَ، ويُروى عن سَبرةَ بنِ مَعبَدٍ، وأبي الشُّموسِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بإلقاءِ الطَّعامِ، وقال أبو ذَرٍّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ اعتَجَنَ بمائِه. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تبوكَ فجعَل يجمَعُ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ .
أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فأتى على بَيتٍ قُدَّامَه قِربةٌ مُعلَّقةٌ، فسَألَ الشَّرابَ، فقِيلَ: إنَّها مَيتةٌ، فقال: ذَكاتُها دِباغُها. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فكان يُصَلِّي الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا. .
[أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجَعَ مِن غَزْوةِ تَبوكَ فقالَ: "إنَّ بالمَدينةِ أقْوامًا ما سِرْتُم مَسيرًا، ولا قَطَعْتُم وادِيًا إلَّا كانوا معَكم"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهُمْ بالمَدينةِ؟! قالَ: "وهُمْ بالمَدينةِ، حَبَسَهم العُذْرُ"]. زادَ أبو داوُدَ: "ولا أَنفَقْتُم مِن نَفَقةٍ". .
لا مزيد من النتائج