نتائج البحث عن
«زعم أن الخير من المساجد أحب إليه أن يجاور فيه الإنسان ، وإن كان نذر جوارا بغيره»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أَحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأنْ يُحِبَّ العبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، وأنْ يُقذَفَ في النارِ أَحَبُّ إليه مِن أنْ يُعادَ في الكفرِ. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أن يكونُ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سواهما وأنَّ يُحِبَّ العبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ وأن يُلقَى في النَّارِ أحبُّ إليه من أن يرجِعَ في الكفرِ بعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فقد ذاقَ طَعْمَ الإيمانِ: مَن كان لا شيْءَ أَحَبُّ إليه مِنَ اللهِ ورسولِه، ومَن كان أنْ يَحتَرِقَ بالنَّارِ أَحَبَّ إليه مِن أنْ يَرْتَدَّ عن دينِه، ومَن كان يُحِبُّ للهِ ويُبغِضُ فيه. .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوةَ الإيمانِ وطعمِه : أن يكون اللهُ عز وجل ورسولُه أحبَّ إليه مما سِواهما، وأن يحبَّ في اللهِ وأن يُبغِض في اللهِ، وأن تُوقدَ نارٌ عظيمةٌ فيقع فيها أحبُّ إليه من أن يشركَ باللهِ شيئًا .
"ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بِهِنَّ حَلاوةَ الإيمانِ وطَعْمَه: أنْ يكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأنْ يُحِبَّ في اللهِ، وأنْ يَبغَضَ في اللهِ، وأنْ تُوقَدَ نارٌ عظيمةٌ، فيَقَعَ فيها أحَبُّ إليه من أنْ يُشرِكَ باللهِ شيئًا. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما وأنْ يُحِبَّ العبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ وأنْ يُلْقَى في النَّارِ أحَبُّ إليه مِن أنْ يرجِعَ إلى الكُفرِ بعدَ إذ أنقَذه اللهُ منه .
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ ؛ وجدَ بِهنَّ حَلاوَةَ الإيمانِ وطَعْمَهُ : أنْ يَكُونَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سِوَاهُما . وأنْ يُحِبَّ في اللهِ ويُبْغِضَ في اللهِ. وأنْ تُوقَدَ نارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعَ فيها ؛ أحبَّ إليهِ من أنْ يُشْرِكَ باللهِ شيئًا .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهِنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: مَن كانَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَه اللهُ منه، كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ. .
كان أكثَرُ صَلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا إلَّا الصلاةَ المَكتوبةَ، وكان أحَبُّ الأعمالِ إليه ما داوَمَ عليه الإنسانُ، وإنْ كان يَسيرًا. .
ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فقَدْ ذاقَ طَعْمَ الإيمانِ : مَنْ كانَ لَا شيءَ أحبُّ إليه مِنَ اللهِ ورسولِهِ ، ومَنْ كان أنْ يُحْرَقَ بالنارِ أحبُّ إليه مِنْ أنْ يرتَدَّ عنْ دينِهِ ، ومَنْ كانَ يُحِبُّ للهِ ويُبْغِضُ للهِ .
ثلاثٌ من كُنَّ فيه وجد بهن طعمَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرء لا يحبه إلا للهِ، وأن يكرهَ أن يعودَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَه اللهُ منه، كما يكرهُ أن يقذفَ في النارِ .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وجدَ بِهِنَّ طعمَ الإيمانِ ، مَن كانَ اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سواهُما ، وأن يُحبَّ المرءَ لا يحبُّهُ إلَّا للَّهِ ، وأن يَكْرَهَ أن يعودَ في الكفرِ بعدَ إذ أنقذَهُ اللَّهُ منهُ كما يَكْرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فقد ذاق طعمَ الإيمانِ مَن كان لا شيءَ أحبُّ إليه من اللهِ ورسولِه ومَن كان أن يُحرَقَ في النَّارِ أحبُّ إليه من أن يرتَدَّ عن دينِه ومَن كان يُحِبُّ للهِ ويُبغِضُ للهِ .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد حلاوةَ الإيمانِ : من أحب المرءَ لا يحبه إلا للهِ عز وجل، ومن كان اللهُ عز وجل ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، ومن كان أن يقذفَ في النارِ أحبَّ إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه اللهُ منه .
ما كانَ رسولُ اللَّهِ ، يمتَنِعُ من وجهي وَهوَ صائمٌ ، وما ماتَ حتَّى كانَ أَكثَرُ صلاتِه قاعِدًا ، ثمَّ ذَكرت كلِمةً – مَعناها - إلَّا المَكتوبةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ ، ما دامَ عليهِ الإنسانُ ، وإن كانَ يسيرًا .
لا مزيد من النتائج