نتائج البحث عن
«زعم أن رجلا من مراد صلى ، فلما سلم أبو موسى قام فقال : هذا مقام التائب العائذ»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَلَقَ اللهُ الخَلقَ، فلَمَّا فرَغَ منه قامَتِ الرَّحِمُ، فقال: مَهْ، قالت: هذا مَقامُ العائِذِ بك مِنَ القَطيعةِ، فقال: ألا تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالت: بَلى يا رَبِّ، قال: فذلك لَكِ، ثُمَّ قال أبو هُرَيرةَ: {فَهَلْ عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22]. .
خلق الله عز و جل الخلق ، فلما فرغ منه قامت الرحم ، فقال : مه ! قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال ألا ترضين أن أصل من وصلك و أقطع من قطعك ؟ قالت : بلى يا رب ! قال : فذلك لك
خَلَقَ اللهُ الخَلقَ، فلَمَّا فرَغَ منه قامَتِ الرَّحِمُ، فأخَذَت بحَقْوِ الرَّحمَنِ، فقال له: مَهْ، قالت: هذا مَقامُ العائِذِ بك مِنَ القَطيعةِ، قال: ألا تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالت: بَلى يا رَبِّ، قال: فذاكِ. قال أبو هُرَيرةَ: اقرَؤوا إن شِئتُم: {فهَلْ عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدُوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أرحامَكُم} [محمد: 22]. [وفي روايةٍ]: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واقرَؤوا إن شِئتُم: {فَهَلْ عَسَيتُم}. .
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ فضَلَ مِن طينِه فخَلَقَ مِنه الرَّحِمَ [فقامَت فقالت: هذا مَقامُ العائِذِ بكَ، فقال: ألا تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ ثُمَّ قَرَأ: {فهَل عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أرحامَكم}] .
إنَّ اللهَ تعالى خَلق الخلقَ ، حتَّى إذا فرغَ مِن خلْقِه قامتِ الرَّحِمُ ، فقال : مَهْ ؟ قالَت : هذا مَقامُ العائذِ بكَ من القَطيعةِ ، قال : نَعم، أمَا ترضَيْنَ أن أصلَ من وصلَكِ ، وأقطعَ مَن قطعَكِ ؟ قالَت ؟ بلَى يا ربِّ ! قال فذلكَ لكِ . .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَمَّا فرَغَ مِن الخَلْقِ، قامَتِ الرَّحِمُ فأخذَتْ بحِقْوِ الرَّحمنِ، فقال: مَهْ، فقالتْ: هذا مَقامُ العائذِ بكَ مِن القَطيعةِ، فقال: أمَا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقْطَعَ مَن قَطَعَكِ، اقْرؤوا إنْ شِئْتُم {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22] إلى قولِه: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} [محمد: 24] إلخ. .
إنَّ اللهَ خلَق الخَلقَ حتَّى إذا فَرَغ مِن خَلقِه قامت الرَّحِمُ، فقال: مَهْ؟ قالت: هذا مقامُ العائذِ بك من القطيعةِ، قال: نعم، أمَا ترضَينَ أن أصِلَ مَن وصلَكِ وأقطَعَ مَن قطعَكِ؟ قالت: بلى يا رَبِّ، قال: فذلك لكِ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} .
أنَّها ذهَبَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتْحِ، قالَتْ: فوجَدْتُه يغْتَسِلُ، وفاطِمَةُ تَستُرُهُ بثَوبٍ، فسَلَّمْتُ، وذلك ضُحًى، فقالَ: مَن هذا؟ قلْتُ: أنا أمُّ هانِئٍ. قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، زعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رجُلًا أجَرْتُه، فلانَ ابنَ هُبَيرَةَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أمَّ هانِئٍ. فلما فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من غُسلِهِ، قامَ، فصَلَّى ثمانِ ركَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أتى أبا موسَى الأشعريَّ ، فحضَرتِ الصَّلاةُ . فقالَ أبو موسَى: تقدَّمَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، فإنَّكَ أقدَمُ سِنًّا وأعلمُ . فقالَ: تقدَّمْ ، فإنَّما أتيناكَ في منزلِكَ ومسجِدِكَ ، فأنتَ أحقُّ ، فتقدَّمَ أبو موسَى ، فخلعَ نعليهِ ، فلمَّا سلَّمَ ، قالَ: ما أردتَ إلى خلعِهِما أبالوادِ المقدَّسِ طوًى أنتَ ؟ لقد رأينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في الخفَّينِ والنَّعلينِ .
الرَّحِمُ [شَجنةُ من الرَّحمنِ، أصلُها في البيتِ العتيقِ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ ذَهبَت حتَّى تناولَ بحُجزةِ الرَّحمنِ، فتقولُ: هذا مَقامُ العائذِ بِكَ، فيقولُ: مِمَّاذا ؟ وَهوَ أعلَمُ . فتقولُ: منَ القَطيعةِ] .
عَن أُمِّ هانِئٍ، أنَّها ذَهَبَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، قالت: فوجَدَتْه يَغتَسِلُ، وفاطِمةُ تَستُرُه بثَوبٍ، فسَلَّمَت، وذلك ضُحًى، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ: زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا أجَرتُه؛ فُلانَ بنَ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ. فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غُسلِه، قامَ، فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ .
خرجَ أبو موسى الأشعريُّ وأصحابَهُ من مكَّةَ فصلَّى بهمُ المغربَ ركعتينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ فقرأَ بثلاثِ آياتٍ منَ النِّساءِ ثمَّ ركعَ وسجدَ وسلَّمَ يذكرُهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أتى أبا موسى الأشعريَّ في منزلِه فحضرتِ الصَّلاةُ فقالَ أبو موسى تقدَّم يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فإنَّكَ أقدمُ سنًّا وأعلمُ قالَ بل أنتَ تقدَّم فإنَّما أتيناكَ في منزلِك ومسجدِك فأنتَ أحقُّ قالَ فتقدَّمَ أبو موسى فخلعَ نعليهِ فلمَّا سلَّمَ قالَ لَه ما أردتَ إلى خلعِهما أبالوادي المقدَّسِ أنتَ .
أنَّ رجُلًا سأل أبا موسى الأشعَريَّ، فقال: إنْ مَصِصْتَ عن امرأتي من ثَدْيِها لَبَنًا، فذَهَب في بَطْني، فقال أبو موسى: لا أراها إلَّا قد حُرِّمَت عليك، فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: انظُرْ ماذا تُفتي به الرَّجُلَ؟ فقال أبو موسى: فماذا تقولُ أنت؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: لا رَضاعةَ إلَّا ما كان في الحَولَينِ، فقال أبو موسى: لا تسألوني عن شَيءٍ ما كان هذا الحَبْرُ بيْن أظهُرِكم .
لا مزيد من النتائج