نتائج البحث عن
«زعم عبد الله بن حنظلة الراهب أن عبد الله بن سلام مر في السوق وعليه حزمة حطب»· 14 نتيجة
الترتيب:
«زَعَمَ عَبْدُ اللهِ بنُ حَنْظَلةَ الرَّاهِبُ أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ سَلامٍ مَرَّ في السُّوقِ وعليه حُزْمةُ حَطَبٍ فقيلَ له: ما يَحمِلُك على هذا وقد أَغْناك اللهُ عن هذا؟ قالَ: أَردْتُ أن أَدمَغَ الكِبْرَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مَن في قَلْبِه خَرْدَلةُ كِبْرٍ». .
«زَعَمَ عَبْدُ اللهِ بنُ حَنْظَلةَ أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ سَلامٍ مَرَّ في السُّوقِ وعليه حُزْمةٌ مِن حَطَبٍ، فقيلَ له: أليس قد أَغْناك اللهُ عن هذا؟ قالَ: بَلى ولكنْ أَردْتُ أن أَقمَعَ الكِبْرَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مَن كانَ في قَلْبِه مِثْقالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن كِبْرٍ». .
زعَمَ عَبدُ اللهِ بنُ حَنظَلةَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ مَرَّ في السُّوقِ، عليه حُزْمةٌ مِن حَطبٍ، فقيلَ له: أليس أغناكَ اللهُ؟ قال: بَلى، ولكنْ أرَدتُ أنْ أقمَعَ الكِبْرَ؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مَن كان في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن كِبْرٍ. .
زعَم عبدُ اللهِ بنُ حنظَلَة أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ رضي اللهُ عنهما مرَّ في السوقِ عليه حزمة من حطبٍ فقيل له: أليس قد أغْناكَ اللهُ عن هذا ؟ قال: بلى ولكنْ أردتُ أنْ أقمَع الكبر سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: لا يَدخلُ الجنةَ مَن كان في قلبِه مثقالُ حبَّةٍ مِن خَردلٍ مِن كبرٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ قال: مَرَّ عَبد اللهِ بنُ سَلامٍ في السُّوقِ وعلى رَأسِه حُزمةٌ مِن حَطَبٍ، فقال له ناسٌ: ما يَحمِلُك على هذا وقد أغناك اللهُ عنه؟ قال: إنِّي أرَدتُ أن أُدافِعَ الكِبرَ، وذلك أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "لا يَدخُلُ الجَنَّةَ عَبدٌ في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبرٍ". .
عن عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ أنه مرَّ في السوقِ وعليه حزمةٌ من حطبٍ فقيل له : ما يحملُك على هذا وقد أغناك اللهُ عن هذا ؟ قال : أردتُ أن أدمغَ الكبرَ ، سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : لا يدخلُ الجنةَ مَن في قلبِه خردلةٌ من كبرٍ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ مرَّ بالسُّوقِ، وعلى رَأسِه حُزْمةُ حَطبٍ، فقالَ: أدفَعُ به الكِبرَ، إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مَن كانَ في قَلبِه مِثْقالُ حبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ مِن كِبْرٍ. .
أنَّه مرَّ في السُّوقِ ؛ وعليه حِزمةٌ من حطَبٍ ، فقيل له : ما يحمِلُك على هذا ؟ وقد أغناك اللهُ عن هذا ؟ قال : أردتُ أن أدفعَ الكِبرَ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يدخُلُ الجنَّةَ من في قلبِه خَردلةٌ من كِبرٍ .
نظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ إلى حَنظلةَ الرَّاهبِ ، وحمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ رضيَ اللَّهُ عنهما تغسِّلُهُما الملائِكَةُ .
أقبَلَ أبو هُرَيرةَ في السُّوقِ يَحمِلُ حُزْمةَ حَطَبٍ، وهو يومَئِذٍ خَليفةٌ لمَرْوانَ، فقال: أوسِعِ الطَّريقَ للأميرِ. .
لأنْ يأخذَ أحدُكُمْ أَحْبُلهُ فيأتيَ الجبلَ فَيَحْزِمَ حُزْمَةً من حَطَبٍ فيجعلَها على ظهرِهِ ويأتيَ بِها السُّوقَ فَيَبيعَها ، ويأكلَ ثمنَها ، خيرٌ لهُ من أنْ يأتيَ رجلًا فيسألُهُ أعطاهُ أوْ منعَهُ .
«أَقْطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عُمَرَ فاشْتَرى نَصيبَه مِنهم، فأتى عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقالَ: إنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقْطَعَه وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، وإنِّي اشْتَرَيْتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقالَ عُثْمانُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه». .
أقطعَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عمرَ ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهُم . فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ فَقالَ : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعمَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَهُ وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، وإنِّي اشتَريتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ ، فقالَ عُثمانُ : عبدُ الرَّحمنِ جائزُ الشَّهادةِ لَهُ وعلَيهِ .
أقطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، فذهَبَ الزُّبَيرُ إلى آلِ عُمَرَ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهم، فأتى عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَهُ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، وإنِّي اشتَرَيتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقال عُثمانُ: عَبدُ الرَّحمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه. .
لا مزيد من النتائج