نتائج البحث عن
«زكاة وأجرا»· 18 نتيجة
الترتيب:
اللَّهمَّ ! إنمَّا أنَا بشرٌ . فأيُّما رجلٍ من المسلمين سببتُه ، أو لعنتُه ، أو جلدتُه . فاجعلْها له زكاةً ورحمةً . وفي روايةٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلُه . إلَّا أنَّ فيه : زكاةً وأجرًا
إنَّما أنا بشرٌ . وإنِّي اشترطتُ على ربِّي عزَّ وجلَّ ، أيَّ عبدٍ من المسلمين سببتُه أو شتمتُه ، أن يكونَ ذلك له زكاةً وأجرًا
دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلانِ . فكلَّماه بشيءٍ لا أدري ما هو . فأغضباه . فلعنَهما وسبَّهما . فلما خرجا قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! من أصاب من الخيرِ شيئًا ما أصابه هذانِ . قال " وما ذاك " قالت قلتُ : لعنْتَهما وسبَبْتَهما . قال " أو ما علمتَ ما شارطتُ عليه ربِّي ؟ قلتُ : اللهمَّ ! إنما أنا بشرٌ . فأيُّ المسلمين لعنْتُه أو سبَبْتُه فاجعلْه له زكاةً وأجرًا " .
اللهُمَّ أيُّما مُؤمِنٍ سَبَبتُه، أو لَعَنتُه، أو جَلَدتُه، فاجعَلْها له زَكاةً وأجرًا .
اللهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ سَبَبتُ أو جَلَدتُه أو لَعَنتُه فاجعَلْها له زَكاةً وأجرًا .
«إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنِّي أشتَرِطُ على رَبِّي: أيُّ عَبدٍ مِنَ المُسلِمينَ شَتَمتُه أو سَبَبتُه، أن يَكونَ ذلك له زَكاةً وأجرًا» .
مِثلَه، [أيْ مِثلَ حديثِ: اللهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ فأيُّما رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ سَبَبتُ أو جَلَدتُه أو لَعَنتُه فاجعَلْها له زَكاةً وأجرًا] غَيرَ أنَّه قال: زَكاةً ورَحمةً .
إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنِّي اشتَرَطتُ على رَبِّي عزَّ وجلَّ أيُّ عَبدٍ مِنَ المُسلِمينَ سَبَبتُه أو شَتَمتُه أن يَكونَ ذلك له زَكاةً وأجرًا. .
إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنِّي اشتَرَطتُ على رَبِّي عَزَّ وجَلَّ: أيُّ عَبدٍ مِنَ المُسلِمينَ سَبَبتُه أو شَتَمتُه أن يَكونَ له ذلك زَكاةً وأجرًا .
اللَّهمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما مُسلِمٍ جلَدتُهُ، -قال ابنُ جَعفَرٍ:- أو سبَبتُهُ أو لعَنتُهُ، فاجعَلْها له زكاةً وأجرًا، وقُربةً تُقَرِّبُهُ بها عِندَكَ يَومَ القِيامةِ. .
اللهمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ سَبَبتُه أو لَعَنتُه أو جَلَدتُه، فاجعَلها له زَكاةً ورَحمةً. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِثلَه، إلَّا أنَّ فيه زَكاةً وأجرًا. .
دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ فكَلَّماه بشَيءٍ، لا أدري ما هو، فأغضَباه، فلَعَنَهما وسَبَّهما، فلَمَّا خَرَجا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أصابَ مِنَ الخَيرِ شيئًا ما أصابَه هذانِ، قال: وما ذاكِ؟ قالت: قُلتُ: لَعَنتَهما وسَبَبتَهما، قال: أوما عَلِمتِ ما شارَطتُ عليه رَبِّي؟ قُلتُ: اللَّهمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّ المُسلِمينَ لَعَنتُه أو سَبَبتُه فاجعَلْه له زَكاةً وأجرًا. .
جاءَ رَجلانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَاهُ فلم يُعطِهما شيئًا، ثُم سأَلَاهُ فلم يُعطِهما، ثُم سأَلَاهُ فسبَّهما، ولَعَنَهما، فدخَلَ ووَجهُهُ مُحمَرٌّ يَبينُ فيه الغَضَبُ، فقُلْتُ: لقد خابَ الرَّجلانِ، وهَلَكا، لم يُصِبْهما منكَ شيءٌ، ولَعَنْتَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي عَهِدْتُ إلى ربِّي عَهدًا، فقُلْتُ: يا ربِّ، إنِّي بَشَرٌ، أغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ، فأيَّ المُؤمِنينَ سَبَبْتُ، أو لَعَنْتُ، فلا تُعاقِبْه بها، ولا تُعذِّبْه، واجْعَلْها له زَكاةً، وأجْرًا. .
حدَّثَنا أبو أُمامةَ، قال: إذا وضَعْتَ الطَّهورَ مَواضِعَه، قُمْتَ مَغْفورًا لكَ، فإنْ قُمْتَ تُصلِّي، كانت لكَ فَضيلةً وأجْرًا، فقال رجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرأيْتَ إنْ قام يُصلِّي تكونُ له نافلةً؟ قال: لا، إنَّما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكيف يكونُ له نافلةً، وهو يَسْعى في الذنوبِ والخَطايا؟! تكونُ له فَضيلةً وأجْرًا. .
إذا وَضَعتَ الطَّهورَ مَواضعَه قَعَدتَ مَغفورًا لك، فإنْ قام يُصلِّي كانتْ له فَضيلةً وأجرًا، وإنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغفورًا له، فقال له رَجُلٌ: يا أبا أُمامةَ، أرَأَيتَ إنْ قام فصَلَّى أتَكونُ له نافلةً؟ قال: لا، إنَّما النَّافلةُ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كيف تَكونُ له نافلةً وهو يَسعى في الذُّنوبِ والخَطايا؟ تَكونُ له فَضيلةً وأجرًا. .
سمِعْتُ أبا أُمامَةَ يقولُ: إذا وَضَعْتَ الطُّهورَ مواضِعَه قَعَدْتَ مغفورًا لك، فإنْ قام يُصَلِّي كانت له فضيلةً وأَجْرًا، وإنْ قَعَدَ قَعَدَ مغفورًا له. فقال له رَجُلٌ: يا أبا أُمامَةَ، أرأيْتَ إنْ قامَ فصَلَّى، تكونُ له نافلةٌ؟ قال لا، إنَّما النَّافِلةُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه و سلم، كيف تكونُ له نافلةٌ وهو يَسعَى في الذُّنوبِ والخطايا؟! تكونُ له فضيلةً وأَجْرًا. .
قال أبو أمامةَ : إذا وضعتَ الطَّهورَ مواضعَه ، قعدتَ مغفورًا لك ، فإن قام يُصلِّي كانت له فضيلةً وأجرًا ، وإن قعد قعد مغفورًا له . فقال رجلٌ : يا أبا أُمامةَ أرأيتَ إن قام فصلَّى تكون له نافلةً ؟ قال : لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كيف تكون له نافلةً وهو يسعى في الذنوبِ والخطايا ؟ ! تكون له فضيلةً وأجرًا .
عنِ البخاريِّ - تعليقًا - قال: يقرأُ الحسَنُ على الطِّفلِ فاتحةَ الْكتابِ ويقولُ: اللَّهمَّ اجعلْهُ لنا سلفًا وفرَطًا وذُخرًا وأَجرًا .
لا مزيد من النتائج