نتائج البحث عن
«زكوا ما كان في أيديكم ، وما كان من دين في ثقة فهو بمنزلة ما في أيديكم ، وما كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ قال زَكُّوا زكاةَ أموالِكم حولًا إلى حولٍ وما كان من دَيْنٍ ثِقَةٍ فزَكِّهِ وإن كان من دَيْنٍ مظنونٍ فلا زكاةَ فيهِ حتى يَقضيَهُ صاحبُه .
ألا أخبرُكم بأفضلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ حدثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] وسأفسرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابكم من مصيبةٍ أو مرضٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبتْ أيديكُم واللهُ أكرمُ من أنْ يُثَنِّيَ عليكم العقوبةَ في الآخرةِ وما عفا اللهُ عنه في الدنيا فاللهُ أحلمُ من أنْ يعودَ بعد عفوه. .
ألَا أُخبِرُكم بأفضَلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ تعالى حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، وسأُفسِّرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابَكم من مرَضٍ، أو عُقوبةٍ، أو بَلاءٍ في الدُّنيا، فبِما كسَبتْ أَيْديكم، واللهُ تعالى أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عليهمُ العُقوبةَ في الآخِرةِ، وما عَفا اللهُ تعالى عنه في الدُّنيا، فاللهُ تعالى أحلَمُ من أنْ يَعودَ بعدَ عَفْوِه. .
حديث: قال عَليٌّ: ألَا أخبِرُكم بأفضَلِ آيةٍ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، وسأُفسِّرُها لكَ يا عليُّ: ما أصابَكم من مرَضٍ، أو عُقوبةٍ، أو بَلاءٍ في الدُّنيا، فبِما كسَبتْ أَيْديكم، واللهُ تعالى أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عليهمُ العُقوبةَ في الآخِرةِ، وما عَفا اللهُ تعالى عنه في الدُّنيا، فاللهُ تعالى أحلَمُ من أنْ يَعودَ بعدَ عَفْوِه.] .
ألا أُخبركم بأفضلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ تعالى حدَّثنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثيرٍ وسأُفَسِّرُها لك يا عليُّ ما أصابكم من مرضٍ أو عقوبةٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبت أيديكم واللهُ تعالى أكرمُ من أن يُثَنِّي عليهم العقوبةَ في الآخرةِ وما عفا اللهُ تعالى عنهُ في الدنيا فاللهُ تعالى أحلمُ من أن يعودَ بعد عفوِهِ .
ألَا أُخْبِرُكُمْ بأفْضَلِ آيةٍ في كتابِ اللهِ حدَّثَنا بِهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ وسأُفَسِّرُها لَكَ يا عَلِيُّ ما أصابَكُم من مرضٍ أو عقوبةٍ أو بلاءٍ في الدنيا فبما كسبتْ أيديكم واللهُ أكرمُ من أنْ يُثَنِّيَ عليهم العقوبَةَ في الآخرةِ وما عفا اللهُ عنه في الدنيا فاللهُ أحلَمُ من أنْ يعودَ بعدَ عفوِهِ [ وفي روايَةٍ ] قال فاللهُ أكرمُ من أنْ يُثَنِّيَ عليكم العقوبةَ بدلَ عليهم .
ما مِن عَثرةٍ، وَلا اختِلاجِ عِرقٍ، وَلا خَدشِ عودٍ، إلَّا بِما قَدَّمَت أَيديكُم، وَما يَعفواللهُ أكثرُ. .
ما كان من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ وما كان من ميراثٍ أدركه الإسلامُ فهو على قسمةِ الإسلامِ .
ما كان من ميراثِ قسْمٍ في الجاهليةِ فهو على قسْمِ الجاهليةِ ، وما كان من ميراثٍ أدركهُ الإسلام فهو على قسْمةِ الإسلام .
ما كانَ من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ ؛ فهو على قِسمةِ الجاهليَّةِ، وما كان من ميراثٍ أدركَه الإسلامُ ؛ فهو على قِسمةِ الإسلامِ .
ما كان من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ ، وما كان من ميراثٍ أدركَهُ الإسلامُ ، فهو على قسمةِ الإسلامِ .
ما كان من ميراثِ قسمٍ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ وما كان ميراثٌ أدركهُ الإسلامُ فهو على قسمةِ الإسلامِ .
ما كان في القرآنِ { وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ } { وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ } فهو في جميعِ القرآنِ .
ما كان في القرآنِ {وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ } { وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ } فهو في جميعِ القرآنِ .
لا مزيد من النتائج