نتائج البحث عن
«زلزلت الأرض على عهد عمر ، حتى اصطفقت السرر ، وابن عمر يصلي ، فلم يدر بها ، ولم»· 15 نتيجة
الترتيب:
زُلزِلَتِ الأرضُ في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فما عَلِمناه صَلَّى، وقد قامَ خَطيبًا، فحَضَّ على الصَّدَقةِ، وأمَرَ بالتَّوبةِ .
أنَّ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهما تُوفِّيت هي وابنُها زيْدُ بنُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ في يَومٍ، فلم يُدْرَ أيُّهما ماتَ قبْلُ، فلم تَرِثْه ولم يَرِثْها. .
أنَّ أمَّ كُلثومٍ بنتَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما تُوُفِّيتْ هي وابنُها زيدٌ بنُ عمرَ بنُ الخطاب في يومٍ فلم يدرِ أيهما مات قبلَ فلم ترثْه ولم يرثْها وأنَّ أهلَ صِفِّينَ لم يتوارَثوا وأن أهلَ الحَرَّةِ لم يتوارَثوا .
أَنَّ عُمرَ قال على المنبرِ يا سارِيةَ بنَ زُنَيمٍ الجبَلَ فَلمْ يدْرِ النَّاسُ ما يقولُ حتَّى قدِمَ سَارِيةُ بنُ زُنَيمٍ المدينَةَ على عُمَرَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ كنَّا مُحاصِري العدوِّ فكُنَّا نُقيمُ الأيَّامَ لا يخرُجُ علينا منهم أحدٌ نحنُ في خَفضٍ من الأرْضِ وهم في حِصنٍ عالٍ فسمِعتُ صائِحًا ينادي بكذا وكذا يا سارِيَةَ بنَ زُنيمٍ الجبلَ فعَلوتُ بأصحابِيَ الجبلَ فما كان إلا ساعَةً حتَّى فتحَ اللَّهُ علينا .
وقع رجُلانِ على جاريةٍ في ظهرٍ واحدٍ فعلقتِ الجاريةُ فلم يدرِ من أيِّهما هو فأتَيا عمرَ يختصمانِ في الولدِ فقال عمرُ ما أدري كيف أَقضي في هذا فأتِيا عليًّا فقال هو بينكما يرثُكما وترِثانه وهو للباقي منكُما .
أنَّهُ أبصر نصرانيًّا يسوقُ بامرأةٍ فنخَس بها فصُرِعَتْ فتحلَّلَها فضرَبْتُه بخشبةٍ معي فشجَجْتُه فانطلقتُ إلى معاذِ بنِ جبلٍ فقلتُ أَجِرْني من عمرَ وخشيتُ عَجَلَتَه فأتى عُمرَ فأخبره فجمع بينَنا فلم يزَلْ بالنصرانيِّ حتى اعترفَ فأمر له بخشبةٍ فنُحِتَتْ ثم قال لهؤلاءِ عهدٌ فَفُوا لهم بعهدٍ ما وفُوا لكم فإذا بدَّلوا فلا عهدَ لهم وأمر به فصُلِبَ .
زُلزلَتْ الأرضُ على عهدِ عبدِ اللهِ قال: إنا كُنا نَرى الآياتِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن برَكاتٍ وأنتمْ تَرَونها تخويفًا .
شهِدتُ جِنازةَ رافعِ بنِ خديجٍ وفيها ابنُ عمرَ وابنُ عبَّاسٍ , فانطلق ابنُ عمرَ حتَّى أخذ بمُقدَّمِ السَّريرِ بين القائمَيْن فوضعه على كاهلِه , ثمَّ مشَى بها . .
وأنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصَلِّي إلى العِرقِ الذي عِندَ مُنصَرَفِ الرَّوحاءِ، وذلك العِرقُ انتِهاءُ طَرَفِه على حافَةِ الطَّريقِ دونَ المَسجِدِ الذي بينَه وبينَ المُنصَرَفِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، وقدِ ابتُنيَ ثَمَّ مَسجِدٌ، فلَم يَكُنْ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُصَلِّي في ذلك المَسجِدِ، كان يَترُكُه عن يَسارِه ووراءَه، ويُصَلِّي أمامَه إلى العِرقِ نَفسِه، وكان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ الرَّوحاءِ فلا يُصَلِّي الظُّهرَ حتَّى يَأتيَ ذلك المَكانَ، فيُصَلِّي فيه الظُّهرَ، وإذا أقبَلَ مِن مَكَّةَ، فإن مَرَّ به قَبلَ الصُّبحِ بساعةٍ أو مِن آخِرِ السَّحَرِ عَرَّسَ حتَّى يُصَلِّيَ بها الصُّبحَ. .
أعتَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العِشاءِ حتَّى ناداه عُمَرُ: قد نامَ النِّساءُ والصِّبيانُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه ليس أحَدٌ مِن أهلِ الأرضِ يُصَلِّي هذه الصَّلاةَ غَيرُكُم، ولَم يَكُنْ أحَدٌ يَومَئذٍ يُصَلِّي غيرَ أهلِ المَدينةِ. .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ : لقد هممتُ أن أنظرَ فمن أتى لهُ أربَعونَ سَنةً فلَم يَحجَّ ولم يكُن لهُ عهدٌ إلَّا ضَرَبتُ عليهِ الجِزيةَ . .
قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ: لقَدْ همَمْتُ أنْ أنظُرَ: فمَنْ أتى لهُ أربعونَ سنةً فلَمْ يَحُجَّ ولم يكُنْ لهُ عهْدٌ، إلَّا ضرَبْتُ عليه الجِزيةَ. .
صلَّى بِنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمَكَّةَ صلاةَ الفجرِ، فقَرأَ في الرَّكعةِ الأولى بيوسفَ، حتَّى بلغَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ثمَّ رَكَعَ وقامَ فقرأَ في الثَّانيةِ بالنَّجْمِ فسجدَ، ثمَّ قامَ فقرأَ إذا زُلْزِلَتِ الأرضُ زلزالَها ورفَعَ صوتَهُ بالقراءةِ حتَّى لو كانَ في الوادي أحَدٌ لأَسمعَهُ .
وقعَ رجلانِ علَى جاريةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فعلِقتِ الجاريةُ، فلم يدرَ مِن أيِّهما هوَ . فأتيا عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يختَصِمانِ في الولدِ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ما أدري كَيفَ أقضي في هذا ؟ . فأتَيا عليًّا رضي اللَّه عنه فقالَ: هوَ بينَكُما، يرثُكُما وترثانِهِ، وَهوَ للباقي منكُما .
أعتَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعِشاءِ، حَتَّى ناداه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: قد نامَ النِّساءُ والصِّبيانُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه ليس أحَدٌ مِن أهلِ الأرضِ يُصَلِّي هذه الصَّلاةَ غَيرُكُم، ولَم يَكُنْ أحَدٌ يُصَلِّي يَومَئِذٍ غَيرُ أهلِ المَدينةِ .
لا مزيد من النتائج