نتائج البحث عن
«زنت مولاة له يقال لها : مركوش ، فجاءت تستهل بالزنا ، فسأل عنها عمر عليا ، وعبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
تُوفِّي حاطبٌ فأعتق من صلَّى من رقيقِه وصام ، وكانت له أمَةٌ نوبيَّةٌ قد صلَّت وصامت وهي أعجميَّةٌ لم تفقَهْ ، فلم ترُعْه إلَّا بحبَلِها وكانت ثيِّبًا ، فذهب إلى عمرَ فحدَّثه فقال : لأنت الرَّجلُ لا تأتي بخبرٍ . فأفزعه ذلك ، فأرسل إليها عمرُ : أحبِلتِ ؟ قالت : نعم ، مرغوشٌ بدرهمَيْن . فإذا هي تستهلُّ بذلك لا تكتُمُه . قال : وصادف عليًّا وعثمانَ وعبدَ الرَّحمنِ فقال : أشيروا عليَّ . وكان عثمانُ جالسًا فاضطجع فقال عليٌّ وعبدُ الرَّحمنِ : قد وقع عليها الحدُّ . فقال : أشِرْ عليَّ يا عثمانُ . فقال : قد أشار عليك أخواك . قال : أشِرْ أنت . قال : أراها تستهِلُّ به كأنَّها لا تعلَمُه وليس الحدُّ إلَّا على من علِمه . قال : صدقتَ والَّذي نفسي بيدِه ما الحدُّ إلَّا على من علِمه . فجلدها عمرُ مائةً وغربَّها مائةً . .
تُوفِّيَ حاطبٌ فأُعْتِقَ من صلَّى مِن رقيقِهِ وصامَ وكانت له أَمَةٌ نوبيةٌ قد صلَّتْ وصامتْ وهي أعجميةٌ لم تفقَهْ فلم تَرْعُه إلا بحَبَلِها وكانت ثيِّبًا فذهبَ إلى عمرَ فحدَّثَهُ فقال عمرُ لأنتَ الرجلُ لا يأتي بخيرٍ فأفزعَهُ ذلكَ فأرسلَ إليها عمرُ فقال أَحَبَلْتِ فقالت نعم من مرعوشٍ بدرهميْنِ فإذا هي تَستهلُّ بذلكَ لا تَكتمُهُ قال وصادفَ عليًّا وعثمانَ وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ فقال أَشيروا عليَّ قال وكان عثمانُ جالسًا فاضطجعَ فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ قد وقعَ عليها الحدُّ فقال أَشِرْ عليَّ يا عثمانُ فقال قد أشارَ عليكَ أخواكَ فقال أَشِرْ عليَّ أنتَ فقال أراها تستهلُّ بهِ كأنَّها لا تعلمُه وليس الحدُّ إلا على من عَلِمَهُ فقال صدقتَ والذي نفسي بيدِه ما الحدُّ إلا على من عَلِمَه فجلدها عمرُ مائةً وغرَّبَها عامًا .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يُردِفُ مولاةً له يُقالُ لها صفيةُ تسافرُ معه إلى مكةَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُردِفُ مولاةً له، يُقالُ لها: صَفيَّةُ، تُسافِرُ معَه إلى مكَّةَ. .
عن ابنَ عمرَ أنه كانَ يُردِفُ مولاةً لَه يقالُ لَها صفيَّةُ تسافرُ معَهُ إلى مَكَّةَ .
عن الشَّريدِ، أنَّ أُمَّه أَوصَتْ أنْ يُعتِقوا عنها رَقبةً مؤمنةً، فسَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: عندي جاريةٌ سَوداءُ نوبيَّةٌ، فأُعتِقْها عنها؟ فقال: ائْتِ بها، فدَعَوتُها، فجاءتْ، فقال لها: مَن ربُّكِ؟ قالتِ: اللهُ، قال: مَن أنا؟ قالتْ: رسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ. .
كان حاطبٌ قد أعتقَ حين مات من رقيقهِ من صام منهم وصلَّى وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامتْ وصلَّتْ ولم تفقهْ وتزوجَتْ فلم يُرَعْ بها في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ إلَّا وهي حُبلَى من زنًا فأتيتُ عمرَ وجئتُ بها فسألها أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مَرْغوشٍ بدرهمينِ فقال عمرُ ماذا ترونَ في هذه فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تبغي وعثمانُ جالسٌ مُقنِعًا قابعًا فقال : ما لكَ يا عثمانُ لا تتكلمُ ؟ قال : أشار عليكَ أخواكَ فقال : وأنت فأشِرْ فقال : أُراها تستهلُّ به كأنها لا تعرفُه ، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفَه فقال عمرُ : صدقتَ يا عثمانَ وضربَها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرجمَ .
أن رَجُلا أتاهُ فأقرَّ بالزنَا بامرأةٍ فسمَّاها لهُ , فبعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى المرأةِ فسأَلها فأنكرتْ أن تكونَ زنتْ , فجلدهُ الحدّ وتركَها . .
أنَّ رَجُلًا أُصيبَ عندَ البَيتِ، فسألَ عُمَرُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنهما، فقال له عليٌّ: دِيَتُهُ مِن بَيتِ المالِ. .
كان حاطبٌ قد أَعتق حين مات من رقيقِه من صام منهم وصلَّى ، وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامت وصلَّت ولم تفقَهْ بعدُ ، فلم يُرعَ بها في زمنِ عمرَ إلَّا وهي حُبلَى من زنا ، فأتيتُ عمرَ وجئتُه بها ، فسألها : أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مرعوشٍ بدرهمَيْن ، قال عمرُ : ماذا ترَوْن في هذه ؟ فقال عليٌّ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تعالَى تبغي ؟ وكان عثمانُ جالسًا فاضطجع ، فقال : ما لك يا عثمانُ لا تتكلَّمُ ؟ فقال : أشار عليك أخواك ، فقال : وأنت فأشِرْ ؟ فقال : أراها تستهلُّ به كأنَّها لا تعرِفُه ، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفه ، فقال : صدقت يا عثمانُ فضربها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرَّجمَ .
حديث الجُهَنيَّةِ الَّتي أقرَّت بالزِّنا [يعني حديث: أنَّ امرأةً قال في حديثِ أبانٍ من جهينةَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّها زنت وهي حُبلَى فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليًّا لها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسِنْ إليها، فإذا وضعت فجِئْ بها. فلمَّا أن وضعت جاء بها، فأمر بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشكت عليها ثيابَها، ثمَّ أمر بها فرُجِمت، ثمَّ أمرهم فصلَّوْا عليها. فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ، تُصلِّي عليها وقد زنت ؟ قال : والَّذي نفسي بيدِه ! لقد تابت توبةً، لو قُسِّمت بين سبعين من أهلِ المدينةِ لوسِعتهم ، وهل وجدت أفضلَ من أن جادت بنفسِها] .
أنَّ أُمَّه أوصَتْ أنْ يُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: عِندي جارِيةٌ سَوداءُ، أو نوبيَّةٌ، فأُعتِقُها؟ فقال: ائتِ بِها. فدعَوْتُها، فجاءت، فقال لها: مَن رَبُّكِ؟ قالت: اللهُ. قال: مَن أنا؟ فقالت: أنتَ رسولُ اللهِ. قال: أَعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
[حديث رافع: عادى اللهُ من عادى عليًّا] [وحديث زيد بن أرقم: نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوادٍ يُقالُ له: وادي خُمٍّ، فأمَرَ بالصَّلاةِ فصَلَّاها بهَجيرٍ، قال: فخَطَبَنا، وظُلِّلَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَوبٍ على شَجرةِ سَمُرةٍ مِن الشَّمسِ، فقال: ألسْتم تَعلَمونَ -أو ألسْتم تَشهَدونَ- أنِّي أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ مِن نَفْسِه؟ قالوا: بلى، قال: فمَن كنتُ مَولاه؛ فإنَّ علِيًّا مَولاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه.] .
عن الشَّريدِ بنِ سُويدٍ الثَّقَفيِّ أنَّ أمَّهُ أوصَت أن يُعتَقَ عنْها رقبةٌ مؤمنةٌ فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فقالَ عندي جاريةٌ سوداءُ فقالَ ائتِ بِها فدعا بِها فجاءَت فقالَ لَها من ربُّكِ قالت اللَّهُ قالَ من أنا قالت أنتَ رسولُ اللَّهِ قالَ اعتِقها فإنَّها مؤمنةٌ .
عنِ الشَّريدِ: أنَّ أُمَّه أوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةٌ مُؤمِنةٌ، فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: عندي جاريةٌ سوداءُ، أو نوبيَّةٌ، فأَعتِقُها؟ فقال: ائْتِ بها، فدَعوْتُها، فجاءَتْ، فقال لها: مَن رَبُّكِ؟ قالتِ: اللهُ، قال: مَن أنا؟ فقالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أَعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
لا مزيد من النتائج