نتائج البحث عن
«زوجني أبي في إمارة عثمان فدعا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن الحارث، قال: زوَّجَني أَبي، فدَعا أُناسًا فيهِمْ صفوانُ بنُ أُميَّةَ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: انْهَشوا اللَّحمَ نَهْشًا؛ فإنَّهُ أهنَأُ وأمرَأُ . .
عن عبد الله بن الحارث، قال: زوَّجَني أبي فدعا أُناسًا فيهم صفوانُ بنُ أميَّةَ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ انهسوا اللَّحمَ نَهْسًا _ انهَشوا اللحم نهشًا _ فإنَّهُ أَهْنأُ وأمرَأُ .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن ابنِ سُمَيعٍ، عن ابنِ أبي ذِئبٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ؛ في مَقْتَلِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
أقطَعَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه نفَرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، والزُّبَيْرَ بنَ العَوَّامِ، وسعدَ بنَ مالِكٍ، وأُسامةَ، وكان جارايَ منهم سعدٌ، وابنُ مسعودٍ يَدفعانِ أرضَهما بالثُّلُثِ والرُّبُعِ. .
إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخيهِ ليرفعَ بي خسيستَهُ وأَنا كارِهَةٌ قالت اجلسي حتَّى يأتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ فأرسلَ إلى أبيها فدعاهُ فجعلَ الأمرَ إليها فقالت يا رسولَ اللَّهِ قد أجزتُ ما صنعَ أبي ولَكنِّي أردتُ أن أُعلمَ النِّساءَ منَ الأمرِ شيئًا .
عن مُعاذِ بنِ أبِي رِفاعَةَ قال: شهِدْتُ نفَرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذْكُرونَ الموْءُودةَ فيهِم عليٌّ وعُمَرُ وعثمانُ والزُّبَيرُ وطلحةُ وسعدٌ فاختَلَفوا ، فقال عُمَرُ: إنَّكم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَخْتَلِفونَ في هذا فكيفَ بمَن بعدَكم ؟ فقال عليٌّ: إنها لا تكونُ مَوءودةً حتى يأتيَ عليها الحالاتُ السبْعُ ، فقال له عُمَرُ: صدَقْتَ أطال اللهُ بقاءَكَ .
حديث مقتلِ عثمانَ [يعني حديث: هل أنت مخْبِري كيف كان قَتْلُ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه؟ وما كان شأنُ النَّاسِ وشأنُه؟ ولمَ خَذَله أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُتِل عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه مظلومًا، ومن قَتَله كان ظالِمًا، ومن خَذَله كان معذورًا. قال: قُلتُ: وكيف كان ذلك؟ قال: إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا وَلِيَ كَرِهَ وِلايَتَه نَفَرٌ من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه يحِبُّ قَومَه، فوَلِيَ النَّاسَ اثْنَتَي عَشْرةَ حَجَّةً، وكان كثيرًا ممَّا يُوَلِّي بني أُمَيَّةَ ممَّن لم يكُنْ له مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُحبةٌ، فكان يجيءُ مِن أُمَرائِه ما يَكرَهُ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُستعتَبُ منهم فلا يَعزِلُهم، فلمَّا كان في السِّتِّ حِجَجٍ الأواخِرِ استأثر بني عَمِّه فولَّاهم، وأشرك معهم، وأمَرَهم بتقوى اللهِ، ولَّى عَبدَ اللهِ بنَ أبي سَرْحٍ مِصْرَ، فمكَثَ عليها سنينَ، فجاء أهلُ مِصرَ يَشْكونَه ويتَظَلَّمون منه....الحديث]. .
حَجَّ مُعاويةُ، فدَعا نَفرًا منَ الأنصارِ في الكَعبةِ، فقال: أَنشُدُكم باللهِ، ألم تَسمَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن صُفَفِ النُّمورِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعم، قال: وأنا أَشهَدُ. .
حجَّ معاويةُ فدعا نفرًا من الأنصارِ في الكعبةِ فقال أنشدُكم اللهَ ألم تسمعوا أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن ثيابِ الحريرِ فقالوا اللهم نعم قال وأنا أشهدُ .
حجَّ معاويةُ فدعا نفرًا من الأنصارِ في الكعبةِ فقال : أنشدُكم اللهَ ألم تسمَعوا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن صوفِ النُّمورِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ نعم ، قال : وأنا أشهدُ .
حديث بُسرِ بنِ سعيدٍ، عن عُثمانَ في الوُضوءِ ثلاثًا ثلاثًا، وروى ذلك عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يعني حديث: أتى عثمانُ المقاعدَ فدعا بوضوءٍ فتمضمضَ واستنشقَ ثم غسلَ وجهه ثلاثا ويديه ثلاثا ثلاثا ثم مسحَ برأسهِ ورجليهِ ثلاثا ثلاثا ثم قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم هكذا يتَوَضّأ يا هؤلاءِ أكذاكَ قالوا : نعم لنفرٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنده] .
عَن حُمرانَ، قالَ: حجَّ معاويةُ، فدعا نَفرًا منَ الأنصارِ في الكَعبةِ فقالَ: أنشدُكُمُ اللَّهَ، ألم تسمَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عَن ثيابِ الحريرِ ؟، فقالوا: نعَم، قالَ: وأَنا أشهدُ .
أقطعَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ نفرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ والزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ وسعدَ بنَ مالِكٍ وأسامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ جارَيَّ منهُم سعدُ بنُ مالِكٍ وابنُ مَسعودٍ يدفعانِ أرضَيهِما بالثُّلثِ والرُّبعِ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ فتاةً دخلَتْ عليها فقالتْ : إنَّ أبي زوَّجَني من ابنٍ ليرفَعَ خَسيسَتَهُ ، وأنا كارهةٌ ، قالتْ : اجلِسي حتَّى يأتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخبرتُهُ ، فأرسلَ إلى أبيها ، فدعاهُ فجعلَ الأمرَ إليها فقالتْ : يا رسولَ اللهِ قد أجزتُ ما صنعَ أبي ، ولكنْ أردتُ أنْ أُعلِمَ النِّساءَ أنَّ للآباءِ من الأمرِ شيءٌ .
أنَّ فَتاةً دَخَلَتْ عليها، فقالت: إنَّ أبي زوَّجني من ابنِ أخيهِ؛ ليَرفَعَ بي خَسيستَه وأنا كارِهَةٌ، قالت: اجْلِسي حتى يأتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَتْه، فأرسَلَ إلى أبيها فدَعاه، فجَعَلَ الأمْرَ إليها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، قد أَجَزتُ ما صَنَعَ أبي، ولكن أَرَدتُ أنْ أُعلِّمَ النَّاسَ أنْ ليس للآباءِ من الأمْرِ شَيءٌ. .
لا مزيد من النتائج