نتائج البحث عن
«زوج أبو موسى الأشعري بعض بنيه قالت : فأولم عليه ، قالت : فدعا ناسا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدمَ أبو موسى الأشعريُّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأكبرِ أهلِ السَّفينةِ وأصغرِهم .
عنْ سَعيدِ بنِ عَبدِ العَزيزِ التَّنوخيِّ، قالَ: قدِمَ أبو موسَى الأشْعَريُّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأكبَرِ أهْلِ السَّفينةِ وأصغَرِهم، قالَ أبو عامِرٍ الأشْعَريُّ: أنا أكبَرُ أهْلِ السَّفينةِ، وابْني أصغَرُهم قالَ سَعيدٌ: أبو عامِرٍ، وأبو مالِكٍ، وأبو موسَى، وكَعبُ بنُ عاصِمٍ أظُنُّهم خَرَجوا بالأبْواءِ. .
لمَّا ثَقُلَ أبو موسى الأشعَريُّ صاحتِ امرأتُه، فقال لها: أمَا عَلِمتِ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: بلى، ثُمَّ سَكَتَتْ، فلمَّا مات قيلَ لها: أيُّ شيءٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَعَنَ مَن حَلَقَ أو خَرَقَ أو سَلَقَ. .
عن مَزيدةَ بنِ جابرٍ قال: قالتْ أُمِّي: كنتُ في مسجدِ الكُوفةِ في خِلافةِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه وعلينا أبو موسى الأشعَريُّ، قال: فسَمِعتُه يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بصَومِ عاشوراءَ، فصوموا. .
قدِم أبو موسى الأشعريُّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيبرَ فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأكبرِ أهلِ السَّفينةِ وأصغرِهم وكان أبو عامرٍ يقولُ أنا أكبَرُ أهلِ السَّفينةِ وابني أصغرُهم قال سعيدٌ وكان فيها أبو عامرٍ وأبو مالكٍ وأبو موسى وكعبُ بنُ عاصمٍ خرَجوا بالأَبْواءِ .
أنَّ سِيرِينَ عرَّسَ بالمدينَةِ فَأَوْلَمَ فَدَعَا الناسَ سبعًا وكانَ فيمن دعَا أُبَيُّ بنُ كعبٍ فجاءَ وهوَ صائِمٌ فَدَعَا لَهُم بِخَيْرٍ وانصَرَفَ .
أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ أتى عائِشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فقال: لقد شَقَّ عليَّ اختِلافُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ إنِّي لأُعظِمُ أن أستَقبِلَك به! فقالت: «ما هو؟ ما كُنتَ سائِلًا عنه أُمَّك فسَلْني عنه». فقال لها: الرَّجُلُ يُصيبُ أهلَه ثُمَّ يَكسِلُ ولا يُنزِلُ؟ قالت: «إذا جاوزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ». فقال أبو موسى: لا أسألُ عن هذا بَعدَكِ أبَدًا .
عَن أبي موسى الأشعريِّ أنَّهُ كانَ يصلِّي بالنَّاسِ فرأَوا شيئًا فضحِكَ بعضُ مَن كانَ معَهُ، فقالَ أبو موسى حيثُ انصرفَ مَن كانَ ضحِكَ منكم فليُعدِ الصَّلاةَ .
كنَّا عندَ أبي موسى الأشعريِّ فدعا بمائدةٍ وعليها لحمُ دَجاجٍ وقال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه .
لمَّا وقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذي طُوًى، قال أبو قُحافةَ لابنةٍ له من أصغَرِ وَلَدِه: أيْ بُنيَّةُ، اظْهَري بي على أبي قَبِيسٍ. قالتْ: وقد كُفَّ بصَرُه. قالتْ: فأشرَفْتُ به عليه، فقال: يا بُنيَّةُ، ماذا ترَيْنَ؟ قالتْ: أرى سَوادًا مُجتمِعًا، قال: تلك الخَيلُ، قالت: وأرى رجُلًا يَسْعى بين ذلك السَّوادِ مُقبِلًا ومُدبِرًا، قال: يا بُنيَّةُ، ذلك الوازِعُ، يعنِي الذي يأمُرُ الخَيلَ ويتقدَّمُ إليها، ثمَّ قالتْ: قد واللهِ انتَشرَ السَّوادُ، فقال: قد واللهِ إذا دَفَعتِ الخَيلُ، فأسرِعي بي إلى بَيْتي، فانحطَّتْ به، وتلقَّاه الخَيلُ قبلَ أنْ يَصِلَ إلى بيتِه، وفي عُنُقِ الجاريةِ طَوقٌ لها من وَرِقٍ، فتلقَّاه رجُلٌ، فاقتلَعَه من عُنُقِها. قالتْ: فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ، ودخَلَ المَسجِدَ، أتاه أبو بكْرٍ بأبيهِ، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: هلَّا تَركْتَ الشَّيخَ في بَيتِه حتى أكونَ أنا آتِيهِ فيه. قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، هو أحَقُّ أنْ يَمشِيَ إليكَ من أنْ تَمشِيَ أنت إليهِ، قال: فأجلَسَه بينَ يدَيهِ، ثمَّ مسَحَ صدرَه، ثمَّ قال له: أسلِمْ. فأسلَمَ، ودخَلَ به أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورأسُه كأنَّه ثَغامةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: غيِّروا هذا من شَعْرِه. ثمَّ قام أبو بكرٍ، فأخذَ بيَدِ أختِه، فقال: أنشُدُ باللهِ والإسلامِ طَوْقَ أُختي، فلم يُجِبْه أحَدٌ، فقالَ: يا أُخيَّةُ، احتَسِبي طَوقَكِ. .
لمَّا وَقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بذي طُوًى، قال أبو قُحافةَ لابنةٍ له مِن أصغَرِ وَلَدِه: أيْ بُنَيَّةُ، اظهَري بي على أبي قُبَيسٍ. قالتْ: وقد كُفَّ بَصَرُه، قالت: فأشرَفتُ به عليه، فقال: يا بُنَيَّةُ، ماذا تَرَيْنَ؟ قالتْ: أرى سَوادًا مُجتَمِعًا. قال: تلكَ الخَيلُ. قالتْ: وأرى رجُلًا يَسْعى بينَ ذلكَ السَّوادِ مُقبِلًا ومُدبِرًا. قال: يا بُنَيَّةُ، ذلكَ الوازِعُ. يعني: الذي يأمُرُ الخَيلَ ويَتقَدَّمُ إليها. ثمَّ قالتْ: قد وَاللهِ انتَشَرَ السَّوادُ. فقال: قد وَاللهِ إذًا دَفَعتِ الخَيلُ، فأَسْرِعي بي إلى بَيْتي. فانحَطَّتْ به، وتَلَقَّاه الخَيلُ قبلَ أنْ يَصِلَ إلى بَيتِه، وفي عُنُقِ الجاريةِ طَوقٌ لها مِن وَرِقٍ، فتَلَقَّاه رجُلٌ، فاقتَلَعَه مِن عُنُقِها. قالتْ: فلمَّا دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ ودخَلَ المسجِدَ أتاه أبو بَكرٍ بأبيه، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هَلَّا تَرَكتَ الشَّيخَ في بَيتِه حتى أكونَ أنا آتيه فيه؟ قال أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، هو أحَقُّ أنْ يَمشيَ إليكَ مِن أنْ تَمشيَ أنتَ إليه. قال: فأجلَسَه بينَ يَدَيْه، ثمَّ مسَحَ صَدرَه، ثمَّ قال له: أسلِمْ. فأسلَمَ، ودخَلَ به أبو بَكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورأْسُه كأنَّه ثَغَامةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَيِّروا هذا مِن شَعرِه. ثمَّ قامَ أبو بَكرٍ، فأخَذَ بيَدِ أُختِه، فقال: أنشُدُ باللهِ وبالإسلامِ طَوقَ أُخْتي. فلم يُجِبْه أحَدٌ. فقال: يا أُخَيَّةُ: احتَسِبي طَوقَكِ .
لو رأيتُما نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في مرضِ مرضهِ ، قالت : وكان له عندي ستةُ دنانيرَ – قال موسى - أو سبعةٌ ، قالت : فأمرَني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أُفرِّقَها ، قالت : فشغلَني وجعُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عافاه اللهُ ، قالت : ثم سألني عنها فقال : ما فعلتِ الستَّةُ ؟ قال : أو السبعةُ ؟ قلتُ : لا واللهِ لقد كان شغلني وجعُكَ ، قالت : فدعا بها ، ثم وضعَها في كَفِّه ، فقال : ما ظنَّ محمدٌ باللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ ، وهذه عندهُ ؟ .
عَن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ... بمِثلِ حَديثِ أبي أُسامةَ. وزادَ قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ، قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لي، فقُلتُها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دخلت على أبي موسى وهو ثقيل فذهبت امرأته لتبكي أو تهم به فقال لها أبو موسى أما سمعت ما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت بلى قال فسكتت فلما مات أبو موسى قال يزيد لقيت المرأة فقلت لها ما قول موسى لك أما سمعت ما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سكت قالت قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليس منا من حلق ومن سلق ومن خرق .
لا مزيد من النتائج