نتائج البحث عن
«زوج رجل من أهل البادية ابنته ، وساق مهرها ، ثم مات ، فخاصمت إخوتها في مهرها إلى»· 11 نتيجة
الترتيب:
اليُمنُ والشُؤمُ في المرأةِ والمسكنِ والفرسِ فيُمنُ المرأةِ خِفةُ مهرِها وشؤمُها غلاءُ مهرِها .
مَنْ يَخطبِ الحسناءَ يُعطِ مهرَها .
من يخطبِ الحسناءَ يُعطي مهرَها .
عن عمرَ قال مهرُها في بيتِ المالِ ولا يجتمعانِ يعني التي نكحت في العِدَّةِ ودخل بها الذي نكحَها وقال سفيانُ فأخبرني أشعثُ عن الشعبيِّ عن مسروقٍ أنَّ عمرَ رجع عن ذلك وجعل لها مهرَها وجعلَهما يجتمعانِ .
كم من حوراءَ عيناءَ مهرُها قبضةٌ من حنطةٍ .
عن عمرَ أنَّه قال أيُّما امرأةٍ غرَّ بها رجلٌ بها جنونٌ أو جُذامٌ أو برَصٌ فلها مهرُها بما أصاب منها ؛ وصداقُ الرَّجلِ على من غرَّه .
عن عُمَرَ أنَّه قال: "أيُّما امرَأةٍ غَرَّ بها رَجُلٌ بها جُنونٌ أو جُذامٌ أو بَرَصٌ، فلها مَهرُها بما أصابَ مِنها، وصَداقُ الرَّجُلِ على مَن غَرَّه" .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعتَقَ صَفيَّةَ بِنتَ حُيَيٍّ، ثُمَّ تَزوَّجَها، وجعَلَ مَهرَها عِتقَها. .
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : أيُّما امرأةٍ غُرَّ بها رجلٌ بها جنونٌ أو جذامٌ أو برصٌ فلها مهرُها بما أصاب منها وصداقُ الرجلِ على من غرَّه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّجَ أمَّ حَبيبةَ، فلانَتْ عند ذلك عَرِيكةُ أبي سُفيانَ، واستَرخَتْ شَكِيمتُه في العَداوةِ، وكانت أمُّ حَبيبةَ قد أسلمَتْ وهاجَرَتْ مع زوجِها عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ إلى الحبَشةِ، فتَنصَّرَ وأرادَها على النَّصرانيَّةِ، فأبَتْ وصبَرَتْ على دِينِها، ومات زوجُها، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّجاشيِّ فخطَبَها عليه، وساقَ عنه إليها مَهرَها أربعَ مِئةِ دينارٍ، وبلَغَ ذلك أباها فقال: ذلك الفَحْلُ لا يُقدَعُ أنفُه. .
مِن برَكةِ المرأةِ على زوجِها تيسيرُ مهرِها وأن تُبكِّرَ بالإناثِ .
لا مزيد من النتائج