نتائج البحث عن
«زوج عبد الله بن جعفر ابنته من الحجاج ، فقال لها : إن نزل بك الموت أو أمر من»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ أنَّهُ زوَّجَ ابنتَهُ منَ الحجَّاجِ بنِ يوسفَ فقالَ لَها : إذا دَخلَ بِكِ فقولي : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الحليمُ الكريمُ ، سُبحانَ اللَّهِ ربِّ العرشِ العظيمِ ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ وزعمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا حزبَهُ أمرٌ قالَ هَذا .
«أنَّه زَوَّجَ ابْنَتَه مِن الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ، فقالَ لها: إذا دَخَلَ بك فقولي: لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظيمِ، الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، وزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا حَزَبَه أمْرٌ قالَ هذا. قالَ حَمَّادٌ: فظَنَنْتُ أنَّه قالَ: فلم يَصِلْ إليها». .
أنه زوَّج ابنتَه من الحجَّاجِ بنِ يوسفَ فقال لها إذا دخل بكِ فقولي لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحان اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينِ وزعم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا حزَبَه أمرٌ قال هذا قال حمُّادٌ فظننتُ أنه قال فلم يَصِلْ إليها .
أنَّهُ زوَّجَ ابنَتَهُ مِنَ الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ، فقال لها: إذا دخَلَ بكِ فقولي: لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ، الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ. وزعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا حزَبَهُ أمْرٌ قال هذا، قال حَمَّادٌ: فظنَنتُ أنَّهُ قال: فلم يَصِلْ إليها. .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ يَمانٍ، قالَ: حَدَّثَنا مِسعَرٌ، عن أبي بَكْرِ بنِ حَفْصٍ، عن حَسَنِ بنِ حَسَنٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ، قالَ: لمَّا جَهَّزَ ابْنَتَه إلى الحَجَّاجِ قالَ لها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَني إذا أصابَني هَمٌّ أو غَمٌّ أن أَدْعُوَ بِهذا الدُّعاءِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ...؟ .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ يَمانٍ، قالَ: حَدَّثَنا مِسعَرٌ، عن أبي بَكْرِ بنِ حَفْصٍ، عن حَسَنِ بنِ حَسَنٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ، قالَ لمَّا جَهَّزَ ابْنَتَه إلى الحَجَّاجِ قالَ لها: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَني إذا أَصابَني هَمٌّ أو غَمٌّ أن أَدعُوَ بِهذا الدُّعاءِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ...؟ .
لمَّا قتلَ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ دخلَ الحجَّاجُ على أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ ، فقالَ لَها: يا أمَّة ، إنَّ أميرَ المؤمنينَ أوماني بِكِ ، فَهَل لَكِ من حاجةٍ ؟ فقالت: لستُ لَكَ بأمٍّ ولَكِنِّي أمُّ المصلوبِ على رأسِ الثَّنيَّةِ ، وما لي مِن حاجةٍ ، ولَكِنِ انتظر حتَّى أحدِّثَكَ بما سَمِعْتُ منَ رسولِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابٌ ومبيرٌ ، فأمَّا الكذَّابُ فقد رَأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فأنتَ ، فقالَ الحجَّاجُ: مُبيرُ المُنافقينَ ! ! .
عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنتَه وهي بِكْرٌ مِن غَيْرِ أمْرِها، فأتَتِ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ففَرَقَّ بَيْنَهما. .
أنَّ سَهْلًا ، دخلَ على الحجَّاجِ وَهوَ متَّكِئٌ على يدِهِ ، فقالَ لَهُ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ في الأنصارِ : أحسِنوا إلى مُحسِنِهِم ، واعفوا عن مُسيئِهِم ، فقالَ : مَن يشهدُ لَكَ ؟ ، فقالَ : هذانِ كنَفيكَ عبدُ اللَّهِ بنُ جعفرٍ ، وإبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ طلحةَ ، فقالا : نعَم .
أنَّ سهلًا دخَل على الحجَّاجِ وهو متَّكئٌ على يدِه فقال له إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في الأنصارِ أحسِنوا إلى محسنِهم واعفُوا عن مسيئِهم فقال مَن يشهَدُ لك قال هذانِ كَنَفَيْك عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ وإبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ حاطبٍ فقالا نَعَم .
عَن أبي الزِّنادِ أنَّهُ قالَ: كُنتُ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالِبٍ بالبَقيعِ ، فطلعَ علينا بجِنازةٍ فأقبلَ علَينا ابنُ جَعفرٍ يتَعجَّبُ مِن مشيِهِم بِها ، فقالَ: عجبًا لما تغيَّرَ من حالِ النَّاسِ ، واللَّهِ إن كانَ الرَّجلُ ليُلاحيَ الرَّجلَ فيقولُ: يا عبدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ، فواللَّهِ لَكَأنَّكَ قد جُمزَ بِكَ .
«أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ قالَ لابْنتِه حينَ دَخَلَ بها على الحَجَّاجِ: إذا دَخَلَ عليك فقولي: لا إلهَ إلَّا اللهُ العَليُّ العَظيمُ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظيمِ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، وزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ إذا نَزَلَ به الجَهْدُ، فقالَتْه، فلم يَصِلْ إليها». .
كُنتُ جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ بالبَقيعِ، فاطُّلِع علينا بجِنازةٍ، فأقبَلَ علينا ابنُ جَعفَرٍ فتَعَجَّب من إبطاءِ مَشيِهِم بها، فقالَ: عَجبًا لِمَا تَغيَّرَ من حالِ النَّاسِ، واللهِ إن كان إلَّا الجَمزُ، وإنْ كان الرَّجُلُ ليُلاحِي الرَّجُلَ فيَقولُ: يا عَبدَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، لَكَأنَّه قد جُمِزَ بكَ؛ مُتعجِّبًا لإبطاءِ مَشيِهِم. .
لا مزيد من النتائج