نتائج البحث عن
«زوج معقل أخته فطلقها تطليقة .»· 14 نتيجة
الترتيب:
زوج معقلٌ أختَه فطلَّقها تطليقةً .
عَنِ الحَسَنِ، قال: زَوَّجَ مَعقِلٌ أُختَه فطَلَّقَها تَطليقةً. .
عن مَعقلِ بنِ يسارٍ قال: كانت أختُه تحتَ رجلٍ فطلَّقها ثمَّ خلَّى عنها حتَّى انقَضَت عدَّتُها ثمَّ قرَّب يخطُبُها فحمِي معقلٌ مِن ذلك وقال: خلَّى عنها وهو يقدِرُ عليها فحال بينَه وبينَها فأنزَل اللهُ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232] .
أنَّ مَعقِلَ بنَ يسارٍ كانت أختُهُ عندَ رجلٍ فطلَّقَها ثمَّ تخلَّى عنها حتَّى إذا انقَضت عدَّتُها ثمَّ قربَ يخطبُها فحمي مَعقِلٌ من ذلِكَ أنفًا وحالَ بينَهَما فأنزلَ اللَّهُ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَها عليهِ فترَكَ الحميَّةَ ثمَّ استقادَ لأمرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ كانَت أُختُه تَحتَ رَجُلٍ، فطَلَّقَها ثُمَّ خَلَّى عَنها، حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، ثُمَّ خَطَبَها، فحَميَ مَعقِلٌ مِن ذلك أنَفًا، فقال: خَلَّى عَنها وهو يَقدِرُ عليها، ثُمَّ يَخطُبُها، فحالَ بينَه وبينَها، فأنزَلَ اللهُ: {وإذا طَلَّقتُمُ النِّساءَ فبَلَغنَ أجَلَهنَّ فلا تَعضُلوهنَّ} [البقرة: 232] إلى آخِرِ الآيةِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ عليه، فتَرَكَ الحَميَّةَ واستَقادَ لأمرِ اللهِ. .
أنَّهُ زوَّجَ أختَه رجلًا منَ المسلمينَ علَى عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانت عندَه ما كانت ثمَّ طلَّقَها تطليقةً لم يراجعها حتَّى انقضتِ العدَّةُ فَهويَها وَهويتهُ ثمَّ خطبَها معَ الخطَّابِ فقالَ لَه يا لُكعُ أكرمتُك بِها وزوَّجتُكَها فطلَّقتَها واللَّهِ لا ترجعُ إليكَ أبدًا آخرُ ما عليكَ قالَ فعلمَ اللَّهُ حاجتَه إليها وحاجتَها إلى بعلِها فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالى وإذا طلَّقتُم النِّساءَ فبلغنَ أجلَهنَّ إلى قولِه وأنتُم لا تعلمون فلمَّا سمعَها معقلٌ قالَ سمع لربِّي وطاعةً ثمَّ دعاهُ فقالَ أزوِّجُك وأُكرمُك .
أنَّهُ زوَّجَ أختَهُ رجلًا منَ المسلِمينَ ، على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَت عندَهُ ما كانَت ، ثمَّ طلَّقها تطليقةً لم يراجِعْها حتى انقَضَت العدَّةُ ، فَهَويَها وَهَويتهُ ، ثمَّ خطبَها معَ الخُطَّابِ ، فقالَ له : يا لُكعُ أَكْرمتُكَ بِها وزوَّجتُكَها فطلَّقتَها ، واللَّهِ لا تَرجعُ إليكَ أبدًا آخرُ ما عليكَ ، قالَ : فعلِمَ اللَّهُ حاجتَهُ إليها ، وحاجتَها إلى بعلِها ، فأنزلَ اللَّهُ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ إلى قولِهِ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ فلمَّا سمِعَها معقِلٌ قال : سمع لربِّي وطاعةٌ ثمَّ دعاهُ ، فقالَ : أزوِّجُكَ وأُكْرمُكَ ، زادَ ابنُ مردويهِ : وَكَفَّرتُ عَن يَميني .
أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ زَوَّجَ أُختًا له، فطَلَّقَها الرَّجُلُ ثُمَّ أنشَأ يَخطُبُها، فقال: زَوَّجتُكَ كَريمَتي فطَلَّقتَها، ثُمَّ أنشَأْتَ تَخطُبُها، فأبى أنْ يُزوِّجَه وهَويَتْه المَرأةُ؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232]. .
أنَّ جُمْلَ بنتَ يَسارٍ أختَ مَعقلِ بنِ يسارٍ كانت تحت أَبي البداحِ بنِ عاصمٍ فطلَّقها فانقضتْ عِدَّتُها فخطبَها .
عنْ مَعْقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّ أُختَهُ طلَّقَها زَوجُها، فأَرادَ أنْ يُراجِعَها، فمَنَعَها مَعْقِلٌ فأَنزلَ اللهُ في ذلك: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 232]. .
لما زوجَ أبو حذيفةَ أختَهُ مِنْ سالمٍ عاتبَتهُ قريشٌ .
من زوَّجَ ابنتَهُ أو أختَهُ من رجلٍ هو دونَهُ زوَّجَهُ اللهُ عشرةَ آلافٍ من الحُورِ . . . . .
أنها كانت عنده أمُّ كُلْثومٍ بنتُ عقبةَ فقالت له وهي حاملٌ : طَيِّبْ نفسي بتطليقةٍ فطلَّقَها تطليقةً ثم خرجَ إلى الصلاةِ فرجعَ وقد وضعتْ فقال : ما لها خدعتني خدعَها اللهُ ؟ ! ثم أتى النبيَّ فقال : سبق الكتابُ أجَلَه ، اخطُبْهَا إلى نفسِها .
أنه استفتى ابن عباسٍ في مملوكٍ كان تحتهُ مملوكَةٌ فطلّقها تطليقةً فبانَتْ منهُ ثم إنهما أُعتقَا بعد ذلكَ هل يصلحَ للرجلِ أن يخطبَها قال ابن عباسٍ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضى في ذلكَ ولم يَزِدْ على هذا شيئا .
لا مزيد من النتائج